في وداع المجلسين الراحلين

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2016\06\01 ]

بما أننا شهدنا في يوم 29 أيار 2016 النهاية المُفرحة لحل هذين المجلسين، فلا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر إلى جلالة الملك لتخليصنا من عبئين جثما على صدورنا حينا من الدهر

في غمرة احتفالاتنا بعيد الاستقلال ومئوية الثورة العربية الكبرى، زفّ إلينا جلالة الملك خبرا سارا بقراره في الموافقة على استقالة الحكومة وحل مجلس النواب السابع عشر، فيما يشبه هدية ملكية تسعد معظم أبناء الشعب الأردني هذه الأيام.
يحق للدكتور عبد الله النسور أن يحتفل الآن بدخوله موسوعة جينتس للأرقام القياسية بعد أن جثمت حكومته على صدورنا لما يقارب 1293 يوما بلياليها، فكانت أطول عمرا بين الحكومات الأردنية التي تولت الحكم منذ استقلال الدولة وحتى الآن.
وإن كانت الأمور تقاس بخواتيمها، وتُقّيم الحكومات بمقدار إنجازاتها لمصلحة الوطن، وليس بمقدار المدة الزمنية التي تقضيها متربعة على سدة الحكم، فإن ذاكرتنا تحتفظ للدكتور النسور كموظف برتبة عالية وليس كصاحب ولاية، يملأ كرسي وصفي التل، الذي مازال فارغا منذ استشهاده وحتى الآن، بكثير من الإنجازات بشقيها السلبي والإيجابي.
نعترف بداية بأن الدكتور النسور يمتلك قدرا كبيرا من الذكاء، ويعمل بالإشارة كما يقرأ ما بنظرات العيون، الأمر الذي مكنه من المناورة، وتجنب المطبات التي اعترضت طريقه، واستطاع التملص منها في معظم الأحيان بجدارة، فمدّ بعمر حكومته وتحمل أوزارا كثيرة.
ولكي نفي الرئيس السابق حقه بعد أن ترجل عن صهوة الحكومة، لابد من تذكيره بأننا نختزن في ذاكرتنا بعض أعماله التي أزعجتنا خلال ولايته ومنها : التفنن في أساليب الجباية، ارتفاع المديونية إلى 35 مليار دولار، ورغم هذا فقد كان يحاول إقناعنا بأن المديونية لم ترتفع دينارا واحدا في عهده، تمرير قوانين مجحفة بحق المواطنين من أهمها قانون ازدواجية الجنسية، وقانون صندوق الاستثمار، استمرار التردي في الأوضاع الاقتصادية وزيادة الفقر والبطالة، إغلاق أكثر من 150 شركة وهجرتها إلى خارج الأردن، وعدم إيجاد أسواق جديدة للمنتجات الزراعية مما دمر القطاع الزراعي وأوقع المزارعين تحت مديونية كبيرة.
أما مجلس النواب السابع عشر، والذي جثم أيضا فوق رقابنا لأكثر من 1221 يوما وليلة، فستبقى ممارساته غير المحمودة والتي تجاوزت كل الأعراف البرلمانية، بسوء الأداء وعدم تقدير المسئولية محفورة في الذاكرة. ومن هذه الممارسات على سبيل المثال :
استخدام السلاح وإطلاق العيارات النارية تحت قبة البرلمان، المشاجرات والتفوه بكلمات غير لائقة بين بعض النواب داخل المجلس، سن بعض القوانين التي تغطي على الفساد، ورفض فتح ملفاتها مرة ثانية حتى وإن ظهرت دلائل جديدة، التغيب عن الجلسات المهمة، إفقاد النصاب القانوني لبعض الجلسات وتعطيل مناقشتها، السعي لتحقيق مصالحهم الشخصية كزيادة رواتبهم واكتساب حق التقاعد.
أما الخطيئتين الكبيرتين التين ارتكبها مجلس النواب في آخر أيامه تحت القبة، فكانتا الموافقة على قانون ازدواجية الجنسية لموظفي الدرجات العليا في الدولة، والموافقة على قانون صندوق الاستثمار، اللتان ستعرّضان الأمن الوطني في الدولة للخطر.
وبما أننا شهدنا في يوم 29 أيار 2016 النهاية المُفرحة لحل هذين المجلسين، فلا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر إلى جلالة الملك لتخليصنا من عبئين جثما على صدورنا حينا من الدهر، أنهكا خلاله كاهل الشعب بأحمال ثقيلة، سيذكرها الناس بألم وحرقة. وليس مستغربا أن يعتبر المواطنين هذا اليوم " عيدا للخلاص من المجلسين " نضيفه إلى أعيادنا الوطنية.
في الختام ومهما كان أداء المجلسين، إن كان مرضيا أم خلافه، فلابد لنا من تقديم الشكر لهما، متمنين لأبي زهير أياما هادئة في نادي رؤساء الحكومات "مجلس الأعيان"، مع الأمل أن لا يكرر تجربته الأخيرة في يوم قادم، وأن نرى في المستقبل القريب مجلس نواب على مستوى المسئولية الوطنية.

موسى العدوان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0