مناهجنا ومهجنا ومستقبل الأمة بيد من؟

علي داود العبوس

علي داود العبوس [ 2016\09\22 ]

أتركوا أبناءنا واتركونا نحب الله ورسوله ودينه وآل بيته!

كنت قد أعلنتها بوضوح لرئيس الوزراء و بحضور وزير التربية و التعليم ؛ أن مجتمعنا ديني في فطرته وسيبحث عن الدين شئنا أم أبينا ! فإذا لم تتحمل الدولة مسؤوليتها في نشر الدين على يد من عرف عنهم العلم والحكمة(عبر مناهجنا) سيبحث شبابنا عمن لا نضمن علمهم و حكمتهم , ولربما كان ذلك باباً (للإرهاب) حينها استبشرت خيراً برد رئيس الوزراء و وزير التربية.
و اليوم يتفاجأ المجتمع الأردني من وزير سيكتب التاريخ ( له أو عليه ) !! و كأن محاولة إعادة النظام لسير الامتحانات التي جرت في عهده ،جاءت لتمرير خطوات في غاية الخطورة !! كفيلة بنزع الإنسان الأردني عن ثقافته و دينه .
نعم، لقد حذرت الحكومة حينها أن هناك من لهم أجندة خارج مصلحة الوطن و أولويات الأمة، يدفعهم حقدهم المتجذر وأنانيتهم الضيقة و استراتيجيتهم القاصره ، بعد أن تسللوا خلسة إلى مواطن التأثير و القرار و الإعلام في نشر أوهامهم و زعزعة الثقة المتينه بين المواطن و الدولة !و لايعنيهم شئ ان حطم ذلك معادلة عز وجودها في عالمنا العربي ، معادلة بنيت على حب أهل هذه البلد لمؤسس الدولة وأحفاده . و أساس هذا الحب صلتهم برسول الإسلام ، صلة أعطت اسم دولتهم لسبب المحبة و أساس العلاقة و أصل وجودها (الهاشمية ) .
ألم يتنبأ أحد إلى هذه الخطورة . كيف سمح لهؤلاء الأقزام المندسين باللعب بجذور المملكة الأردنية الهاشمية !!!
إذاً لمصلحة من اللعب في أصل هذه العلاقة ؟
أليس منكم رجل رشيد ؟
أتركوا أبناءنا واتركونا نحب الله و رسوله و دينه وآل بيته ! و أن الامر يؤخذ كله ولا تجوز التجزئه !

علي داود العبوس

mashhour59@yahoo.com
0
0
Advertisement