الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\08\28 ]

لقد كان ممكنا تفادي المحذورين بطرق كثيرة وبسيطه دون هذه التضحيه الكبيره التي تعطل إحدى السلطات وتمنع تطور الحياة السياسية

إن من صاغ قانون الانتخاب الحالي متقد الذكاء محكم التخطيط ، حاذق في تطوير الخبرات المتراكمة . فقد قطع دابر التزوير ودابر كل من سيجاهر يوما بأنه قد عين كذا نائبا ، وضمن إعادة انتاج المجلس السابق هيكلا ومضمونا دون حاجة للتدخل وعناء التزوير ومحذوراته . وجعل من الهيئة المستقلة والمراقبين وكمرات المراقبه مجرد شهود على نزاهة الإنتخاب ، فالقانون نفسه بنصه وبتطبيقاته وطريقة احتساب النتائج ، قد وفر المطلوب . كالساحر ، فعل هذا الرجل فعلته ورفع يداه وقال ( هاي إدي شباب)...
لكن هذا الصائغ للقانون قد أحرق روما ليشعل سيجارة . فقد ضحى بالمهم من أجل تفادي محذورين ، وتسميتي لأحدهما قد يضعني في مواجهة مع غلو القانون أو تطويعه ، فلا منطق لي بذكر الثاني . لقد كان ممكنا تفادي المحذورين بطرق كثيرة وبسيطه دون هذه التضحيه الكبيره التي تعطل إحدى السلطات وتمنع تطور الحياة السياسية . لا بأس فربما يكون ذلك محرجا أمام الرأي العام االداخلي والدولي وقبل ذلك القانون . وأوسع دائرة الدفاع عن الصائغ . وأقول ربما كان هاجسه هو التمويه على من لا يستطيع مواجهته . وبالطبع فهو ليس رئيس الحكومة الذي صيع بعهده القانون ، فالأمر ليس له ولا في دائرة اهتماماته ، وإن تحذلق . فنعم الحرام تزوغ البصر والبصيره
أصبح واضحا للمرشحين والناخبين أن قانون الانتخاب الجديد بشروطه ودوائر انتخابه وطريقة احتساب النتائج ، لا يسعف فنيا فوز أكثر من نائب واحد للقائمه التي يحالفها الحظ بفضل طريقة احتساب الكسور العشرية ، ومن الصعوبة أن تحصل قائمة على فائزين اثنين . فعلى سبيل المثال لوكان عدد المصوتين في الدارة الأولى في اربد 40 بالماية من عدد المسجلين فيها ، فهذا يلزم حصول القائمة على 42 ألف صوت من أصل 130 ألف مشارك فيها لتفوز بنائبين وهو رقم خيالي . وبناء عليه فإني أحتار بأسباب ونوايا أو جدية المرشحين والمرشحات من خلال ظاهرتين ولدهما القانون ، مما سيتسبب في سلبيات اجتماعية وتنافس بين افراد القائمه لا بين القوائم ، وانسحابات متوقعة للمرشحين. الأولى ظاهرة مرشحي الحمولة الزائد في القوائم كحطب يحرق ليعطي الطاقة لشيخ القائمة او لمنافسه فيها . والثانية ظاهرة المترشحات للكوتا النسائية في الدوائر الكثيرة العدد في المحافظات التي تشكل أكثر من دائرة واحدة ، وهن يعلمن أن من المحال أن ينافسن الاخريات في الدوائر قليلة العدد في ذات المحافظة
نعم ، هناك انعكاسات على العملية الانتخابية هذه ، وعلى جدوى القانون إزاء الغاية منه . وبالتالي على المجلس المنبثق عنه . إن القانون في تكامليته ألغى امكانية تشكيل أي تكتل متجانس ، أو تشكيل قائمة على أساس فكري او حزبي او برامجي ، سيما وأن أحزابنا كما تعرفها الدوله صغيرة الحجم والتأثير كثيرة العدد بلا كبيرين أو أكثر ، ولا قواعد شعبية لها ، فلن تستطيع الخروج من عنق زجاجة هذا القانون والفوز كقائمة حزبية أو برامجية . وعليه تشكلت القوائم على أساس شخصي في تحالفات وهمية خادعة. قوامها العشائرية وأصحاب المال مطعمة بالحزبية والكوتات ، وهذا النوع من التنوع يمنع أيضا النجاح لأي قائمة ، ولن يشكل الفائزون تكتلات سياسية منسجمة في الرؤى ، ولا على فكر أو أهداف أو برامج . فلا جامع سياسي بين العشائرية والحزبية وأصحاب المال والمصالح .
إنها الحالة نفسها التي ستنتقل لمجلس النواب وتشكله . لكن الأهم هو أننا سنبقى ننتج قوانين انتخاب بنفس المضمون ونفس المنتج البرلماني ما دام المحذوران قائمين أو نافذين ، والحل هو في أن ننطلق من معالجتهما والتخلص من استحقاقاتهما بطريقة علمية وشفافة ومقبولة باتجاه صيغة لا يموت معها الذئب ولا يفنى الغنم إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. الشفافية وحدها تزيل علامات الاستفهام و تمثل الخطوه الأولى نحو القاعده المؤدية لاعتماد قانون انتخاب يؤهل لحياة حزبية وسياسية منتجة ، ولمجلس نيابي حقيقي يمثل سلطة ، لا دولة حديثة بدونها .
ولنكن صريحين ونقول بأن قانون الانتخاب الحالي وما قبله من قوانين بعد عام 1989 تطبق الكوتا ضمنيا على المحذورين الأول والثاني ، من خلال تطبيق القانون وتقسيم الدوائر بطريقة ملتفة تجرده من مضمونه وتفسد الغاية منه ، وتتسبب في عدمية جدوى القانون ، وفي الحيلولة دون صنع برلمان حقيقي وحياة حزبية وسياسية منتجه . فلماذا لا نتخلص من هذا العور. وندفع الضرر الأكبر بالأصغر إذا كان موجودا؟ .
لنتذكر في هذا أن قانون الانتخاب لعام 1989 الذي يعتبر خطوة سليمة على طريق تحقيق الطموحات الشعبية أو المعلنة من قبل الدوله ، قد طبق على خلفية اتفاق مع أصحاب أحد المحذورين على كوتا معينه ، ولا أرى مانعا أو داعيا للاستهجان إذا ما طبقت الكوتا المراده على أصحاب المحذور ين كليهما بصورة شفافة ومقبولة لتحرير قانون الانتخاب . وإذا كان يصعب اطلاق كلمة كوتا على أحد المحذورين فيمكن للقانون أن يعالج الأمر من خلال التجمعات الكبيرة لأصحاابه ، فبالقانون مثلا طبقت الكوتا على البدو في مناطق تجمعهم ..
.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement