عمل النيابية سياسي أولا

سعيد شقم

سعيد شقم [ 2016\09\22 ]

النيابة سياسة قبل كل شيء، وغفلة المواطنين (ناخبين، وغير ناخبين) والمترشحين عنها لا يعفي كليهما من مسؤولية قراراتها ونتائجها

يحصر معظم الناخبين تفكيرهم في النائب الي سينتخبوه على أسس لها علاقة بالقربى والعشيرة وتتم مقارنته مع المرشح الآخر ابن العشيرة الابعد عنهم وهكذا.
لقد ساعد غياب المجلس النيابي لفترة طويلة - من منتصف الستينات وحتى عودة المجلس- في غياب مفهوم اساسي عن النائب عندما اصبح تقييمه يعتمد اكثر فاكثر على تقديمه للخدمات وتناقصٍ اكثر فاكثر في المفهوم الاهم الذي يجب ان يرتبط بالنائب وهو : التمثيل السياسي للمواطنين أو الناخبين.
يقع مجلس النواب في قلب السلطات الثلاث (القضائية، التشريعية، التنفيذية) وكل الدوائر الانتخابية والمحاصصة للكوتات ليس الهدف منها الا ان تكون الحد الادنى للتمثيل للمواطنين، ولكن التمثيل النيابي يجب أن يبدأ بتمثيل الناخبين سياسيا، أما مهام المجلس فبالإضافة للدور السياسي (تشكيل الحكومات، سياسات، توجهات، إتفاقيات، معاهدات) فيقع على المجلس الدور التشريعي والدور الرقابي.
قد يعتبر بعض الاردنيين أن السياسة ليست من مسؤوليات مجلس النواب والنواب لأنهم إعتادوا على تناقص الدور السياسي، ولكن هؤلاء لا يعرفون (أو يتناسون) بان الاصل في الحكومات أن تكون برلمانية، وهذا الاصل يدلل بقوة على المسؤولية الاولى على النائب وهي التمثيل السياسي للناخبين حتى تتشكل الحكومات القوية.
في الوقت الذي سيخوض المترشحون معركتهم الانتخابية للفوز بثقة المواطنين فإن من واجباتهم قراءة المشاهد السياسية الحاضرة او التي ستحضر لاحقا في القريب العاجل أو في السنوات التي سيكون فيها المجلس منعقدا، فالحرب الكلامية بين السعودية وايران مؤشر سلبي على مستقبل سيء في العلاقة يتوجه نحو المواجهة والاستنزاف لكليهما، والاهداف الاسرائيلية مع مخططاتها لا تستثني الحلول المرضية لها على حسابنا وحساب الحقوق العربية، والاتفاقات الامريكية الروسية قد تحقق اهدافا صهيونية واسرائيلية، او ستمنحها قدرا اكبر للرعاية، فهل سيكون النواب ومجلسهم عونا للقيادة الهاشمية في فهم الاحداث وفهم المواقف وفهم التوجهات والمحافظة على التماسك القوي خلفها ليكون الشعب عبر نوابه قاعدة التحرك الصلبة المحافظ مع قيادته على استمرار الاردن كدولة وكرسالة.
النيابة سياسة قبل كل شيء، وغفلة المواطنين (ناخبين، وغير ناخبين) والمترشحين عنها لا يعفي كليهما من مسؤولية قراراتها ونتائجها، فالسياسة خطيرة والجهل فيها أخطر، وانصراف الناس للتصويت بدون أن يربطوا ذلك بفكرة التمثيل السياسي ستجرهم للويلات.
حمى الله الاردن

سعيد شقم

التطوير واستخدام التكنولوجيا لخدمة المواطنين

لا نفكر بالخسارة بل بالفوز للفيصلي

جاوز الظالمون المدى

التحذير لقطر هل هو تهديد نهائي!!

فاسد ... ومدعوم!!!‎

مرض قلة الحركة

لنمارس إنسانيتنا .. ونبدأ بالأحلام

احترام القانون

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

شطارة وفهلوة... وحب الوطن.. ما فيش

الإنجازات تتطلب

خلق الله الفن والفنانين

أنا عربي... أنا حر

خارج قناعاتي وخارج اخلاقي!!

المسيحيون بيننا منذ قرون !!!

خدمات النقل في المدينة المستقبلية

إجرام.. في عالمنا وفي رمضان

تصرفات ديموقراطية

الأردنيون المخلصون ماذا يرون؟؟؟

أمور متعارضة في تفكير الأردنيين

مين سائل!!!!

يا حسرتاه على آمال العروبيين في رؤية العراق قويا

مهاجرون وأنظمة وفقدان الامل

نزداد جاهلية ونفتخر

تحصين الفكر الشبابي

الجهاد الجديد

الشباب الاردني وإيماني به

لا نقول ... ولا نعلن فما الذي نخشاه؟

في نهاية العام... شكرا يا بلدي

المستقبل للمدن الذكية

مشاركة ... لا تكسّبٌ ولا عنفٌ ومواجهة

سوف أحيا...

تنظيم دولة الإرهاب فقط

أجواء أكثر من ماطرة

شتان من يبنيه ...ومن دمره

أنا وأصدقائي.. والأردن

نغار على بلدنا

لملمة الأمور... إصلاح ذاتي

لا مشاركة ... لا تاثير

الإنتماء للمستقبل

لا يخافون ... ولايستحون

ولكنها عادات..

ايران.. تصرف دولة متمكنة

شخصيات متعبة

الشباب والمراهقين والاطفال.. أعانهم الله

ليست صعبة ولكنها لا تبدأ

دلالات سلبية لهروب قاتل

ليس لهم مصلحة

عيد الإستقلال.. وصونه

الارمن وشعوب مظلومة...وعالم قاسٍ....

ما هو أكثر من الثقة

خيارات سيئة ... نهايتها القتل

غير مصدقين ....

الحياة المتوازنة تقهر ثقافة الموت

جلالة الملك.. وكرامة المواطن

من يسيء إلى ديننا؟؟؟؟

نستحق الحياة .. ونستحق الأوطان

هيكل ... سقوط سوريا ... سقوط الأردن!!

مشاركة عسكرية…. وليست لعبا

لن يتغير الحال بوجودهم

التصالح مع المستقبل

قضايا جوهرية ومهام أردنية

تعقيم سياسي

لماذا يملؤنا الغضب؟

لم تعد المفاوضات العربية الإسرائيلية عادية

لن نخذلكم

خوف واكتئاب

مواقفٌ لنسائنا

لماذا ضاع الإتجاه؟

صناديق الإقتراع تنهي الربيع وتبقي التفرد في الحكم

0
0
Advertisement