على جرس الإنذار رقصنا

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\07\21 ]

لا ننتظر اليوم كلاما من الفلسطينيين ، فلغة الكلام تعطلت لديهم . جرس إنذار حزين كانوا ، فرقصنا عليه ، فماذا نقول لهم اليوم نحن الشعب العربي ؟ فقد كنا نتفرج عليهم وأصبحنا اليوم فرجة للعالم

استغلت الأنظمة العربية الفلسطينيين وقضيتهم سياسيا وماليا ولم تنصرهم . والشعوب العربية لم تنصرهم . ثم تقطرنت الدول العربية وتعاطفت شعوبها مع القطرنه وبقي الشعب الفلسطيني وحده قوميا كونه لم يعش تجربة سايكس بيكو في دوله خاصة به ولم يدجن ، فغاب شعور القطرنة عنه . وتطور السلوك العربي الانهزامي ، فعزلت اسرائيل الدول العربية عن الفلسطينيين وقضيتهم رسميا بالمعاهدات ، وتكرست القطرنه غير الراشده في شعار "البلد اولا " فلا الأول أولا ، ولا فلسطين عادت مرقمه ولا حاضرة في أي ترتيب . فترجمت ننتائج القطرنة ضعفا وتفككا وهزائما ، فقرا وفسادا وتخلفا وتشريدا . وتراجع ترتيب البلد عمليا الى الآخر والآخره
من يبيع أخيه سيسهل شراؤه وبيعه ، سبعون عاما ونحن نتكلم عن دير ياسين وأخواتها من صبرا الى شاتيلا وغزه . لتصبح كل واحدة منها مجرد مزحة أمام المذابح االجماعية التي تتعرض لها الشعوب العربية اليوم دون توقف ولا نصير . سبعون عاما ونحن نتحدث عن اللاجئين الفلسطينيين بازدراء اجتماعي وهم يهيمون على وجوههم في الشتات ولم ننظر لهم يوما كلاجئي شرف وسياسه ، ولا أصحاب حقوق . ليصبح اليوم اللجوء الفلسطيني ومعاناة الفلسطينيين مزحة أمام اللجوء والتشرد العربي الذي لا يبقي ولا يذر ولا يتوقف . وبتنا نتكلم عن لجوء مدن ودول ، وبات اللجوء مطلبا وأمنية لشعوب عربية بعد ما كانوا يدينون الهجرة الفلسطينية وينظرون . حاربنا هويتهم وعاقبنا من يدعي بها ، لتسحق هويتنا.
لا ننتظر اليوم كلاما من الفلسطينيين ، فلغة الكلام تعطلت لديهم . جرس إنذار حزين كانوا ، فرقصنا عليه ، فماذا نقول لهم اليوم نحن الشعب العربي ؟ فقد كنا نتفرج عليهم وأصبحنا اليوم فرجة للعالم ، وكانوا يتمكنون من دفن موتاهم بجلال ويبكونهم ، واليوم سعيد الحظ من العرب في بعض الدول العربية من يلقى بحفرة جماعية ولا بكاء على مجهول الهوية ، والدور جار . نقول للفلسطينيين كنتم مخلصين وناصحين للعرب عندما طرحتم قضيتكم كقضية عربية ،وحين قلتم بأن استهداف عرب فلسطين وفلسطين هو استهداف لكل العرب وارضهم ، نقول لهم لو نصرناكم لكنا قد نصرنا أنفسنا ومستقبلنا . ثم نقول لهم كنتم مصيبين عندما عدتم واعتمدتم على أنفسكم ونفضتم أيديكم منا .
لقد قطعت لعبة الإرهاب مرحلة بات معها محرما على الإرهابيين أفرادا ومنظمات أن يذكروا كلمة “ فلسطين " أو يعزوا إرهابهم لإرهاب الاحتلال ومعاناة الفلسطينيين . ومحرما عليهم أن يستهدفوا إسرائيل او امتداداتها ، بعد أن كان ذلك يحدث لغايات ابتزاز امريكا . فأسياد الارهابيين يدركون أن مجرد المزايدة بذكر كلمة الاحتلال او اسرائيل مع اي عمل إرهابي لهم قد يقحم هذا الكيان في معادلة اسباب الإرهاب العالمي ويسلط الضوء على الاحتلال الاسرائيلي ، وعلى موقف امريكا والغرب منه . محرم عليهم استهداف الاستكبار الايراني وأذرعه الهادفة للتطهير الطائفي وتدمير واخضاع الدول العربية ، بل يقوم الارهابيون بالمساعدة فيما يستهدفون . مكشوف هذا ومكشوف استهدافهم للدول المتعاطفة مع قضية الشعب الفلسطيني . انها حرب توجهها اسرائيل والصهيونيه لتكون "جولة الضربة القاضيه ".
الشعب الفلسطيني ، يدرك اليوم خلط الاوراق في المنطقه ، وبأنه وحده من يواجه جذر الارهاب المدعوم علنا والمسكوت عنه ، ويرفض أن تكون قضيته الهدف الرئيس للإرهاب الدائرفي المنطقه والعالم . فهو لذلك ماض في مواجه الاحتلال ، ليثبت لاسرائيل والعالم بأنه شعب لا يستسلم للعبة ومخططيها ،
على دولنا وشعوبنا أن تعيد النظر بوحدة المصير ، وعلى أنظمتنا أن تعيد النظر في سياساتها وتحالفاتها في ضوء تحالفات تناقضها وتناقضنا الأساسي اسرائيل والصهيونيه . الصهيونية اليوم تخوض حربا عالمية بالوكالة ضد العرب دولا وأنظمة وشعوبا ومعتقدا وثقافة بهدف اخضاعها وهي مدمرة مفككة . وأمريكا لن تكون حليفا استراتيجيا لعدويين ولن تتخلى عن دعم مطامع اسرائيل ورغباتها ،وتحالفنا معها هو من جانب واحد ويوشك على إنهائنا .
تركيا دولة أطلسية ولم يشفع لها هذا مجرد عتب أو تخوف اسرائيل على خلفية تعاطف كلامي مع الفلسطينيين ، فلاحقتها امريكا بمصالحها العليا ، وصمدت تركيا ، فلاحقت أردوغان لدفع الفاتورة شخصيا ، فافتداه الشعب التركي في الميدان وخذل اسرائيل وامريكا في استهدافهم التجربة الديمقراطية التركيه . ستنجو أي دولة ديمقراطية بشعبها المتحد مع قيادته ..فالشعب إن حضر في أي ساحة سيكون سيد الموقف عليها .أنظمتنا العربية ما زالت بنهجها السياسي معزولة عن شعوبها , وما زالت لذلك دولنا هشة تنتظر دورها ، أو تنتظر خضة لتركع ، إن الكل مطالب بتغيير النهج .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement