المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2016\06\25 ]

هل هذا المركز يمارس واجباته عمليا كما نص عليها نظامه، أم أنه وُجد إضافة شكلية لمؤسسات حكومية أخرى؟

أنشئ في المملكة قبل سنوات عديدة مركزا أطلق عليه اسم " المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات ". وهو مركز لا نظير له في منطقة الشرق الأوسط من حيث البنية التحتية والمعدات. وقد كلّف مبالغ طائلة في إنشائه وصلت إلى مئات الملايين من الدولارات. صدر نظامه في الجريدة الرسمية عدد 5335 تحت رقم 20 لسنة 2015، علما بأن كان عاملا على الأرض قبل هذا التاريخ بسنوات عديدة.
بيّن النظام بأن المركز يتمتع باستقلالية مالية وإدارية، وأن له مجلس إدارة يرأسه رئيس الوزراء، ويشترك بعضويته الوزراء المعنيون وجميع رؤساء الأجهزة المعنية. وحُددت واجباته للاهتمام بالنواحي التالية: " الكوارث الطبيعية، أو الأحداث التي تهدد الأمن الوطني، كالاضطرابات والفتن الداخلية، أو التي تحدث خسائر في الأرواح والمرافق العامة والممتلكات، أو التي لها آثار سلبية على الاقتصاد الوطني والرفاه الاجتماعي، أو على سلامة البيئة والصحة العامة، التي قد تتعرض لها المملكة، أو تلك التي يقرر رئيس الوزراء بناء على تنسيب المجلس اعتبارها أزمة ".
بتاريخ24-6-2015 عقد مجلس إدارة المركز أول اجتماعاته برئاسة رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور. أكد خلاله على أهمية الدور الذي يضطلع به المركز في تنسيق الجهود الوطنية، وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات المعنية على المستوى الوطني، لمواجهة الأزمات بكافة أنواعها، سواء كانت ذات طبيعة عسكرية / أمنية أو كوارث طبيعية أو غيرها. وشدد دولته على ضرورة الاستفادة من الخبرات والتوصيات التي يصدرها المركز، حول السياسات والإجراءات المتعلقة بإدارة الأزمات، التي يجب تطبيقها على المستوى الوطني.
على ضوء ما ورد أعلاه من حقنا كمواطنين أن نتساءل : ما هي التوصيات التي قدمها ذلك المركز فيما يتعلق بالقضايا الساخنة التي يواجهها المجتمع الأردني ؟ ومنها على سبيل المثال: البطالة والفقر، قضايا الإرهاب، التي نفذ منها ثلاث عمليات خلال الشهور الأربعة الأخيرة، المشاجرات بين المواطنين، وحوادث القتل المتكررة، السرقات وعمليات السطو المسلح، تعاطي المخدرات، تردى مستوى التعليم في المدارس والجامعات، تدمير القطاع الزراعي ؟
لا شك بأن هذه قضايا كبيرة وخطيرة، ولو أخذنا واحدة منها مثلا، ولتكن قضية ( البطالة بين الشباب )، والتي تدل التقارير العالمية على أنها تصل إلى ما نسبته 30 % ووضعناها تحت التدقيق والتمحيص، لوجدنا أن كثيرا من الآثار الاجتماعية هي نتيجة طبيعية لإفرازاتها. فهي التي تخلق الفراغ بما يشكل مفسدة تدفع الشاب للاجتماع برفاق السوء، وتعاطي المخدرات، والجنوح نحو العنف، وارتكاب مختلف الجرائم. وأخيرا قد يضطر الشاب تحت ضغوط الحاجة واليأس، إلى التطرف والالتحاق بالمنظمات الإرهابية. فهل قدّم المركز تواصيه بشأن حلها، كواحدة من بقية القضايا على الأقل ؟
والسؤال الهام الذي يطرح نفسه في ختام هذا المقال هو: هل هذا المركز يمارس واجباته عمليا كما نص عليها نظامه، أم أنه وُجد إضافة شكلية لمؤسسات حكومية أخرى غير ذات جدوى ؟ فمن المعروف إن هناك فرق كبير بين النظرية والتطبيق، والمطلوب من المعنيين إبراز دور المركز أمام الجميع، في حل الأزمات التي واجهت البلاد منذ إنشائه وحتى الآن، إن كان فاعلا ويقدم خدمة وطنية، أو إلغاء وجوده كمؤسسة مستقلة وتوفير كلفته، لأننا لسنا بحاجة إلى أسماء براقة، لا دور لها سوى التنفيع لبعض المحاسيب والأصدقاء، على حساب مصلحة الوطن.

موسى العدوان

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement