صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

يوميات مصرية : ما فهمش بالحاجات النسائية: الجردل الكبير

لأول مرة أعرف اني ممكن اكون جردل بتصرفاتي، اصل انا عمري ماتجَوِزْت و لا اعرف حاجة عن عادات و مستلزمات النسوان، دانا كان ممكن أكل ضرب بس ربنا ستر…لولا سارة حببتي لِحْقتني بآخر لحظة كان ممكن حتى اتفصل بالجزمه الأديمه من وظفتي…يا خرابي كان ممكن يحصلي إيه؟ اصل كان النهارده عند مديري ضيوف “في أي بي” كثيره أوي، خمس رؤساء لجان من مجلس النواب و يجي عشر نواب…كانوا كلهم متجمعين في قاعة الإجتماعات الكبيرة بتاعت الصحيفة، من مميزات القاعة ديه طاولة اجتماعات كبيره بعشرة كراسي لإجتماع رؤساء الأقسام و من ثم في زاويه تانية يجي تلاتين مقعد فاخر بأسلوب الديوان لأسقبال شخصيات و ضيوف الصحيفة المهمين…و شاشة تلفزيون كبيرة أوي و جهاز تسجيل سي دي و سماعات متوزعة حول القاعة، و النهارده الديوان كان عامر بضيوف البرلمان، و فجأة لأيت سيد العجمي بنادي عليًا…في الأول افتكرت إن في خلاط بايز أديم اشتغل فجأة جنب مكتبي…و لكن مع مرور الثواني لأيت اسمي بيتكرر كثير في الممر مع شتيمه وداني انعودت عليها…”انت يا أحمد يا ابو المصايب…رحت فين، جاتك نيله بتروح فين بس ايكون الواحد عايزك، انت يا أحمد يا نلة الصحيفة…”، فزيت من مكتبي و جريت جري لعند مصدر الإزعاج، و خدني بالأحضان زي عوايدو “كنت متنيل فين؟ بتلعب جيمز عالكمبيوتر حضرتك و لا بتحل حروف متقاطعة زي عوايدك…”

“سدقني يا سيد بي انت دايما زالمني…” وشو كان بشوش خالص و هُوَ ابيتكلم معايا، فجأة طري بالكلام حبتين و ألي “بتخطف رجلك لعند السوبرماركت إلي جنب الصحيفة و بتجيب اشوية محارم، و ابترجع بسرعه من دون تأخير، و بس تدخل على الديوان بتاخد البسبوسه يلي على مكتبي بإيد و علبة المحارم بالإيد التانيه و بتبلش من عند رباب السكري…عرفتها و لا اوريك وشها على الإنترنت…”

“لا يا سيد بيه، عارفها، ديه رئيسة اللجنة القانونية بالمجلس،” 

“أيوه بالزبط، النهارده يوم المرأة العالمي و النظام ليديز فرست…أوكي، مافيش إلا ستات اتنين في الوفد الكبير إلي جوا و عايزين ندي الصحيفة وش حضاري حبيتين”، 

تحت أمرك سيد بيه..”

و جريت زي الرهوان جري لعند السوبرماركت، و دخلتو و رحت لغاية رف المحارم، و اوقفت عند أفخر نوع، و خدت منو علبتين، ياه بس بصيت عالعلبة ابتاعتو حسيت انو نوع فاخر جدا، ده كانت المحرمة تخينه و مربربه…فألت بيني و بين نفسي ده علشان قُوِتْ الإمتصاص…و حاسبت عالعلبتين، و رجعت جري عالصحيفة…السوبرماركت مش بعيد خالص، ده مشي دقيقتين من الصحيفة، و دخلت بسرعة و جريت في الممر لعند باب الديوان، الكل حوليه كان مشغول على مكتبو، و إمت العلبتين من الكيس و فجاة شفت سارة طالعه من مكتب زميل ليا، شاورتلها و ابتسمتلي…فجأة لأيتها بتبص جامد على ايدي، امسكت ايد باب الديوان و كنت حفتح الباب بس إوإفت فجاة، اسمعتها بتأولي “أحمد ايه إلي بإيدك ده…”

أوأفت فجأة و حسيت في حاجة غلط، سألتها…”في إيه يا سارة…؟”، 

قَرًبِتْ مني بسرعة و سألتني “أيه يلي بإيدك ده؟”

ألتلها و أنا مبتسم و كلني ثقة “ديه محارم، أصل سيد بي عندو لجان البرلمان و طلب مني اشتري محارم علشان حابب أضيفهم بسبوسه، “

فجاة لأيت وشها احمر، ياه ديه خدودها احمرت أوي و ضحكت ضحك عليا، ضحكها عبا الطابق كله، و ألتلي بعتب شديد “يا عني يا أحمد انت ابيض خالص، ما فيش و لا حتى اتنين ميغابايت بالجُمْجُمَه، مش عارف الفرق بين محارم الكلينيكس و الفوط النسائية؟…جايب علبة برايفت و علبة اولويز و عايز تخش اضيف وجهاء البرلمان المصري بسبوسه، ده سيد بيه حيعلقك من رجليك على العمله ديه…”

ارتبكت خالص وقتها…ماعرفتش يعني ايه أولويز و برايفت…بس اتكسفت كسفه و سارة بتضخك عليا، حسيت بشلال خجل زلزل جسمي من راسي لكعاب رجليه، يا ديه الكسوف، بصيت للارض و ألتلها…”لا مؤخذه من حضرتك، كويس إنك لحقتيني، أصل انا مش متجوز…”

ركضت لمكتب رئيس التحرير إلي جمب الديوان و هي ابتضحك جامد عليا و جابت علبة فاين من مكتب سيد بيه، خَدِتْ مني علبتين الفوط و ألتلي …”دول انا حَعْرَفْ اتصرف فيهم كَوِيْس، خُدْ المحارم و خش ضيف الضيوف…اما و لا حتى عندي الجرأة إني اتخيل ردة فعل الوفد إلي جوا و لا وشهم كان حيكون عامل إزاي و انت واقف بتضيفهم مع البسبوسه فوط نسائية…و لا الرجاله كانت حتعمل ايه يا فضيحه انت!!!”

فجاة لأيت سارة بتبُسْني على خدي و دخلت بعدين مكبتها، خدت علبة الفاين و دخلت على الوفد بس بعد هزت بدن عمري ما كلتها بحياتي…لولا سارة دانا كنت حاكل بهادل و ضرب…يا جبيبتي يا ساره…بحبك أوي…بس بصراحة انا جردل كبير علي كنت حعملو، يا ديه الفضيحه يا أحمد،

أحمد أبوالدهب

صحفي مكافح بصحيفة أخبارة مصرية،