السياحة بين نارين

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2016\05\24 ]

استقطبت تركيا عشرات الالاف للسياحة العلاجية بسبب ما تقدمه من تسهيلات بينما تراجع هذا القطاع في الاردن بسبب تعقيد إجراءات الفيزا

نار البنية التحتية ( الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ) ونار السياسة الحكومية ( المتقلبة والمتناقضة وغير الحاسمة ) . وبين النارين خسر ويخسر الاردن اهم موارده الاقتصادية ، السياحة كان يمكن ان تكون نفط البلد واهم موارده المالية .
بداية لا توجد استراتيجية وطنية عابرة للحكومات قادرة على ايجاد قناعة شاملة تجمع المجتمع والدولة على تعريف موحديقول بان السياحة هي اهم الثروات الوطنية على الإطلاق وانها ثروة غير مستغلة . وبانه لا هدف اهم من هدف انجاز بنية تحتية تؤهل هذه الثروة للاستثمار الأمثل الذي يجذب رأس المال الداخلي والخارجي ويبدا بتأهيل الاردن لكي يكتسب صفة ( الهوية السياحية الإقليمية والعالمية ) .
سياسات الحكومات الداخلية والخارجية لا توحي بوجود مثل هذه القناعة بل انها تبين بان هناك عجز في مسألة تقييم قيمة الثروة السياحية غير المستغلة ، ولقد سمعت من مواطنين عرب واردنيين كلمات الدهشة والاستغراب بعد ان زاروا بالصدفة مناطق في الشمال وفي أقصى الشمال الغربي من الاردن ، مثل القول ( معقول هذه المناطق في الاردن !!) . ومثل هذه العبارات تلخص مسألة الفشل في جذب ملايين السواح الى الاردن في الشتاء والصيف ، فالسياحة الاردنية ( مخبأة ) بانتظار المكتشف الاجنبي (مثل اللي اكتشف البتراء !.)
كل ماشهدناه خلال العقدين الماضيين وحتى اليوم خطط وسياسات متناثرة بين القطاع الخاص والحكومة لا يجمعها اطار يقود الى خطط متناغمة منسقة بهدف خلق مناخ عام جاذب يستقطب الزائرين والسياح العرب والأجانب وحتى السياحة الداخلية . وعلى سبيل المثال السياحة العلاجية ، فهذه ثمرة من ثمار القطاع الصحي الخاص الذي بذل اموالا وجهودا كبيرة لكي تستقطب عمان مئات الالاف من العرب الطالبين للعلاج في المستشفيات والعيادات الاردنية ، هذه السياحة تراجعت كثيرا واذا ما سألت عن السبب قيل انه بسبب التشدد في منح الفيزا للقادمين من العراق واليمن وليبيا وغيرها من البلدان واذا كان هذا صحيحا فانه مثال على غياب الرؤيا والهدف بين القطاع الصحي والسياحي من جهة وبين الحكومة وحساباتها السياسية والأمنية . ولقد قرأت خبرا يقول بان تركيا استقبلت اكثرمن ٦٠ ألفا من العرب القادمين للعلاج وذلك خلال الاشهر الاولى من هذا العام اثر قيامها بتقديم تسهيلات استثنائية عند دخول المطارات التركية وهي نفس الفترة التي تشهد فيه السياحة العلاجية الاردنية تراجعا كبيرا في اعداد القادمين العرب للسبب المذكور .
واستطرادا لموضوع السياحة العلاجية ، فلقد (اثيرت قضية من قبل مواطن في بلد عربي شقيق ينتقد فيها بعض الممارسات التي يقول انه تعرض لها في احد المراكز الطبية ) . لقد اتخذت إجراءات نقابية وغيرها ضد هذا المركز وفي المقابل لم يطلع الراي العام المحلي والعربي على الحقيقة من خلال تحقيق محايد ورسمي لكي يُعرف ان كان هذا الخطأ قد وقع فعلا ، واذا كان كذلك هل هو متكرر ام انه استثنائي ومحدود يدخل في باب ما يعرف بالاخطاء الطبية في الممارسات و التشخيص . ان عدم التعامل مع هذه القضية بصورة شفافة وبخطة مقابلة أدى الى نتيجة سلبية جداً على سمعة وصورة السياحة العلاجية . لم نر اي جهد رسمي ونقابي يبذل ، ومن خلال وسائل الاعلام ، لإعادة تقديم القدرات العلاجية في الاردن بما تستحق من كفاءات وقدرات مشهود لها ، وذلك لتصحيح الصورة وتنقيتها من ما لحق بها من سلبيات بين أوساط الراي العام المهتم بهذا النوع من السياحة . بالمقابل شاهدنا ونشاهد أسبوعيا برنامج ترويجي للسياحة العلاجية في تركيا من خلال اهم الفضائيات العربية وأوسعها انتشارا . وانا هنا استخدم تركيا كمثال من باب الاستعانة( بالأمثولة ) لحالة تتناغم فيها الإجراءات الحكومية مع المصالح الطبية من اجل تحقيق المصالح الوطنية العامة .
- نشاط وزير السياحة الشاب نايف الفايز وحده لا يكفي لاحياء القطاع السياحي وان كان مهما ويستحق كل الدعم . فالمطلوب اولا (الاعتراف )من قبل الدولة كلها بحكومتها واجهزتها بان هدف تنمية السياحة وجذب السياح العرب والأجانب هو اهم الأهداف الاقتصادية والمالية على الإطلاق ، وهذا يعني اعادة رسم مجمل السياسات الداخلية والخارجية لتوظيفها جميعا في خدمة هذا الهدف .
على سبيل المثال : - ليست مهمة وزير السياحة فقط تحويل عمان الى مدينة جاذبة ومريحة للسياح العرب والأجانب ( من خلال البوسترات ) ، هذا لا يكفي لانها ايضا مهمة أمانة عمان ودائرة السير ووزارة العمل ووزارة الاقتصاد ، اي مهمة سائق التاكسي والقائمين على وسائل المواصلات ، واسعار الفنادق والمطاعم . كذلك هي مهمة المجتمع المدني ، المعني بالطابع الثقافي والترويجي للمدينة . السياحة تكون جاذبة بوضع أسعار معقولة للفنادق والمطاعم ( وليس بقائمة طعام للسائح تختلف عن قائمة الطعام للمواطن ). وبوسائل مواصلات مريحة ونظيفة ابتداء من تكسي الأجرة الى الباصات . ليس صعبا ان تنظم حملات ومخالفات صارمة من اجل نظافة سيارة التاكسي من الداخل ومن اجل سلوكيات مريحة ترشد تعامل السائق مع طالبي الخدمة ، واذا كان المواطن يقف ليجادل ويفاوض من اجل ان يكسب موافقة السائق لتوصيله الى الجهة التي يريدها فكيف هي حال الأجنبي ! واذا كان السائق يحتاج للراكب لكي يدله على العنوان الذاهب اليه فهناك مشكلة !. . كما انها ليست مهمة وزير السياحة تحويل وسط المدينة الممتدة من الساحة الهاشمية الى جبل القلعة الى ( سيدي أبوسعيد تونسية ثانية ) لشرب الشاي والقهوة والعصائر والحلويات الشعبية التي تجذب السياح الأجانب قبل العرب انها مهمة أمانة عمان ومهمة القطاع الخاص .
عمان مدينة جميلة بتلالها ومناخها الفريد وبيوتها الحجرية مع ذلك يغيب الفن والذوق والجمال عن ساحاتها العامة وعن جسورها وإنفاقها . نبني الجسور على الإنفاق والتقاطعات من الإسمنت وسط مدينة زينتها أحجارها ، وهي عاصمة بلد هويته الفنية والتاريخية تتجسد بالبتراء وجرش وقلعة عمون .لماذا لاتشيد الجسور بالحجارة وبالاعمدة التي تحاكي الفن النبطي والعموني والروماني . لمسات فنية بسيطة محدودة قامت بها الأمانة خلال العام الأخير خلقت مناظر ( للارصفة والدواوير ) تسر اعين الناظرين لكن عمان تحتاج لعمل كبير يمنحها هويتها الجمالية .
ثم لماذا نغزو المناطق الخضراء في المدينة بالابنية مع ان ما بقي في العاصمة من غابات وأشجار يوزن بالذهب . يكفي بناء كليات واسواق ومدارس داخل غابة الجبيهة وكأنه من الشروط العلمية ان تكون الجامعة وسط غابة او منعزلة عن ما حولها !. ان اشهر الجامعات في العالم تقع على الشارع العام . والسؤال : هل من الصعب ان تزين أسطح بيوت معظم احياء عمان بالقرميد بإعفاءات جمركية وتسهيلات اخرى من اجل القضاء على مناظر الأسطح التي تشبه ساحات السكراب بما فيها من خزانات ومواسير وستالايت .
- وليست مهمة وزير السياحة فقط استقدام الملايين من السياح القادمين من الخليج ومن الدول الأوروبية الذين يقفزون من فوق رؤوسنا الى تركيا والى اسرائيل ومصر . انها مهمة السياسة الخارجية والسياسة الحكومية بشكل عام التي لم تنجح في اقامة علاقات شراكة حقيقية مع المجموعات الإقليمية والدولية ، ليس على المستوى السياسي فقط انما في المستويات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية وغيرها وغيرها . بلدنا موجود وسط دول وشعوب هواياتها السفر والسياحة ، هناك ملايين من السياح الباحثين عن شمس الشتاء من النرويج والسويد وروسيا وشمال اوروبا واليابان يذهبون الى قبرص والى شرم الشيخ وايلات ونحن لم ننجح في جذبهم الى اخفض بقعة في العالم ( البحر الميت )و الى اكثر المناطق سحرا وأغناها في الذاكرة الدينية والتاريخية للبشرية اجمع .
دعونا من رحلات جذب الاستثمار الى كل اصقاع الارض التي جاءت بنتائج اقل من متواضعة ، من الاجدى ان يقوم وزير السياحة بهذه الرحلات لبناء شراكات جاذبة للسياحة لكن اولا علينا ان ننجح في قيام شراكة ( سياحية وعلاجية ) بين القطاع الخاص وبين الحكومة تحدد ما يجب ان يُعمل لبناء بنية تحتية تمنح الاردن هوية سياحية إقليمية وعالمية ، الى جانب قيام شراكة بين الاردن وبين دول الخليج واليمن والعراق وتركيا تقوم على أسس التنمية والتعاون المشترك .
واخيرا : ان مسألة خلق بيئة اجتماعية بعادات وثقافات مريحة وجاذبة للسياحة العلاجية والدينية والتاريخية والسياحة المقيمة والموسمية لا تأتي بالحملات الموسمية ولا بعدد الفنادق والمطاعم الراقية ، انما ان يظهر المسؤولين والأثرياء في هذا البلد بانهم يعشقون جمال الطبيعة الاردنية ، وان يمارسوا من العادات ويقدموا من الاموال ما يدل على انهم يفضلون وطنهم بصحرائه وغاباته وغوره وجباله وطعم طعامه ونسيم هوائه على اي مكان اخر في الدنيا . عليهم اولا ان يقدموا القدوة للآخرين بما يقوموا به من مشاريع في القطاعات السياحية المختلفة . .. فمن اعجب العجائب انه مع وجود كل هذا الثراء المنتشر وسط المجتمع لم يتحرك راس المال لبناء فندق ٤ نجوم في غابات عجلون او في الاغوار الشمالية وانه برغم تدفق عشرات الالاف من المواطنين أسبوعيا على الاغوار في الشتاء للاستمتاع بشمسه لم نجد مطاعم شعبية للشواء وساحات عامة للعائلات ! لا يوجد الا الاشجار التي تنمو بدون ماء بهبة من الخالق .
بمثل هذه الاعمال ( وليس بالفنادق الراقية فقط ) يتم خلق الوعي بهوية الاردن السياحية . انها الهوية المرتجاة التي جعلت من لبنان ومصر وتونس على سبيل المثال دول بهوية سياحية في نظر السوق السياحي العالمي ، ولم تتغير هذه النظرة رغم كل الظروف التي تمر بها هذه البلدان في الوقت الحاضر . ان صناعة الهوية السياحية للاردن لا تكون بالحملات الموسمية انما بتحويل حقيبة وزارة السياحة الى اهم الوزارات ، الحقيبة التي تلتقي من خلالها كل خطط التنمية .

طاهر العدوان

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0