الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2016\04\02 ]

نحن امام نظام تعليمي جامعي يرسخ نهج اللامساواة بين طلاب البلد الواحد على أسس الانتماءات الاجتماعية والجغرافية او الغنى والفقر

اعتصام طلبة الجامعة الاردنية ضد رفع رسوم دراسات الموازي يسلط الضوء مجددا على ازمة الجامعات في البلاد فهي ليست ازمة وعي وطني فقط ،كما أظهرتها الصدامات الطلابية على خلفيات التعصب العشائري ، انما هي ازمة تعليم وازمة مجتمع واخيرا ازمة مالية مستفحلة . وفي كل مرة اتيحت لي الفرصة بالالتقاء بوزير سابق تسلم حقيبة التعليم العالي او باستاذ شغل منصب رئيس جامعة رسمية وغيرهم من أعضاء هيئات تدريسية اسمع التذمر من اوضاع الجامعات مختلطا بافكار لاصلاح التعليم لم تجد لها مكانا للبحث والدراسة والتنفيذ ، فالتعايش مع مشاكل الجامعات اصبح هو الحل بدون الاكتراث الى تراكمها حتى وصلت حد الاستعصاء على اي حل .
استحداث الموازي بالجامعات مثال على الحلول العقيمة ، وعلى النوع منها الذي يعقد المشكلة ، والاهم انها تجسد حالة اللامساواة القائمة بين الطلاب وتغذي المشاعر الجهوية والطبقية بين صفوفهم . وهي في أحسن الاحوال قد ادخلت الجامعات الرسمية في بورصة التجارة على حساب أهداف التعليم العالي وذلك بحجة اغراء الأهالي الراغبين بارسال ابنائهم الى الجامعات الاجنبية بإنفاق اموالهم في الداخل عن طريق ايجاد مقاعد الموازي ( برسوم دراسة أغلى من الرسوم العادية وأقل من تكلفة التعلم في الخارج) ، مع اننا كافراد ومجتمع ودولة بحاجة دائمة للانفتاح على التعليم العالي في جامعات العالم من اجل اكتساب الجديد والمختلف من العلوم والمعارف لان مردود ذلك ، المباشر وغير المباشر ، كبير على النمو والتنمية . وكان على القائمين على سياسة التعليم العالي ان يشجعوا المقتدرين على تدريس ابنائهم في الخارج لتعويض النقص في قوائم الابتعاث الى اوروبا وامريكا التي كانت قائمة في سنوات ماضية .
في السابق قيل في قوائم القبول بالمكرمة الملكية ،التي تقتطع اكثر من ربع مساحة القبول ، متخطية شروط التنافس الحر ، بانها تميز بين طالب وآخر حسب الجهوية والمكان والمهن ، بالمقابل يقال في (الموازي ) بانه يميز بين الطالب القادر ماديا وبين غيره بمنحه مقعدا لا يستطيع الحصول عليه بالتنافس . واذا كانت الحجة الرسمية في الدفاع عن المكرمات تُبنى على مقولة انصاف ابناء المحافظات والبادية والمخيمات ، لأنه لم تتح لهم فرصة الحصول على التعليم المناسب بسبب ضعف مستوى التعليم في المدارس الحكومية او في اختصاصات المعلمين ، فان الحجة المقابلة الخاصة باستحداث ( دراسة الموازي ) تندرج تحت معالجة الازمة المالية للجامعة باستغلال أهالي الطلبة القادرين ماديا ، الاثرياء منهم ، او المستعدين للاقتراض من البنوك لتعليم ابنائهم الطب والهندسة . وفي كلا الحالتين نحن امام نظام تعليمي جامعي يرسخ نهج اللامساواة بين طلاب البلد الواحد على أسس انتماءات اجتماعية و جغرافية او الغنى والفقر ، بينما من المفترض ان تكون الجامعة ، خاصة الرسمية ، ساحة لتعلم القيم الانسانية ، ومنها قيم المساواة وتساوي الفرص والتنافس الحر .
ومن دراسة الموازي الى الموازي من مظاهر الأزمات الاخرى في الجامعات وحولها ، خاصة الجامعات المنتشرة في العاصمة ، فترى انها تحولت الى كراج ومواقف ، ساحاتها والشوارع المحيطة بها تمتلئ بالاف السيارات التي يمتلكها الطلبة ، وهو مشهد لا تجده في جامعات الدول الغنية . و يكشف عن خلل آخر في مناخات التعليم العالي و في بنية التخطيط العامة للدولة الموجهة للتنمية ، مؤشرة بذلك على تدني مستوى ادارة الموارد البشرية فعمت الاتكالية ، وغابت عادات العمل والإنتاج بين الشباب ، وضعفت الارادة بين صفوفهم ، فلا جهد يبذل في التحصيل ولا مثيله في الحياة ايضا . الطلبة يتخرجون وهم مشبعون بمفاهيم الطبقية والاختلاف اثناء دراستهم ، من طرق القبول الى التفاوت في وسائل المواصلات ، من طلاب يستخدمون باصات النقل العام الى اخرين يتنافسون في موديلات سياراتهم الحديثة ، مفاهيم تقول بان الغنى والفقر امران لا يرتبطان بالذكاء و القدرة على التفوق الدراسي انما بمركز الأب والعائلة وبما يملك او لا يملك .
واذا كان الحديث عن الجامعات لا ينتهي فاني اختصره ببعض التصورات (من باب لو ان ) :
١- لو ان الجامعات تبادر ، او تشجع شركات من القطاع الخاص لتسيير حافلات ركاب كبيرة خاصة بالطلاب على مختلف الخطوط ، فانها ستحل مشاكل ازدحام السير الكبيرة في العاصمة . مثال : ان تسيير ١٠٠ حافلة تُقل ٢٥٠٠طالب ستؤدي الى اخراج ٢٥٠٠سيارة صغيره للطلاب من الشوارع ، بالاضافة الى نصف او ربع هذا العدد من سيارات التكسي . وطبعا هذا لا ينجح الا فرض اجرة مرتفعة على من يرغب في الوصول الى الجامعة بسيارته الخاصة وركنها في المواقف والشوارع المحيطة ، اجرة موقف لا تقل عن خمسة او عشرة دنانير كما هو معمول بالعواصم الكبرى التي تجبر الجميع على استخدام وسائط النقل العامة مثل القطارات والإنفاق . مثل هذه الحلول ضرورية بوجود الباص السريع او عدمه . ومن منافعها دفع الطلبة الى استخدام اقدامهم بالمشي او بالانتظار على المواقف ، فالشعور بالتعب والمساواة بين الطلبة في الحياة الجامعية افضل لصحتهم النفسية والجسدية ، وأفضل من العيش بالأوهام الخادعة مثل الاعتقاد ان قيمة الشاب هي في نوع السيارة التي يصل بها الى الجامعة ، حيث ترى البعض منهم يقودها وكأنه يركب فرساً في الميدان . قليل من التعب ومن الجهد لأبنائنا قد يعوض بعض ما يخسرونه في غياب خدمة العلم العسكرية .
٢- لو ان شوارع الجامعة الاردنية الداخلية تفتح امام المرور العام ، بحيث يستخدمها المواطنين للانتقال من منطقة الى اخرى فلماذا هذا الاغلاق لمساحة كبيرة في قلب عمان ؟. . كليات اكبر وأعظم جامعات العالم تقع على الشوارع العامة . فيما يختنق سكان الجبيهة وضاحية الرشيد بالازدحامات اليومية على المداخل الرئيسية لأحيائهم ، بسبب الازدحامات الناجمة عن مرور واصطفاف الاف السيارات التابعة للجامعة وطلابها ، سكان هذه المناطق ، او العابرون منها ، مجبرون على الدوران من خلف أسوار الجامعة او الانتظار الطويل على مداخلها وبواباتها الشمالية والشرقية . واتصور بان فتح الجامعة جغرافيا على المساحات والبيئات التي حولها من عمان ، سيدخل غابتها الخضراء الجميلة في دائرة الاهتمام والعناية بأرضها الزراعية الخصبة ، لتتحول الى منتزه عام ومتنفس لاهالي المنطقة . وفي كل مرة امر فيها بجانب أسوار الجامعة احزن على مشاهد شيخوخة الاشجار وعطش تربتها للرعاية .
٣- ولو ان المكرمات الملكية في القبول كانت منذ البداية محددة بفترة زمنية ، مقترنة بخطة مالية وإدارية لتطوير التعليم الابتدائي والثانوي في المحافظات والبادية ، لربما كانت مديونية الجامعات وعجز موازناتها اقل مما هي عليه بكثير ، وذلك باقامة معاهد للمعلمين في المحافظات لرفع المستوى التعليمي للطلاب من خلال رفع كفاءة المعلم وكفاءة المدرسة . اليوم وبالتجربة يمكن القول بان الاستثناءات والمكرمات لم تنجح في تخطى حقيقة ان التاسيس العلمي والمعرفي للطلاب يكون في المراحل الاولى من الدراسة ،ابتداء من مقاعد الابتدائية وحتى الثانونية ( وان التعليم في الصغر كالنقش في الحجر ) وبان توفير المقعد الجامعي للطالب لا ينقله ،بين ليلة وضحاها، من مستوى تعليمي الى اخر . وفي معظم الأحيان يظلم طلاب المحافظات مرتين ، مرة بعدم حصولهم على التعليم الكافي في مدارسهم ، ومرة عند منحهم اختصاصات جامعية ( بالمكرمة ) غير قادرين بها على النجاح في الدراسة ، ولا في الحياة العامة عندما يخوضون المنافسات من اجل الحصول على الوظائف المتقدمة التي ترفع من مستوياتهم الاجتماعية والمعاشية .

طاهر العدوان

احياء المبادرة العربية الميتة من البحر الميت !! ‎

حكومة الكترونية وتنظيم المرور يدويا!!

دول الخليج : العمق والجدار والاخوة والجوار‎

فضائل ترمب : التحدي والاستجابة‎

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0
Advertisement