الأمل بالتغيير معقود بسواعد الشباب والشابات

خالد رمضان

خالد رمضان [ 2016\07\10 ]

مجالس نفخت رأسنا لقطع علاقات مع الكيان الصهيوني والانتقام لمقتل زعيتر وصفقات الذل من الغاز وقناة البحرين وتنهي جلسات المجلس الموهوم الى هروب وتهريب النصاب

مساحة الأمل في التغيير، يتحكم بها الشباب والشابات، البنية السياسية والاقتصادية والتي سادت طيله ربع القرن الماضي ويزيد هي اكبر سد وعقبة في وجه التغير.
هم من تحكم بالعباد ورقاب العباد هم من افسد الناس، هم الفساد بعينه، هم من عمق ثقافة الرعايا ضد ثقافة المواطنة.
هم من عاث ويعيث فسادا بالوطن ويستخدم المال الأسود والنفوذ واجهزة الدولة بإعادة انتاج نواب ومجالس تماما كما سادت مجالس على الكبسة، مجلس نواب يجيز اكثر من ١٣٠ قانونا بجلسات غير قانونية وبدون نصاب.
مجالس نفخت رأسنا لقطع علاقات مع الكيان الصهيوني والانتقام لمقتل زعيتر وصفقات الذل من الغاز وقناة البحرين وتنهي جلسات المجلس الموهوم الى هروب وتهريب النصاب وتمرير كل اجندات الحكومة ومن يقف خلفها، باختصار اصبح النواب والمجلس على الكبسة، ومركز أمني سياسي يتحكم بالنواب والوزراء يعيث فسادا بالوطن لتعميم اننا رعايا ولسنا مواطنين.
جرى تمرير القوانين بما فيها الانتخاب وتعديلات الدستوروصندوق الاستثمار وقوانين تعديلات النقابات وغيرها وغيرها ،،بصورة مذلة ليس للنواب فقط وللحكومةوالوزراء ،،والقصد من ذلك الوطن كله ،،ليبقى الجميع محصورون بثقافات القطيع والرعايا ..
هنا يفهم لماذا يجري اعادة انتاج تلك التركيبة ،نواب ووزراء .التي سادت والمسؤولة عن فقر الناس وجوع الناس وذل الناس وامتهان كرامة الناس وثقافات داعش السائدة ،،تلك الطبقة التي سادت طيلة فترة امتهان الكيان الصهيوني لفلسطين وقلبها القدس ،،ويصمتون عن قمع الصهاينة لشعبنا ،،ويستقبلونهم ويوقعون الاتفاقات اليومية معهم دون ان يرجف لهم جفن ،،
هم الان من يستغل فقر وجوع اهلنا في البادية والمخيم والقرية وأطراف المدينة بمالهم الأسود ،،وبتسهيل من كل اجهزه الدولة دون استثناء لأحد ..لأنهم جميعا تحت الكبسة ،،
لماذا كل ذلك لأنهم اي الطبقة السياسية والاقتصادية والاجتماعية من نواب ووزراء ووو،،، الخ التي سادت ،،مسؤوله عن تعميم المعادلة السياسية السائدة الان في وطني ،،
ان الشأن السياسي الخارجي والشأن الاقتصادي ،،لا شأن لكم به يا نواب ووزراء ،،فقط أنتم كبار موظفين ،،تتصارعون على التعينات والتنفيعات والسيارات وكلمة المعالي والعطوفه ومن اجل ذلك يهون كل شيء ،،
ولذلك نرى صراعا بين ثلاث أشخاص بعينهم (بمعنى اشخاص ومراكز صغيرة بحجمهم )ورابعهم,مستتر،المواطنين لا شأن لهم به ؟،على من يكون كبيرا للموظفين اي بالمنطق الشعبي الدارج ،،رئيسا للوزراء القادم بعد انفضاض سامر الانتخابات ؟،،هنا نرى فسادا ومال اسودا ونفوذ وتسهيلات ،،وغير ذلك ،،ولذلك لا غرابة بأعادة رموز وأدوات ،،تلك اللعبة التي سادت،هنا أقول لكم الأموال والنفوذ الذي تتمتعون به ،،هو من عرق الشعب ،،
اما للشباب والشابات أقول ،،حجم مديونية الاْردن تزيد عن ٣٠ مليار دولار ،،اجمعوا اسماء مائة شخص من تلك الطبقة والتي سادت منذ خمسين عام ،،ستجدون تمام مجموع ما تمتلكه اكثر من ٣٠مليار دولار ،،نعم نعم نعم ,يا شباب وشابات انها حجم مديونية الاْردن ،،تماما ومن ضمنها الأموال التي يتشدق البغض لصرفه على الأيتام ورعاية حفلات افطار وأخذ الصور من الأيتام ،،هنا لا أعمم على اصحاب الضمائر وإنما اقصد تلك الطبقة المسؤولة عما وصلنا اليه،والتي تستغل فقر الناس ,للتسيد سياسياواقتصاديا وثقافيا ,كذلك في قمع الناس بالحريات وحصار السلطه الرابعة .الصحافة .وتسيد مظهر تحويل الناس الى محكمة امن الدولة قاصدا بالتحديد المعتقدين بالمشاركة السياسية السلمية ,,,,،،
هنا تتضح حقيقة ما يجري ،ولماذا لا يزال الاحجام بالمشاركة السياسية والنيابية سيد الموقف لدى الناس وليس من النخب وحالة عدم الثقة بالمشهد النيابي والتنفيذي لأجهزة الدولة يقابلها حالة انكار لدى المركز الامني السياسي الحاكم يدفع الوطن الى حافة الهاوية ,,,،،،
انها ثقافة الريع والرعايا وهي بعيدة عن المواطنة ،،وعلينا ان نجيب وبالممارسة ،،لماذا فشلنا بالاقتراب من مفاهيم الدولة المدنية الديمقراطية ،،وأن لا نكتفي بالشعار العام نحو دولة مدنية ،، وحاله الامتهان السائدة لشعارات المواطنة والعدالة والمساواة ،،من قبل تلك الطبقة،،
الامر بيدكم ،،شابات وشباب ،،ولما نتحدث عن تأسيس لمفاهيم الثورة السلمية للمرأة والشباب ،،بأعتقادي ،،علينا البدء من هنا من الفكرة الكبرى ،،في التغير ،،بالمشاركة الفاعلة بالمجتمع ،،لمنع تلك الفئة من الاستمرار بخطف مجتمعاتنا ،،والتصدي لها ،،هي الفكرة التي ترى الاْردن وفلسطين اوطان لا ساحات لحصد الثروات والنفوذ ،،

0
0
Advertisement