لماذا كل هذا ؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\07\01 ]

متى وكيف وبأي مقياس يصبح أمن الاوطان والمواطنين و شروط حياتهم محل تفاوض . وتتحول حقوق المواطنه الى سلع للبيع ، والقرارات الى صفقات تجارية وسياسية مع صناديق الاذلال والتركيع الدولية

بتنا لا نعرف المسئولين فينا ولا المسئولين الحقيقين عما يجري في بلدنا من ممارسات وما يتخذ من قرارت على كافة الأصعده بل لا نعرف ان كانت قرارات سيادية مدروسة، او مملاة من الخارج ، ولا اي خارج منها . فالشفافية باتت معدومة والغموض سيد الموقف , والعصي تتلاحق متساقطة على رؤوس المواطنين ، وعرق الحياء في عنق المسئول انفجر، وتحول المواطنون عنده من رقم الى صفر .فمع كل استغاثة مكلوم لتخفبف عبئ الحياة تزداد سياط الضرائب وتضيق فسحة العيش ، ومع كل نداء للمواطن باحترام مواطنيته وحقه في إشراكه بتقرير خياراته ومصير كيانه السياسي يزداد التعتيم والتطنيش والتجاهل ، حتى جرد من كل اعتبار، وعاد كل هذا لا يصنع لديه فرقا . فالغريق لا يأبه بأكوام المياه فوقه ، والمجرمون وفاقدو المشاعر والحس الوطني ماضون .
متى وكيف وبأي مقياس يصبح أمن الاوطان والمواطنين و شروط حياتهم محل تفاوض . وتتحول حقوق المواطنه الى سلع للبيع ، والقرارات الى صفقات تجارية وسياسية مع صناديق الاذلال والتركيع الدولية . ولماذا المراهنة على استعباد الأحرار واستحلال حقوقهم واعتباراتهم واستيلاد عبادة الشيطان ونهجه . لماذا المراهنة على نوم أهل الكهف وعلى سياسة الأخذ دون العطاء . أين شعرة معاوية وسياسة "أن لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم" .ومتى كانت الحكمة خارج الخيارات ، ومتى وفي أي دولة تكون السياسات الداخلية في خدمة السياسات الخارجيه وليس العكس
إن المحدد الأول والأساس في تشكيل الدول لسياساتها الخارجية ووجهتها ينبع من طبيعة ثقافة مواطني الدولة وحاجاتهم المادية والوطنية وحاجات حماية وبقاء وتعزيز دولتهم . وإن غياب هذا المحدد يفترض وجود محددات أخرى لا تبني دوله قابلة للاستمرار ولا تفعل ترابطا في مكوناتها ولا تحمي سكانا . بل تقيم علاقة تناقض المصالح والمصير بين الحاكم والمحكوم فيستبدل التحالف مع المواطنين بالتحالف مع كل بعيد وناهب وقاطع طريق ، ويحل الفساد الذي لا ينتهي قبل الاجهاز على الدوله
لقد قطع الاردن شوطا كبيرا على هذا الطريق الهادم مستعينا بسياسة الإرضاءات والوعود والقوة الناعمة يردفها الاعلام المطبل في كل عرس . وكلها حلقات في سلسلة لها نهاية . إنها تطيل العمر لكنها تعمق بنفس الوقت الخلل اقتصاديا وماليا واداريا وسياسيا في الدولة . وقد كان الجيش بمختلف عسكره في هذه المرحلة يشكل خط الدفاع الثاني .لكن الكعكة المتعاظمة تآكلت مع تعاظم الطلب عليها ولم تعد تكفي ، ولا الوعود مع سقوطها تجدي . فتعمق الخلل والبؤس وتشكلت قناعات جديد لدى الناس يرافقها تململ الشارع ، وتعمقت مع هذا الفردية والشمولية ، ليصبح الجيش على ابواب التحول لخط الدفاع الاول ، وهي مرحلة خطيرة وغير مأمونة لطرف ، لأنها تنهي اللعبة على شكل مجهول أو تفتح لعبة جديده . وعلى أصحاب العلاقة أن يتفكروا وينتبهوا الى البدائل . فالتنازل المقبول اليوم لن يكون كافيا بالغد والجرح اذا تعمق يصعب علاجه والسهم اذا انطلق لا يعود .
إن الاردنيين ليسو هم الحفنة التي تتكرر في الصورة والواجهة مع كل تغيير اداري في اجهزة الدولة ، بل هم من في الظل الذي تمدد حتى سكن كل بيت في الاردن . وكل بيت في الاردن راعيه عسكري اردني . والنواب ليسوا نوابهم ولا الأعيان اعيانهم بل هم أدوات المرحله البائسه . وفي لحظات الحقيقة سيأخذ كل واحد موقعه . فالحكمة مطلوبة الآن من المسئول قبل غيره ، فلتكن هي خياره ففيها السلامه . وإن خطأ بسيطا في الحسابات في هذه الظروف قد يكون قاتلا ، والرضوخ لشروط صندوق النقد الدولي في هذه المرحله وما يقدمه من قروض يشكل تضحية ومغامرة لا تتفق ولا تساوي أمن البلد وأمن مواطنيه . إن فسلامة الجبهة الداخلية في هذه الظروف هي او لوية الأولويات ، ورفع السلاح بوجه أردنيين معتصمين وهاتفين وغاضبين بدلا من استيعابهم ومعالجة مطالبهم عمل غير مسئول وجريمة دوله بحق الدوله ،

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0