أنا عربي... أنا حر

سعيد شقم

سعيد شقم [ 2016\10\07 ]

ما نعيشه ويضغط علينا في دول العالم العربي هو نتيجةٌ لقرار ظالمٌ من أعداء الأمة لخلق ظروف سيئة لنا ولأمتنا ولعالمنا، وليس علينا أن نعيش هذا البؤس وكأنه قدر محتوم

يصعب عليك أن تتابع أمور الشأن العام أو العالم العربي بدون أن تصل الى قناعةٍ بأن حال الأمة كلها بائس محبطٌ وموجعٌ، وللاسف فإن المشاهد المؤلمة وتكرار الإعتداءات قد استنزفت المشاعر، فلا يستطيع المواطن الحر ان يحزن أكثر ولا أن يبكي دما ودمعا إلى ما لا نهاية، فالألم والنزف يبدو انهما سيستمران، والتفاعل الإنساني في أجواء ومشاعر القهر لا يمكن أن تبقى مستمرة بدون توقف والى ما لا نهاية.
المشاعر تنفذ كما تنفذ النقود، ويمكنك أن تصرف نقودك حتى تنتهي، وبإمكانك أن تقترضها من غيرك لتستمر في الانفاق، لكن كيف ستقترض من الآخرين مشاعرهم لتحزن أوتبكي وأن تتعاطف!! وعند استمرار الحوادث والأعمال الصادمة من قتل وتدمير وتشريد وتخريب فسيعلن كل منا إفلاسه العاطفي والمشاعري، وسنشاهد ما يجري بدون ان نستطيع التعبير بالرفض أو الانتقاد او حتى بالبكاء الصامت، وتبدو الامور وكأنه مرسومٌ لنا بأن نسير في شوارعنا ونتنقل في بيوتنا ومكاتبنا منكفئين إلى داخلنا مستسلمين أمام هذه المشاهد البائسة الصعبة.
راودتننا السوداوية بقوة بعد أن مرت بنا حوادث وأخبار الاسبوع الماضي من إغتيال الكاتب ناهض حتر، والمساجلات على ادوات التواصل حول الحدث، والمعلومات عن إتفاقية الغاز، واستقالة وزير النقل بعد يوم من تعيينه، وقصف حلب ومستشفياتها وقتل العديد من أطفالها، والمشاركة في جنازة بيريز (صاحب مجزرة قانا الشهيرة) وتعامل المشرعين الامريكان السيء مع الحليف التقليدي لهم وهي العربية السعودية وما رسخه قانون (جاستا) لمحاسبة الدول!!!
لم يشفني من هذه المشاعر السوداوية التي كانت تحيط بي - وربما بغيري - في بداية هذا الاسبوع إلا ما تذكرته من عبارة سمعتها من مواطن بسيط (أنا عربي... انا حر) لقد خطرت ببالي ولمعت في ذهني تماما مثل يفعل وميض البرق وهو يخرج من غيمة شديدة السواد.
كنت في العام الماضي أراجع إحدى المؤسسات الرسمية فالتقيت مع مواطن بسيط يراجع المسؤول الاول فيها وتحدث معي عن قضيته التي يراجع بشأنها، وعندما سألته: لم تراجع في قضية صعبة ولا تقبل قرار المسؤول فيها؟؟ أجابني بعفوية غمرتني: أبو كريم، انا عربي، وميزة العربي التي خلقها الله به تكمن في انه إنسان حر، لن أقبل بهذا القرار سأرفضه، سابقى حرا وسيبقى العربي حراً أينما وجد ... ولن أتصرف إلا بهذا المنطق.
تذكرت ما قاله المواطن البسيط لي، وفكرت في أن ما نعيشه ويضغط علينا في دول العالم العربي هو نتيجةٌ لقرار ظالمٌ من أعداء الأمة لخلق ظروف سيئة لنا ولأمتنا ولعالمنا، وليس علينا أن نعيش هذا البؤس وكأنه قدر محتوم ، ورغم انني لم أتخلص من كل السوداوية ولكنني أكثر راحة وانطلاقا فلم لا افكر مثل المواطن البسيط بأن العربي سيبقى حرا بإذن الله.

سعيد شقم

لنمارس إنسانيتنا .. ونبدأ بالأحلام

احترام القانون

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

شطارة وفهلوة... وحب الوطن.. ما فيش

الإنجازات تتطلب

خلق الله الفن والفنانين

عمل النيابية سياسي أولا

خارج قناعاتي وخارج اخلاقي!!

المسيحيون بيننا منذ قرون !!!

خدمات النقل في المدينة المستقبلية

إجرام.. في عالمنا وفي رمضان

تصرفات ديموقراطية

الأردنيون المخلصون ماذا يرون؟؟؟

أمور متعارضة في تفكير الأردنيين

مين سائل!!!!

يا حسرتاه على آمال العروبيين في رؤية العراق قويا

مهاجرون وأنظمة وفقدان الامل

نزداد جاهلية ونفتخر

تحصين الفكر الشبابي

الجهاد الجديد

الشباب الاردني وإيماني به

لا نقول ... ولا نعلن فما الذي نخشاه؟

في نهاية العام... شكرا يا بلدي

المستقبل للمدن الذكية

مشاركة ... لا تكسّبٌ ولا عنفٌ ومواجهة

سوف أحيا...

تنظيم دولة الإرهاب فقط

أجواء أكثر من ماطرة

شتان من يبنيه ...ومن دمره

أنا وأصدقائي.. والأردن

نغار على بلدنا

لملمة الأمور... إصلاح ذاتي

لا مشاركة ... لا تاثير

الإنتماء للمستقبل

لا يخافون ... ولايستحون

ولكنها عادات..

ايران.. تصرف دولة متمكنة

شخصيات متعبة

الشباب والمراهقين والاطفال.. أعانهم الله

ليست صعبة ولكنها لا تبدأ

دلالات سلبية لهروب قاتل

ليس لهم مصلحة

عيد الإستقلال.. وصونه

الارمن وشعوب مظلومة...وعالم قاسٍ....

ما هو أكثر من الثقة

خيارات سيئة ... نهايتها القتل

غير مصدقين ....

الحياة المتوازنة تقهر ثقافة الموت

جلالة الملك.. وكرامة المواطن

من يسيء إلى ديننا؟؟؟؟

نستحق الحياة .. ونستحق الأوطان

هيكل ... سقوط سوريا ... سقوط الأردن!!

مشاركة عسكرية…. وليست لعبا

لن يتغير الحال بوجودهم

التصالح مع المستقبل

قضايا جوهرية ومهام أردنية

تعقيم سياسي

لماذا يملؤنا الغضب؟

لم تعد المفاوضات العربية الإسرائيلية عادية

لن نخذلكم

خوف واكتئاب

مواقفٌ لنسائنا

لماذا ضاع الإتجاه؟

صناديق الإقتراع تنهي الربيع وتبقي التفرد في الحكم

0
0
Advertisement