صحيفة الكترونية اردنية شاملة
رئيس مجلس الإدارة: طاهر العدوان
رئيس التحرير: سلامة الدرعاوي

روسيا تكشف عن أهداف أخرى ضربت بسوريا.. وتؤكد تدمير صواريخ

ذكرت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن الضربات الصاروخية لواشطن ولندن وباريس، في سوريا مطلع الأسبوع، أصابت أهدافا عسكرية، وذلك بعدما اكتفت القوى الغربية بالقول إن ضرباتها استهدفت قلب برنامج الأسلحة الكيماوية فقط.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الولايات المتحدة والحلفاء أصابوا أهدافا عسكرية في سوريا وليس منشآت أبحاث فحسب، مضيفة أن النظام السوري دمر 71 من 103 صواريخ موجهة، تم رصدها في المجال الجوي السوري.

وتتعارض هذه المعلومات مع إعلان الدول الثلاث بأنه لم يتم اعتراض صورايخها، وهذا ما جدد التأكيد عليه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، حين قال “من بين أكثر من 100 صاروخ أطلقناها لم يسقطوا منها صاروخا واحدا وكلها أصابت أهدافها”.

وكانت القوى الغربية الثلاثة قالت، السبت، إن ضرباتها الصاروخية استهدفت قلب برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا، حيث أطلقت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا 105 صواريخ خلال الليل، بعد مزاعم عن هجوم بغاز سام في سوريا.

وأوضحت الدول الغربية أن الضربات تهدف إلى منع شن مزيد من الهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا بعد الهجوم الكيماوي في دوما في السابع من أبريل، الذي أسفر عن مقتل ما يصل إلى 75 شخصا.

ويمثل القصف أحدث تدخل للدول الغربية ضد الأسد وحليفته روسيا، لكن الدول الثلاث قالت إن الضربات اقتصرت على القدرات الكيماوية لسوريا ولم تهدف إلى الإطاحة بالأسد أو التدخل في الصراع السوري.

وليس من المرجح أن تغير الضربات الجوية، التي نددت بها دمشق وحلفاؤها بأنها عمل غير مشروع من أعمال العدوان، مسار حرب متعددة الأطراف أودت بحياة ما لا يقل عن نصف مليون شخص.

وقال اللفتنانت جنرال كينيث مكينزي للصحفيين في البنتاغون “نعتقد أننا هاجمنا قلب برنامج الأسلحة الكيماوية السوري بضرب برزة بالتحديد”.

صمود الأسد

ونشرت سوريا مقطعا مصورا يظهر أنقاض معمل أبحاث تعرض للقصف، لكنه يظهر أيضا الرئيس بشار الأسد أثناء وصوله لمكتبه كالمعتاد مع عنوان مرافق للمقطع يقول “صباح الصمود”.

فيما وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، العملية بأنها ناجحة، حيث قال على تويتر “المهمة أنجزت”. ولم ترد تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى.

وساعد الجيشان الروسي والإيراني على مدى السنوات الثلاث الماضية الأسد على سحق التهديد الذي تشكله المعارضة للإطاحة به.