بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\06\17 ]

هناك حسم تاريخي بزيف الأصول التي وردت في التوراه لتلك الجماعه، وحسم توراتي بعدم انتماء تلك الجماعه لأي من الشعوب والأقوام التي خرجت من الجزيرة

يجدر التنبه اولا الى أن كلمة اسرائيل ظهرت لأول مرة من خلال نص توراتي في إطار قصة معركة وقعت بين يعقوب والإله إيل وهو عائد مع زوجتيه راحيل وليئه من شمال سوريا لفلسطين وجاءت تفاصيل المعركة في الاصحاح 32 في الفقرات من 23 -30 من سفر التكوين حيث انتصر فيها يعقوب. وتبعا لذلك سمي باسرائيل. وتتفق أراء علماء اللغة والتفسيرات على أن معنى اسرائيل هو صارع أو غالب الاله وهو المعنى الذي يدل عليه سياق ومنطوق القصة في النص التوراتي.. اذ يقول النص التوراتي في نهاية المعركه فقال له ما اسمك؟ فقال يعقوب، فقال لا يكون اسمك يعقوب فيما بعد بل اسرائيل. لأنك صارعت الله والناس فغلبت. بمعنى أن اسرائيل هو لقب أطلقه كتبة التوراة على يعقوب ودعت التوراه كل نسله فيما بعد بني إسرائيل.

ان إسم اسرائيل لم يذكر في أي مصدر تاريخي. حيث أن المكتشفات الآثارية المادية والنقوش والكتابات والمخطوطات التي أصبحت متاحة خلال القرنين الأخيرين قد مكنت الباحثين وعلماء الاناسة واللغة والآثار والجغرافيا والتاريخ من استكمال قراءة تفاصيل التاريخ المصري القديم وفلسطين وبلاد الرافدين وبالنتيجة فانهم فشلوا تماما في العثور على أدنى دليل أو اشارة تلمح الى وجود قوم أو شعب اسمه بني اسرائيل عاش في مصر أو غيرها أو خرج منها ولا على وجود شعب او جماعة بهذا الاسم في أي مكان . وإن الوجود المفترض لبني اسرائل المفترضين في مصر مبني على أساس توراتي فقط...لكن التاريخ يشير الى انه في تلك الحقب قد خرج من مصر الهيكسوس وجماعة اخناتون التوحيدية ( لقرص الشمس ) في ظروف وتفصيلات مشابهه للقصة التوراتية في كثير من الجزئيات .

وعلينا أن تذكر هنا بأن القرآن الكريم يسمي الأشياء كما يسميها أصحابها لأن العبرة في القصة والحدث وليس بالأسماء.

وبهذا أذكر المتابعين برسالة الاعتراف التي نشرت في صحبفة ها آرتس الاسرائيلية بتاريخ 29 / 10 /1999 من قبل عالم الآثار اليهودي والاستاذ في جامعة تل ابيب زئيف هرتسوج Zeev Herzog والذي شارك العلماء بشتى الاختصاصات في الحفائر التي مسحت كل متر في فلسطين. حيث أكد فيها أن البحث الآثاري والتنقيبات في فلسطين والمنطقه لمدة سبعين عاما قد أكد خرافية مجمل التاريخ التوراتي وبما يشمل خرافة بني اسرائيل والأسباط والآباء والوجود الاسرائيلي في مصر والخروج والفتح العسكري والممالك والمعتقد التوحيدي ومما جاء في الرسالة ما نصه //بعد سبعين عاما من الحفريات المكثفة بأرض اسرائيل وجد علماء الآثار أن الآباء المؤسسين وأفعالهم كله خرافة، وان الاسرائيليين لم يقيموا في مصر ولم يخرجوا منها ولم يحتلوا فلسطين وليس هناك أي ذكر لمملكة داود وسليمان وليس هناك من أساس . ومما جاء بالنص الأصلي أقتبسه:

Following 70 years of intensive excavations in the Land of Israel, archaeologists have found out: The patriarchs' acts are legendary, the Israelites did not sojourn in Egypt or make an exodus, they did not conquer the land. Neither is there any mention of the empire of David and Solomon, nor of the source of belief in the God of Israel. These facts have been known for years, but Israelis is a stubborn people and nobody wants to hear about it

This is what archaeologists have learned from their excavations in the Land of Israel: the Israelites were never in Egypt, did not wander in the desert, did not conquer the land in a military campaign and did not pass it on to the 12 tribes of Israel. Perhaps even harder to swallow is the fact that the united monarchy of David and Solomon, which is described by the Bible as a regional power, was at most a small tribal kingdom.

والمهم في هذا السياق أنه لدى شيوع النفي العلمي الأثاري لقصة الخروج وقوم بني اسرائيل وما يترتب عليه من سقوط تاريخ ومعتقدات اليهود التوراتي بأكملها اضطر الحاخام اليهودي الأمريكي ديفيد وولب David Wolpe ( واحد من أكبر خمسين شخصية يهودية مؤثرة في الولايات المتحدة وهو علاوة على أن حاخام أو راباي لمعبد سيناء في لوس انجلوس فقد كان استاذا في كلية هنتر في نيويورك وله مؤلفات )أن يعلن في احتفالات عيد الفصح في معبد سيناء في كاليفورنيا عدم حدوث قصة الخروج اطلاقا بالشكل التي جاءت عليه مما دعاه لفبركة أصول جديدة لليهود القدامى حيث قال ما نصه أن اليهود لم يخرجوا من مصر والسبب في ذلك أنهم لم يذهبوا يوما اليها في أية حقبة تاريخية قبل الميلاد / ثم قال مدعيا ولكن دون أساس علمي ما نصه // ان الاكتشافات الأثرية الحديثة جعلته على قناعة بأن اليهود كانوا في أرض كنعان ولم يخرجوا مع النبي موسى من مصر فاليهود كانوا يعيشون في هذه الأرض بسلام منذ ألاف السنين // وقد نشرت تصريحات ولب هذه على الصفحة الأولى من جريد لوس انجلوس تايمز وأخذ الموضوع مداه في النقاش .

كما لم يكن عبر التاريخ وجود أو ذكر الى لفظة JEWS أو قوم بهذ الاسم قبل القرن الثامن عشر ميلادي .حيث كانت تلك الجماعة تعرف قديما وتاريخيا منها (يهوديم ) أي اتباع يهوه ، وبالفريسيين أيام المسيح ,Pharisis . وسماهم الغرب فيما بعد وحديثا Israelites . بعد أن سماهم العرب قديما يهود Yahoud منذ أكثر من تسعة عشر قرنا وما زالوا ، ومصطلح يهود هذا والذي ورد بالقرآن الكريم لا يعني عرقا معينا ولا أتباع شريعة موسى ولا يساوي Jew الذي ظهر حديثا ولا مصطلح Israelites بل يعني أتباع يهوه أو يهوديم كإسم عرفوا به في زمن الرومان . أما اسم معتقدهم فكان يعرف قديما وفي العهد القديم ب تراث يهوه أو اريث يهوه Torah Yahve و Yirath Yahve .ومن هذا الاسم (توراث يهوه )ذو الجذور الكنعانيه العربيه الاراميه ربما صاغ العرب قديما كلمة التوراه .

والنتيجة أن هناك حسما تاريخيا بزيف الأصول التي وردت في التوراه لتلك الجماعه، وحسم توراتي بعدم انتماء تلك الجماعه لأي من الشعوب والأقوام التي خرجت من الجزيرة وأقامت الدول والحضارات في فلسطين وسوريا وبلاد ما بين النهرين والتي اصطلح على تسميتها بالشعوب السامية أو العربية .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement