الغزل المقدس

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\09\17 ]

ما تضمنته التوراة من فحش الغزل ككتاب يُفترض به القدسية ، أمر يحتاج الى تفسير.

لا شك بأن هناك اعترافا واسعا من الجهات الدينية واللاهوتية من اتباع اليهودية وكذا المؤرخين والآثاريين والعلماء منهم ومن غيرهم ببشرية ما جاء بالعهد القديم الذي بين أيدينا . وقد أفتوا وقطعوا بذلك . وحتى عندما اتفق الكثيرون على أن التورا هي الأسفار الخمسة الأولى، برز العديد من مفكريهم متدينين وعلمانيين، وغربيين أيضا ، وضحدوا عقلانية أن يكون سيدنا موسى قد كتبها، فالكثير من أحداثها وشخصياتها وطبيعة المتكلم والكلام فيها يفند علاقة سيدنا موسى بها. ومنهم من حصر التوراة والتي كانت مكتوبة على لوح واحد داخل صندوق خشبي بالوصايا الخمسة ، ويزيد أخرين عليها سيرة موسى وقوانينه وقصة الخلق والطوفان . رغم أنها جميعها من نتاج الحضارات القديمة وما زالت موجود بلغاتها وترجماتها
إن القارئ في العهد القديم الذي بين أيدينا ، إذا استكمل قراءته ، يجده مليئا بالتناقضات القِيَمية والفكرية والتاريخية ، والخلط التاريخي للأحداث والاشخاص . وهذا يعود لاستمرار كتابتها لثلاثة قرون على أيدي كُتَاب متنوعي الثقافات والاهواء طبقا للعهود الزمنية والتاريخية التي عاشوا فيها . ويعود هذا التناقض أيضا الى طبيعة وخصائص الكاتب كإنسان . ففيها عبارات الكراهية والعنصرية والقتل والاجرام والارهاب الى جانب معاني الخير وحِكَم حكماء الحضارات الانسانية القديمة وأشعارهم وقوانينهم . كما احتوت على معظم افكار تلك الحضارات وقصصها المعبرة التي جاءت في ملاحمها وأثارها المكتوبة . ، ... وقد أتيت على كل هذا مع الأمثلة في كتابي ثقافة الأسفار .
إلا أن ما تضمنته التوراة من فحش الغزل ككتاب يُفترض به القدسية ، أمر يحتاج الى تفسير ، وقد يقول قائل بأن هذا ليس مستغربا إذا قيس بعبارات التدنيس والتعدي والتقول على الانبياء ، إلا أن هذا يبقى في سياق القصص الكاذبه المفضية لنتائج مطلوبة عند كتبتها . وهناك من الباحثين من قال بأن هذا الغزل قد جاء في التوراة من قبيل الخلط لدى النسخ والنقل من المخطوطات القديمة ، لكننا نعرف بأنه قد تمت مراجعة كل الأسفار واعتمد منها 39 سفرا ومنها تلك التي تحتوي على كثير من هذه الاشعار . ويلاحظ القارئ فيها ذكر النقاب على المرأة وهو ما يؤكد بأنه تقليد يهودي قديم ،كما يلاحظ وصف الحبيبة بأخت ومخاطبتها بصيغة المذكر وهو تقليد مصري قديم .
وإني إذ أقتبس بعضا من هذا الغزل المقدس من العهد القديم ولا أفترض بأنه عفويا وعبثيا ولا أحكم بأنه تهزيئا من بعض كتبة التوراة لفكرة الدين ، لأترك للقارئ مساحة البحث والتحليل للوصول الى الهدف من وراء هذا التضمين
ما أجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم ، دوائر فخذيك مثل الحلي صنعته يداي صناع
سرتك كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج ، بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن
ثدياك كشفتي توأمي ظبية ، عنقك كبرج من عاج
قامتك شبية بالنخلة وثدياك بالعناقيد ، قلت اني اصعد للنخلة وأمسك بعذوفها
ليقبلني حبيبي بقبلات فمه فحبك أطيب من الخمر لذلك احبتك العذارى
ما أجمل خديك بسموط ، وعنقك بقلائد ....صبرة المر حبيبي لي ، بين ثديي يبيت
في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي ...فأمسكته ولم أرخه حتى ادخلته بيت أمي وحجرة من حبلت بي
ها انت جميلة يا حبيبتي ، عيناك حمامتان من تحت نقابك ، شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد
أسنانك كقطيع الجزائرالصادرة من الغسل ، شفتاك كسلكة من القرمز وفمك حلو ، وخدك كفلقة رمانة تحت نقابك
شفتاك يا عروس تقطران شهدا ، تحت لسانك عسل ولبن ، ورائحة ثيابك كرائحة لبنان
قد خلعت ثوبي كيف ألبسه قد غسلت .. فكيف اوسخها ، حبيبي مد يده من الكوة فأتت عليه أحشائي ، لكن حبيبي عبر
ونفسي خرجت عندما أدبر،

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement