هل نصحو قبل فوات الأوان

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\06\05 ]

نحن بحاجة الى جرس تقرعه نخبة تنهض من تحت الرماد ، بحاجة الى رجال أردنيين وطنيين زاهدين بكل مراكز الزيف والعبودية فدأء وكرامة للوطن وأجياله

من يلغي نفسه فهو ملغي . ومن يطأطئ رأسه يصبح مجهول الهوية . ومن يتجاهل الواقع يجعل منه حقيقه . ومن ينام على ضيم يصبح عليه . أنا أرى بأن الشعب الأردني فاقد لاعتباراته الشخصية والنفسية والقانونية والسياسية .وأنه هو من افقد نفسه لاعتباراته هذه وليس أحد أخر . وعلينا أن نعترف بالمنطق ونقول بأن من يصبح منا وزيرا او رئيسا لحكومة قد وصل وجلس على الكرسي بنفس مواصفاته المزريه وهو مواطن، ولم يصل لمركزه شعبيا، ولا كمواطن حر وكامل الأهلية أو قادر على ابداء رأي أو قول كلمة أو فعل فعل من رأس نظيف وحر . عبدا طليقا كان وعبدا مستخدما أصبح .

الشيخ لا يصنع بقرار أو بمرسوم ، بل يكون من بيت أهله وتاريخه شيخا . ومواصفات الشيخة يعرفها الناس على رأسها عدم المساومة على تراب الوطن وكرامة الانسان وحقوقه . وقد كان لدينا شيوخ . وكل مسئول عامل أو متقاعد يدعي اليوم أنه شيخ وكبير انما هو مأجور كبير وعبد صغير .

على ماذا التسابق على الأوهام ، و نحن كشعب وكدولة نواجه تحديات لوجودنا ومعاشنا ومستقبلنا . المنطقه تغلي في مخاض لا حكامنا ولا نحن كشعب في موقع يؤهلنا أن نؤثر فيه ولا أن نواجه نتائجه ولا أن نختار ما نريده او نرغب في تقريره . على ماذا التسابق وعلى أية غنائم ونحن نعيش يومنا مترقبين غدا مجهولا يفتي به سوى منجم كاذب ، ولا من تغيير سوى للأسوأ. وينطبق علينا المثل الذي يقول ( بجهنم وبتبا....) حقا إنه يدمي القلب ما نسمعه من اهتمامات ناسنا على مراكز التوحش التي لا تعني سوى منصة انطلاق لصاحبها على جيوب الناس والخزينة ، وعباءة جاه مزيفه يبصم متلبسها باسم الاردنيين على بيعهم ووطنهم ،. هل الأباء انجبوا جيلا لا يكبر ؟ ولا نكبر الا عندما نصحوا على حاضرنا وماضينا .

كان منصب رئيس الوزراء في مرحلة ماضي الامارة والمملكه مصمما على قياس محددات السياسة الخارجية وعلى رأسها المشروع الصهيوني والوطن البديل . وكان النظام ضعيفا يواجه الابتزاز من أصدقائه في الغرب ومن اسرائيل ويواجه الرماح من كل صوب عربي . ونجا مع مرور السنين بحنكة من التحديين وانتهت المرحلة . وكانت وسيلة النجاة هي اتحاد الملك الراحل مع الشعب والجيش كاتحاد الأب مع أبنائه في جبهة داخلية منيعة حلت محل الديمقراطية وفعلت فعلها ونجحت لتفسد أي مشروع ابتزازي ويصبح النظام في مركز قوة ، ويصبح منصب رئيس الوزراء على قياس الاردن وشعبه وطموحاته ،في البناء والنهضة ومواجهة الضغوطات الخارجية .ولقد ساعد النظام في اتخاذ القرار سقوط الأنظمة العربية كلها بعد عام 1967 دون أن تترجل فتهزأت واعتلى نظامنا صهوة المواجهة الندية والوقوف بوجه الملعوب وكل المؤمرات معتمدا على تحالفه مع الشعب والجيش . حتى أصبح تذمر مجموعة من المواطين من ضيق كافيا ليقطع الملك زيارته لأمريكا ويعود للقاء أبنائه .

استمرت الأنظمه العربية ودولها في التراجع وسقطت من أعين مواطنيها وقام ما سمي بالربيع وسقط ودخلت المنطقة في مخاض سياسي سلاحه التدمير والتهجير والاستباحة وهدفه الشرق الاوسط الجديد الذي يجهز على العروبة ودولها والقضية الفلسطينية ، وعادت مرحلة الابتزاز وعادت معها الشمولية وتغييب الشعب ومؤسساته وعاد منصب رئيس الوزراء التنفيذي ليواكب متطلبات المرحلة التي يستكمل فيها المخطط الصهيوني ،ومن يفوز بالمنصب يفوز بغنيمة لنفسه ولا فضل للمواطنين في ذلك عليه فينسلخ عنهم ويبدأ ببناء مجد له فيتذكر ماضيه ليعود اليه بعد طول غياب فيبحث عنه في القبور ويقرأ الفاتحة عليه . قفزة في الهواء ورقصة في الظلمة لا أكثر .

حلم الثورة العربية الكبرى كما قرأناه في مدارسنا لم يتحقق، بل قتلت فكرته ولم تعد مطروحة . وكبونا ولم ننهض ونحن في تراجع ، وهمنا كمواطنين تركز على اللحاق بعظام ترمى لنا من غرباء عنا وعن همومنا ووطننا . الشعب كلمة جمع بمضمونها ، ولا وجود ولا قيمة له فرادى . نحن بحاجة الى جرس تقرعه نخبة تنهض من تحت الرماد ، بحاجة الى رجال أردنيين وطنيين زاهدين بكل مراكز الزيف والعبودية فدأء وكرامة للوطن وأجياله . الساحة خاليه من هؤلاء، ومسكونة من الوصوليين والأنانيين والغرباء وباعة الأوطان . على الاردنيين أن يدافعوا عن أنفسهم وعن وجودهم ووطنهم وهويتهم من خلال عمل سياسي وطني جاد .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement