اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\09\11 ]

لا شك بأن تخبط اليساريين العرب السياسي غير المحسوب ، وانعزالهم عن دولهم ومصالح الشعوب ومفاهيم الحرية والديمقراطية يوقع الضرر بالعرب وقضاياهم

اليسار العربي ... لا نريده "تهديدا " للأمن القومي
تحت وابل عدمية الجدوى ، وانعكاساتها السلبية على الاستقرار العالمي بتداعياته السياسية والاقتصادية والأمنية على الجميع ، انتهى العالم من التكتلات الأيدولوجية . وأخذ يشهد تشكيلات ومجموعات جغرافية واقتصادية بعيدا عن الاستقطاب السياسي .. ويصر الكثيرون من سياسيينا وناشطينا من اليسار واليمين على استمرار تجاهل حقيقة واستحقاقات أن هذه التكتلات كما في سابقتها الأيودلوجيه لا تقوم على مبدأ ( التكية ) ، وبأنها لا تبحث عن مصالح الغير بل عن مصالحها على حساب هذا الغير . مما يعني أنها تكتلات ليست دائمة الشكل أو ثابتة ولسنا شركاء فيها . فسياسات دولها تحددها أهدافها التي تقوم على حاجاتها الوطنية المتطورة أو أطماعها . ومن هو خارجها ليس شريكا فيها ،بل وقودا أو عميلا ما لم يحاكيها بمثلها
أتكلم هنا عن تداعياتِ وذيولِ تكولس اليسار العربي الجديد حول أصحاب التكتلات الأيدولوجية المندثرة ، والذي أصبح مع غيره يضرب في جسد الامة ومصالحها ، بعد أن غير أصحاب الأيدولوجية نهجهم الذي عهدناه يُسَوق كنهج علمي يقوم على فكرة الصراع الطبقي على خلفية السلوك الرأسمالي الظالم اقتصاديا وسياسيا . وما يهمنا ، أن هذا قاد الى عملية استقطاب سياسي دولي انتجت مفاهيم سياسية جديده أصبح ضررها حكرا علينا
إن الاستقطاب السياسي الجوهر وأيدولوجي التسويق ، وما رافقه من صراع المعسكرين الرأسمالي والشيوعي الذي ساد عقودا وانتهى مع نهاية القرن الماضي ، قد أوجد ورسخ مفهوما جديدا لليسار واليمين مختلفا عن مفهومه التاريخي الذي وُلِد في اوروبا ، ومعاكسا له في الأسس التي قام عليها . . وأصبح اليسار مرتبطا بالقبضة الحديدية للدولة التي تصهر الفرد بها وتقيد حركته وحريته وطموحاته الشخصية ، وبمواجهة اللبرالية ومختلف مكونات الديمقراطية على قاعدة مناصرة وريث المعسكر المنقرض ومعاداة المعسكر الغربي . وقد دخل اليسار الى بلادنا شعوبا وأنظمة على خلفيتي غياب الديمقراطية والمشروع الصهيوني
فعلى الصعيد الشعبي فإن الدين عندما دخل كعنصر متناقض مع المبادئ الشيوعية ، وحاربه الاتحاد السوفييتي مع مظاهره ، فإنما خلق أعداء كثرا للنهج في البلاد العربية والاسلاميه ، وأنصارا جلهم من الأقليات الدينية او العرقية في بلادنا أيضا ، وذلك نتيجة غياب الديمقراطية عنها ،الذي أسهم في عزلة هذه الأقليات وانتقاص حقوقها وتصعيب اندماجها في الدولة ، فاختارت هذه الشرائح التوجه للدكتاتورية الماسحة لأسباب التمييز والتمييُز التي تعيشها ، مفضلة قاعدة الظلم في السوية عدل في الرعية ، وتشكلت نواة يساريينا الشعبية
أما على صعيد الأنظمة ، فقد كان تحالف الصهيونية الاستعمارية مع الامبريالية الأمريكية وغزو فلسطين حافزا لظهور اليسار العربي في بعض الأنظمة العربية باسم الاشتراكية العربية ، وجعلت من نفسها صديقة أو حليفة للدول الاشتراكية . واستقطبت هذه الأنظمه الاحزاب القومية على الساحة العربية ، وكذلك الأحزاب الشيوعية التي انتمت في عملها السياسي الى المعسكر السوفييتي وربطت موقفها من الأنظمة العربية بالموقف السوفييتي .
الفكرة هنا أن اليسارييِن العرب ، مستقلين وحزبيين ما زالوا رغم مرور قرابة ثلاثة عقود على إعلان فشل وسقوط وتفكك االمنظومة الشيوعية متمسكين بما سقط من االمبادئء ، ومتمسكين بنفس الوقت بدول وأنظمة أصحابها رغم تركهم لتلك المبادئ وتركيزهم على مصاالح بلدانهم على حساب الطعن بتلك المبادئ نفسها . بل دخلت روسيا في سباق مع الولايات المتحدة على استخدام المبادئ الرأسمالية والتطرف في طعن كل الأخلاقيات الفكرية والايدولوجية والانسانية والسياسية على مذبح مصالحها .
ووصل الأمر في الطعن بتلك المبادئ والأخلاقيات اليسارية الى إعلان الرئيس الروسي أمام جهازه وشعبه وعلى الهواء بأنه استثمر التدخل الروسي في سوريه لإجراء التجارب على فاعلية ألأسلحة الروسية . ولم يعن التصريح الروسي العلني بتلك الفعلة االإجرامية بحق الانسان العربي والقيم الانسانية ، شيئا يستحق توقف اليساريين العرب عنده او مراجعة قناعاتهم ومواقفهم . وهم يعلمون بأن الإعلان باجراء تجارب الموت على مجموعة بشرية يعني أنها بالنسبة للفاعل " مجموعة فئران ".
إن اليسار العربي أحزابا وشخصيات ، وحده لم يراجع مسيرته وإخفاقاتها ، وما آلت إليه أيدولوجيتهم والساحة العربية والدولية . ولم يبحث للأن عن نهج سياسي بديل كما فعلت الأحزاب الاسلامية والقومية ، ولا عن أهداف وطنية ، ولا استخدام البرامجية والحزب الوطني والأولوية الوطنية، بدلا عن التبعية الورثة أيدولوجية انتحرت فشلا . وأمعن في الإنتقائية في مفاهيم الحرية والديمقراطية وتقييمها .
لا شك بأن تخبط اليساريين العرب السياسي غير المحسوب ، وانعزالهم عن دولهم ومصالح الشعوب ومفاهيم الحرية والديمقراطية يوقع الضرر بالعرب وقضاياهم . إنهم وحدهم من التنظيمات العربية يسلكون طريق عدم اعتبار اسرائيل والصهيونية هي التناقض الأساسي للعرب وجودا وثقافة وقِيما ، وذلك من واقع الالتزام بالأيدولوجية الروسية المتماهية مع الأمريكية ، ووحدهم انتقائيين في معاداة الكيان المحتل ، بل ويصطفون مع ما يعزز نفوذه أو مصالحه إذا هادنته روسيا ، أو إذا واجهته دولة حليفة لأمريكا في ساحة ما كأفريقيا ، ولا يهمهم في هذا أية انعكاسات سلبية على الدول العربية وقضاياها حتى القضية الفلسطينية . والمطلوب هو التطور في ضوء قراءة تطور الأحداث.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement