هل الشعب يتقاعد ؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\05\09 ]

خيار الشعب الاردني في تمسكه بقيادته الهاشمية يجب أن لا يستغل من أي كان ، وبأي طريقة كانت . بل أن يقابل بقرار من القيادة بالتمسك بهذا الشعب.

أفلح النظام عندما أعطى ناس هذا البلد هامشا كبيرا من الحرية ونأى بنفسه عن استخدام القوة ضد معارض . فهذا الهامش قد أسهم بالكثير إيجابيا لدى المواطنين . فتح لهم باب الإسهام بالكلمة في الشأن العام ،وأشعرهم بالأمن النفسي ومكنهم من إفراغ شحنات الغضب بسلام ، وأثار عصفا فكريا جمعيا ، وبلور رأيا شعبيا بشأن كل ما يقترف بحق الاردن والأردنيين . ولم يفلح النظام حين لا يأخذ أو يتعامل مع مخرجات هذه الحرية ، وحين لا تؤدي غرضها . أنا لا أدعو الى التظاهرات والاعتصامات والحراكات ، ولا اناشد ديكورات الاحزاب . وكذا لا أدعو إلى لوم الحكومات أو أي جهة تنفيذية في الدولة . ولا أحث على الإشارة المباشرة للمسئول عن وقف كل ما يعاني منه الشعب أو يتخوف أو يتذمر . فكل هذه الأساليب فاشلة في مثالنا الأردني وغير مجدية ، وأصبحت متعفنة بالمنطق والتجربه ، وتكرارها فيه جمود وانهزامية أمام التطنيش الممنهج كسياسة ، او التدجين أو القمع الناعم الذي لا يحل مشكله . ولكني أبحث عن أسلوب سلمي معبر ومؤثر جديد .
هناك توحش وتغول على مؤسسات ومقدرات وسياسات الدولة بهدوء ، واستخفاف وتجاهل للناس وتغريب . وإرادة الشعب في هذا ليست بأيد أمينة . ولم يعد كبيرا في هذا الشعب ولا عزيزا ، بل هناك أصنام منفوخة كالطبول بفرمانات . وما يضحكون إلا على أنفسهم وأزواجهم . كل مؤسسة في هذا البلد تعمل وفق تعليمات وأوامر وليدة ساعتها لتخدم الهدف ، أو التوجيه ، ولم يترك لنا مؤسسة واحدة ناجية من التدخل أوتملك قرارها المؤسس على الدستور، ولو على سبيل الحماية القضائية لحفظ حقوق ومصالح الناس في كل الظروف لا في بعضها فقط . ومع هذه السياسة تغيب العدالة ومعها الحقيقه فيغيب الوطن والمواطن ، فلماذا الدستور ولمن ، وعن أي تعديلات نتحدث
انفعلت بالأمس الفعاليات وثارت كعادتها الموسمية على تعديلات دستورية ، ناسية أنها في سياق مسيرة الأمر الواقع الذي نعيشه بتطوراته التي لا تتوقف ... ولم تدرك بعد ومعها الكثيرون أن كل ما يحدث في بلدنا هو في سياق سيروره ، لكنها سيرورة تجري لمستقر لها . وأن الفساد في بلدنا والذي أصبح يستخدم ملهاة ، هو في الاساس فساد سياسي . وكل فساد أخر من اداري او مالي هو في خدمة هذا الفساد السياسي أو من أعراضه . والتعديلات الأخيرة هي في هذا السياق . فكل ما يشكل معاناة للأردنيين ووطنهم ، بل وكل سلوك او قرار داخلي او خارجي وراءه متطلبات السياسة الخارجية .والسياسة الخارجية هذه في بلدنا ليست شأنا عاما ولا من صنع الحكومات ولا نتيجة شراكة معها .
إن وجود المعارضة المنظمة ، والقيادات السياسية الشعبية الجماعية خط أحمر في بلادنا . لتصبح الثورات والحراكات تحت أي مسمى مجرد غوغائية لا تنتج سوى الفوضى يعقبها اليأس وتعزيز القائم ، أو الفوضى يعقبها بالمحصلة إنتاج مفسدين أعتى . والشعوب التي تعيش هذا القدر هي شعوب صدر بحقها قرار التقاعد , فهل تتقاعد الشعوب ؟، وهل هناك قوة او قانون يجبرها على التقاعد . إن الشعب الحي لا تعدمه الوسيلة لنيل حقوقه وفرض احترامه
لنتذكر أن الشعوب الفاقدة لاعتباراتها السياسية والقانونية والنفسية هي الشعوب الواقعة تحت الإحتلال . وإن العصيان المدني هو طريقها عندما تغلق كل الأبواب بوجها . فهل يكون العصيان المدني هو المتبقي لنا نحن الاردنيين لاستعادة اعتباراتنا وفرض احترامنا واحترام غضبنا ومطالبنا وحقوقنا كشعب ليس دخيلا على هذا الوطن . نعلم بأن الدول تهمل أفكارا وتطنش أشخاصا ولكنها لا تهمل رأيا عاما ولا تطنش شعبا . والأجنبي يلتزم بحكمة تركناها له وهي Too much no good
إن خيار الشعب الاردني في تمسكه بقيادته الهاشمية يجب أن لا يستغل من أي كان ، وبأي طريقة كانت . بل أن يقابل بقرار من القيادة بالتمسك بهذا الشعب . فالأمن والأستقرار والرضا يدوم بالحفاظ على الأرضية التي قام عليها ، والانجازات التي حققها الأردنيون في مئة عام هي ملك لهم ، لا تهدر ولا تباع بل تنمى وتحصن . إن كل فرد في هذا الوطن مهما كان مستواه يدرك بأن الملك الذي يسمع بشكوى عجوز في الصحراء ويسارع لاغاثتها ، يسمع بالضرورة بكل ما يجري ، وصاحب الولاية فيه ، ويعلم بكل ما يقال وقادر على التدخل أو الإيضاح . فالشعب محيد وتنزل عليه القرارات ولا يعرف سببها ولا مراميها ولا جدواها ، بل يستشعر ثقلها ويتحمل أعباءها . فمن حقه أن يعرف موقعه الحقيقي في الدولة .

فؤاد البطاينة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement