مشروع الشاهنشاهية الكرديه

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\05\03 ]

انتبهت إسرائيل للمكون الكردي مبكرا حين اخترقته في العراق منذ ستينيات القرن الماضي وكان هدفها ليس بالعمق والاتساع الذي هو عليه اليوم

ليس مصادفة أن نرى الأكراد محط اهتمام مشترك ومميز لأمريكا وروسيا والأوروبيين . فامريكا أصبحت تعتبرهم جماعتها في سوريا ومحل ثقتها وبديلا عن فصائل المعارضة السورية . وكانت قد وطدتهم في العراق بمضمون دولة تحشد لها الدعم العسكري والسياسي حتى اصبحت الدول تتعامل معها بمعزل عن الحكومة المركزية في بغداد . وإن قبرص التي كانت مركزا اقليميا للموساد قد أخذت مكانها أربيل . كما أن اربيل تنتقل شيئا فشيئا لتأخذ مكان هونكونغ .

ولاحظنا عندما واجهت تركيا أمريكا بالاختيار بينها وبين التنظيم الكردي في سوريا كيف ابتلعت الجواب . فأمريكا مستعدة للتضحية بتركيا من أجل الأكراد . كما لاحظنا فشل ايران عندما حاولت التدخل سياسيا بل حراكيا من تحت الطاولة في شأن اربيل الداخلي للتخلص من البرزاني . فمع أن مصالح تركيا وايران تتعارض بقوة مع توسعات الاكراد ومع وجود دولة كردية ، إلا أنه محظور عليهما التدخل مباشرة بهذا الشأن ، وليس بمقدورهما مواجهة الأمر نتيجة الحماية والدعم السياسي والعسكر الأمريكي والروسي للكرد .

هذه وغيرها معطيات تؤشر بقوة على وجود دور محوري للأكراد في مجمل ما يجري في المنطقه ، والمحلل لا يخرج في هذا عن تكاملية الرؤية للشرق الأوسط الجديد ، فما السر في الموقف وما هي ماهية هذا الدور المحوري للكرد؟

لقد انتبهت إسرائيل للمكون الكردي مبكرا حين اخترقته في العراق منذ ستينيات القرن الماضي وكان هدفها ليس بالعمق والاتساع الذي هو عليه اليوم .فالمعطيات التي اصبحت تخص الاكراد وتميزهم تؤكد تحول الهدف من دعم الأكراد القائم على مكاسب سياسية وامنية محصورة في العراق، الى مشروع استراتيجي مشترك مع أمريكا بمباركة روسيا . إنه مشروع استنساخ جمهورية الشاه الايرانية في المنطقة بخلق جمهورية الكرد الشاهنشاهية المهيأه جغرافيا واقتصاديا . وهو من المشاريع النادره التي تلتقي فيها مصلحة أمريكا مع مصلحة اسرائيل استراتيجيا.

إن المشروع الشاهنشاهي الكردي يقع في قلب الرؤية الإسرائلية الامريكية للشرق الأوسط الجديد . فبالنسبة لإسرائيل ، فإن حاجتها له كبيره وتنبع من كون أن التركيبة الاقليمبة الجديدة التي ستجمعها مع تركيا وإيران ، هي تركيبة لن تكون متوازنة لها وليس من مصلحتها أن تجد نفسها أمام دولتين اسلاميتين ولهما مشاريع في المنطقة العربية ، ومن هنا فإن وجود دولة حليفة لها ونوعية بموقعها وبتسليحها في قلب المنطقة وبين الدولتين الأخرتين سيشكل عامل توازن لها وصمام أمان ودعم لم تكن تحلم به .

أما حاجة أمريكا للمشروع الشاهنشاهي الكردي فلم تكن وليدة الاحداث ، بل الأحداث وليدة تلك الحاجة . ،فأمريكا تبدو صاحبة الفكرة ونتذكر في هذا دستور بريمر عندما منح الأكراد دولة جاهزة للاستقلال والتوسع بمقوماتها . فهذه (الدوله المشروع )، علاوة على حيويتها للتوازنات المطلوبة للشرق الأوسط الجديد ، فإنها هي التي ستريح أمريكا من المشاكسين وتضبط إيقاع مصالحها وأهدافها في المنطقه . فإيران الملالي لن تكون محل استقرار ، ولا محل ثقة وارتياح لأمريكا والغرب . ولها في المحصلة طموحات في المنطقة منافسة لطموحات أمريكا ولا تقبل أقل من الشراكة بين لصين ، لكن الشراكة غير موجودة في قاموس امريكا ، وإن إيران التي تتسابق مع السعودية على زعامة المسلمين والاسلام لن تكون صالحة لدور البعبع في الخليج العربي والمنطقه

نحن لا ننكر حق الاكراد في تقرير مصيرهم بدولة على الاراضي التي يعيشون عليها تاريخيا . وقد عاشوا في سوريا أسيادا وكان نظامها سندا لهم في طموحاتهم السياسية القومية . كما أن عراق صدام منحهم الحكم الذاتي منذ عقود ، ولنا معهم تارخ مشترك ومشرق . وهم يدركون في المقابل وضعهم المعدوم الحقوق الوطنية والقومية في ايران وتركيا ، إلا أنهم لا يدركون بأن الشعوب العربية وحكامها لا يستحقون منهم انتهاز فترات ضعف العرب ليكونوا خنجرا صهيونيا .

أما دور العرب مما يجري ، فنستنتجه بعد أن امتلكت السعودية الجزر المصرية في الأحمر وأصبحت برضاها جارة حدودية لإسرائيل . وهو ما يهيء لتواصل سعودي إسرائيلي مباشر . وهذا يمثل برأيي انقلابا كبيرا في سياسة السعودية المستقبلية مع اسرائيل . نحن لا نجد تفسيرا مقنعا لسياسة مصر والسعودية وتقلباتها ، فهي تبدو مملاة تحت وطأة المقايضة . إن الأنظمة العربية بلا بوصلة ، تسير بقوة الرياح نحو التبعية والسلام المفروض مع اسرائيل ، فليست هناك مؤشرات على بناء دول ناجحة أو منافسه أو قادرة على حماية نفسها . بل هناك مؤشرات على استعدادها لدفع الأثمان المطلوبة مقابل عدم استهدافها ،أو اللطف في أقدارها ومقدراتها .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement