خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2016\05\01 ]

في رحلتنا هذه سنبحر في خاتمة كتابه الذي حمل عنوان : ' الطريق إلى القيادة '، لعلكم تستمتعون بقراءتها كما استمتعت بها شخصيا، كلما عدت لقراءتها بين حين وآخر

لكي أبتعد بالقراء الكرام عن منغصات السياسة، وما يتبعها من أحداث توتر الأعصاب، نتيجة لما نشاهده هذه الأيام من صور القتل والدمار، وشلالات الدماء التي تسيل في معظم بقاع الوطن العربي، رغبت بأن أسافر معه بعيدا عن هذه الأجواء، لنستمتع بقراءة قطعة أدبية كتبها قائد عسكري لم تكن حرفته الأدب، بل كانت حرفته القتال في معظم حياته، وعاش بين هدير الدبابات وقصف والمدافع والطائرات، لأكثر من خمس سنوات متواصلة في شمال أفريقيا وأوروبا، ألا وهو القائد البريطاني الشهير مونتجمري.
وفي رحلتنا هذه سنبحر في خاتمة كتابه الذي حمل عنوان : " الطريق إلى القيادة "، لعلكم تستمتعون بقراءتها كما استمتعت بها شخصيا، كلما عدت لقراءتها بين حين وآخر. والقائد البريطاني كما هو معروف، صانع النصر للحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وله عدة مؤلفات من بينها هذا الكتاب القيّم، الذي ضمنه أفكاره وتجاربه، حول القيادة في المجالين العسكري والسياسي، والذي تميز ببساطة الأسلوب والمباشرة، ووضوح الهدف، وسهولة الفهم. فجاءت هذه الخاتمة بوحا تلقائيا يبهج النفس ويريح الفؤاد.
تحدث الكاتب في تلك الخاتمة أيضا عن والده وزوجته، اللذين كان قد فقدهما قبل اندلاع الحرب. ومن الجدير بالذكر أن هذا القائد لم يتعاطَ التدخين ولم يعاقر الخمر، وكان بالمقابل يمارس الرياضة وينام مبكرا في أصعب الظروف. كما أنه لم يتزوج ثانية بعد وفاة زوجته الأولى، مما جعله يحافظ على حيويته وصفاء ذهنه، حتى مرحلة متأخرة من حياته، امتدت إلى 89 عاما حافلة بالعطاء لوطنه. وفيما يلي اقتباس لما جاء في خاتمة كتابه، لعلنا نجد فيها شيئا مفيدا :
" كنت قد فرغت من الكتاب وانتهيت من تدوين أفكاري عن القيادة، ولم يبق غير قراءة فصوله بدقة لتصحيح الأخطاء والمراجعة، وكتابة الفصل الأخير وهو الخاتمة. فتوجهت إلى حديقتي في عصر يوم من أيام الصيف حيث كان الجو حارا، ولكي أفكر في الطريقة التي سأكتب بها الخاتمة، آملا أن ينزل على الوحي كما كان يحدث في الماضي.
إنني أحب حديقتي فقد تعهدتها بالعناية والرعاية، بعد أن كانت أرضا جرداء مليئة بالأعشاب البرية، إلى أن أصبحت في هذه الصورة من الجمال، تتناثر فيها الأزهار والورود من كل لون بهيج، وتمتد أغصان شجرها لتظلل جداول الماء المنساب من النهر. كان الجو مازال حارا في عصر هذا اليوم، وكان من الصعب على الإنسان ألا يستسلم إلى النعاس .
فكرت في والدي وفي نصيحته لي، وتمنيت لو كان حيا كي يرشدني إلى الوسيلة، التي أكتب بها هذه الخاتمة. وفجأة رأيته . . نعم لقد كان هو . . واقفا على حافة الجدول إلى جوار أحواض الورود الحمراء والبيضاء. كنت أكنّ له الحب الشديد في صباي حتى كنت أضعه في مراتب القديسين. وها هو ذا يقف الآن في حديقتي. فاعتدلت واقفا واتجهت ناحيته متعطشا إلى حديث معه، ولكن هل سيتحدث إليّ ؟
كان وجهه يشع بالهدوء والسلام، يرتدى الملابس التي طالما ارتداها حينما كان يذهب إلى تلال ( دنجال ) سيرا على الأقدام، أو حينما كان يذهب لصيد السمك. كان يرتدي حلة رمادية، ويمسك بعصاة كالتي يحملها راعي الغنم. لم أحاول الاقتراب منه أكثر من ذلك، فقد كانت تفصل بيننا أرض مقدسة. وأخيرا نظر إلي مبتسما وقال :
إنك تملك حديقة جميلة، تختلف عن حدائق بيوتنا الإرلندية القديمة، فهي أكثر تنسيقا ونظاما. لقد كنتَ دائما حريصا على النظام في عاداتك وأفكارك، وهذا ما ساعدك في الحياة العسكرية. لقد كنتُ أرقب مستقبلك كجندي، ولم أفكر لحظة في أنك سوف تنظم إليّ في الكنيسة، ولست آسفا على ذلك. فقد أحسنت الاختيار، ووصلت إلى أعلى مستوى في وظيفتك، فهل كنتَ سعيدا دائما ؟
نعم يا والدي . . سعيد جدا . . ولكن الأمور كانت تبدو عسيرة في بعض الأوقات. فقد تعلمت أن من يحقق الشهرة في المجال العسكري، كثيرا ما يخطئ الناس في فهمه، ولكن عليه ألا يعبأ لذلك حتى ولو أصبحت الأمور فوق طاقته . . لقد حاولت دائما القيام بواجبي، ولم أكن أخشى الإفصاح عن رأيي بما أعتقد أنه الحق والصواب. وكنت أقف صلبا وراء معتقداتي، ولكني كثيرا ما تعرضت للمصاعب في سبيل ذلك.
أعرف ذلك يا بني . . لقد كانت هناك لحظات من التساؤل، عما إذا كان سيصبح بمقدورك أن تتغلب على كل هذه المصاعب التي تواجهك ؟ ولكنك كنتَ تنتصر دائما مؤيدا بإيمانك العميق. إنني فخور بك وأعلم أنك فخور بابنك، الأمر الذي يدخل السرور إلى نفسي. وآمل أن يستمر أحفادك بدورهم في الحفاظ على تقاليد الأسرة، وأن يقوموا بواجبهم وعملهم خير قيام.
ونظر الرجل العجوز نظرة كمن هو على وشك المسير، فتحركت خطوة ناحيته وقلت : والدي . . هل لك أن تمكث معي برهة لتحدثني عن عالمك، ولتنقل إليّ بعضا من كلمات الحكمة كي تشد من أزري، خلال السنوات المتبقية من عمري في عالمنا هذا ؟ فاستدار نحوي قائلا : إي بني . . لم يُسمح لي بالبقاء طويلا ولكنني أستطيع أن أقول لك، أن هناك في عالمنا حديثا كثيرا عن الحريات، ولكن الحرية الإيجابية الوحيدة هي، حرية الاختيار بين الخير والشر.
وعندما أستعرضُ عالمك هذا يا بني، فإنني أشعر بالقلق في بعض الأحيان نحو جيل الغد. فهم يتعرضون لمؤثرات لم نتعرض لها أنا وأنت، ويبدو أنهم ينضجون مبكرا. ولكن نضجهم في مثل هذا العالم المضطرب، يجعلهم يميلون إلى توجيه جهودهم نحو الماديات ويهملون القيم الروحية. وأرى أن عليهم أن يذكروا دائما، أن واجبهم في هذا العالم ليس ليعلّموا أنفسهم فحسب، بل ليضعوا ما يتعلمونه في خدمة الآخرين.
وعليهم أن يدركوا أن الحياة كفاح، وأنها مملوءة بالمشاكل والمؤثرات والآلام، وأن تمسكهم بالقيم الروحية هي وسيلتهم الوحيدة للنجاة. لقد استمعتُ إليك ذات مرة وأنت تقول، أن الحرية الحقيقية هي حرية الإنسان في أن يفعل الصواب وليس ما يرغب فيه، وهو قول صائب بلا شك. فالمشكلة الكبرى التي تواجه الشباب، هي أن يفرق بين ما يرغب فيه، وبين ما يجب أن يفعله بوحي من ضميره وإحساسه. وهو في مقدوره أن يختار بين الاثنين، وكل ما عليه هو أن يصدر قراره. وإن كان يحتاج لكي يصدر قراره هذا إلى التمسك بأهداب الدين، وأن يستمع إلى نصح الآخرين من أمثالك. لكَمْ كان يُسعدُني أن أراك تنفق الكثير من وقتك في مساعدة الشباب. فلتستمر في طريقك هذا ، فهم بحاجة إلى عونك ومساعدتك في الوقت الحاضر.
وصمت الرجل العجوز برهة ثم نظر ناحية المنزل وقال : إن لك منزلا جميلا . . هل لي أن أدخل إليه لأرى صور العائلة ؟ وأردت أن أسأله سؤالا أخيرا على جانب كبير من الأهمية فهتفت قائلا : إي والدي . .أجبني فقط على هذا السؤال . . أين حبيتي بتي ؟ هل هي في الحديقة ؟ وابتسم قبل أن يسير في الممشى مارا بأغصان اللافندر، متجها صوب الباب الأمامي للمنزل، ثم ما لبث أن اختفى وراء أحدى الأشجار.
وهنا شعرت وكأن شيئا ما حدث في الحديقة، وكان عليّ أن أتنبه. لقد هبت نسمة خفيفة، تبعها ضوضاء وأصوات مختلفة بين أغصان الشجر . . ليست كأصوات حفيف الأوراق عندما تهب عليها الرياح، إنما حدثت وكأنها من صنع إنسان تهمس بلغتنا الخاصة. وظننت أني رأيت أشباحا لبعض الناس . . أشباحا كالظلال . . لم أستطع تبينها بوضوح. هل كانت زوجتي الحبيبة بيتي في الحديقة ؟ واندفعت أجري فوق الممرات المغطاة بالعشب، التي تفصل بين أحواض الزهور، محاذيا شاطئ النهر من خلال بستان التفاح. ولكنني لم أستطع رؤيتها، وأدركت أن عليّ أن أنتظر بعض الوقت.
ثم خيم صمت رهيب . . صمت يفرض نفسه على الوجود . . ولم أكن أرى سوى الأغصان والشجر. لم أكن سعيدا في بادئ الأمر، ولكني سرعان ما عدت إلى حالتي الطبيعية، وعاد إليّ السرور والبهجة، عندما أيقنت أننا لابد وأن نتسلح في حياتنا هذه بالإيمان . . الإيمان بحاضرنا . . الأيمان باللحظات التي نحياها . . قبل أن ننتقل إلى العالم الآخر.
وصحوت من نومي . . أنظر حولي . . لقد كنت في حلم لذيذ . . ولكنني كنت سعيدا، وتمنيت أن حلما كهذا أتى مختلطا بذكريات أبي، الذي كنت أقدسه في حياته، كي يمنحني القوة خلال السنوات المتبقية من عمري. وذهبت إلى غرفة مكتبي، حيث دونت كل ذلك كخاتمة لكتابي ". انتهى الاقتباس .
وبعد . . ألم نخرج من هذه الجوهرة الأدبية بدروس وحكَم اجتماعية، تشكل زادا وخريطة طريق، لشباب المستقبل أهداها لهم قائد شهير، عجمت عوده الحياة بكل قسوتها، ولكنه استطاع التغلب عليها متسلحا بالإيمان والصبر والعمل الجاد ؟

موسى العدوان

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement