لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\09\23 ]

آن الأوان لترتيب اولوياتنا في الاردن على أساس من أهميتها، وألا نتوقف عند علاج دون النظر الى أثاره الجانبية عندما تكون قاتلة أو تصيب لحمتنا وأمننا الاجتماعي

بقدر ما يعني الأمر الانتخابات النيابية الجارية ذيولها، فقد وضحت في مقال سابق كيف أن قانون الانتخاب بتطبيقاته وتعليماته وشروط الإنتخاب واحتساب النتائج يريح الدولة وتوجهها السياسي من عناء التدخل. ويؤمِن لها إخراج المجلس النيابي بالتركيبة التي تريدها من حيث تأمين التوازنات المطلوبة اجتماعيا وسياسيا دون أية حاجة للتلاعب في العملية الانتخابية . فعنوان القانون المعمول به عصري وديمقراطي ، ومضمونه ما زال هو الصوت الواحد ، وهذا قد خدم الغرض السياسي لكنه كرس أسبابا جديدة لغياب العدالة وعدم الاستقرار العشائري .
إن صناع قانون الانتخاب وواضعي شروطه الذين كان هاجسهم هو معالجة المحذورين التاريخيين وضبط عدد أصحابهما في المجلس النيابي ،كمحذورين يقفان وحدهما وراء كل عمليات التدخل الحكومي في العملية الانتخابية لمجالس النواب السابقة ... أقول ،عندما اعتمدوه بتطبيقاته لتحقيق الهدف فقد ضحوا في عدالة ومنطقية النتائج ووزن الأصوات التي حاز عليها االمترشحون . ومهد الطريق للمشاحنات داخل العشيرة الواحدة من جهة وحول من جهة أخرى التنافس الى داخل القائمة الواحدة بدلا من ان تكون بين القوائم .بمعنى أنهم ضحوا بحس الناس في العدالة وافرغوا فكرة القائمة المغلقة من مضمونها وأججوا مشاعر الفرقة داخل العشيرة والعشائر وولدوا بالتالي في نفوس الناس فكرة الرفض والثورة على النتائج مهما كانت نزيهة لأن قاعدة القانون لم تكن سوية .
إن وحدة الأردنيين وتآلف العشائر عامل هام وأساسي في تحقيق الاستقرار الذي نحتاجه في بلدنا ، وعلى الدولة إذا ما أرادت تحقيق مرادها السياسي أن تجهد في تحقيقه دون أن تضحي بالأهم . فقد استطاع قانون الانتخاب أن يحصر العدد المطلوب من النوعيتين المستهدفتين بتطبيقات الدولة له بصرف النظر عن روح الدستور ، واستطاع إلغاء حاجة الدولة للتدخل في العملية الانتخابية ، إلا أنه بجزئياته الفنية والموضوعية قد تسبب حكما ودون قصد في تكريس وتعظيم سلبيات قانون الصوت الواحد بمسمياته الصريحة والوهمية .
لقد آن الأوان لترتيب اولوياتنا في الاردن على أساس من أهميتها، وألا نتوقف عند علاج دون النظر الى أثاره الجانبية عندما تكون قاتلة أو تصيب لحمتنا وأمننا الاجتماعي. ومن صاغ القانون ووضع شروطه بهذه الحنكة كان بإمكانه أن يتجنب محاذيره وأن لا يضحي بالأهم من أجل المهم . فالدولة تعلم بأن معظم أو كل المترشحين هم عادة من الحريصين على دعم النظام وعلى استقرار الدولة وأمنها السياسي ، فلماذا نخلق الانطباع بالتمييز بينهم على أسس غير عادلة من حيث وزنهم الانتخابي ،أو على أسس غير وطنية ، ولماذا لم نأخذ باعتبارنا قدسية التآلف والوحدة بين عشائر الوطن ومواطني الدولة ونحن نعلم أن هذا ربما يولد الشعور السلبي اتجاه الثقة بالدولة نفسها بانعكاساته الاجتماعية والسياسية .
على الدولة ومشرعيها القانونيين والسياسيين الذين يعلمون كما نعلم بتعذر اعتماد قانون انتخاب ديمقراطي المضمون أن يخرجوا من عباءة قانون الصوت الواحد المدمر ودوائره الوهمية الذي يلاحقنا تحت هاجس التخلص من المحذورين اللذين يتكلم بهما الناس كلهم بصوت عال يعفيني من ذكرهما . وإن مجرد البحث عن عنوان ديقراطي بمعزل عن التداعيات والصعوبات لا ينفع . فلا مناص من أن نستبق التفكير بصياغة القانون بالتفكير بمعالجة المحذورين أو التخلص من استحقاقاتهما بطريقة إن لم تكن دستورية فلتكن علمية وشفافة ومقبولة من خلال صيغة وسطية تحافظ على استحقاقات وزن الأصوات وعلى لحمة العشائر والاستقرار في الدولة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا. فالشفافية المستندة لقانون شفاف وحدها تهدئ النفوس وتزيل علامات الاستفهام وأسباب التوتر . ويبقى طموحنا قائما ، الى خطوة تمثل منصة الانطلاق نحو القاعده المؤدية لاعتماد قانون انتخاب يؤهل لحياة حزبية وسياسية منتجة ، ولمجلس نيابي حقيقي.
.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0