أسئلة أمام الحكام العرب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\10\16 ]

لماذا يصمت حكامنا ، ويتكلم القادة الاجانب يواجهون القتلة لشعوبنا

يرفض الرئيس الفرنسي استقبال بوتين ويهدده بالمقاضاة أمام الجنائية الدولية على خلفية الدماء العربية البريئة التي تسفكتها روسيا في حلب . وجونسون وزير خارجية بريطانيا يدعو لمظاهرات امام السفارات الروسية تعبيرا عن السخط والاحتجاج على ذبح المدنيين العرب في نفس المدينة . وقبلها حَمَل الرئيس التركي وعضو الأطلسي لواء مقارعة اسرائيل عمليا على خلفية مذابح غزة . نعم ان هذه التصريحات يصدر بعضها او كلها عن متسببين في بلاء امتنا وذبح شعوبنا ، وليس هاجسها في هذا مصلحتنا . ولكن
لماذا يصمت حكامنا ، ويتكلم القادة الاجانب يواجهون القتلة لشعوبنا ، ؟ أنا أعرف بأن حكامنا ليسوا بإمعات ولا رويبضات ولا بلا شرعية ، ويحافظون على ماء وجوههم . وأعرف انهم وطنيون وشجعان وأحرار وعروبيون ومسلمون وانسانيون ، ويكترثون للدم العربي . وأعرف ان ألسنتهم ماضية وجريئن علي اتخاذ القرارات . وأعرف أنهم رحماء بشعوبهم ومتسامحين معها ومتواضعين، وصناديد غلاظ مع الاعداء وذوو أنفه . فما السر إذا ؟.
هل هؤلا الحكام الاجانب كانو مخطئين من وجهة نظر حكامنا ، أم أنهم كانوا متسرعين بتصريحاتهم ولم ينتظروا حكامنا ليقوموا بهذا الواجب ، هل أن هؤلا الحكام الأجانب مازالوا يعتبرون أنفسهم حكاما للعرب ، وحكامنا وكلاء لهم بلا روح ولا ارادة تمكنهم من قول حرف " لا "، أم أنهم مقتنعون بأن حكامنا مفصولين تماما عن او طانهم وشعوبهم ويعيشون حالة الضياع التي تعيشها شعوبهم .
المواطن العربي يحتار في السبب ، لكنها حيرة سائق التكسي عندما رَكِبت خلفه امرأء عارية بالكامل وأخذ يطيل النظر اليها من المرآة حتى سألته ، ألم تر في حياتك امرأة عارية ؟ فأجابها بلى والله ، لكني أنظر وأتساءل من أين ستخرجين لي النقود .
لماذا تصمت الجامعة العربية وتخرس منظمة المؤتمر الاسلامي وتغيب البرلمانات العربية ومنظمات حقوق الانسان العربية وتلتزم جحورها الفارهه . ولماذا لم نر الاحزاب والنقابات العربية توجه جماهيرها لوقفة احتاجية ؟. فأنا أعرف بأنها ليست بلا مبادئ ، وأنها حرة لا تتبع وتُوجه وتأتمر بأمر اصحاب القرار في دولها ، وبأن وجودها ليس ديكوريا ولا للمنظرة ولا لتأدية أدوار مأجورة خدمة لنفسها ولمن استأجرها . ربما أنها تعبت من متابعتها وتفاعلها مع الأحداث ووصلت لطريق مسدود ، ومشغولة حاليا بمراجعة جدواها .
هل أن ما يحكم سلوك حكامنا مدونة تفوق الحكمة والتعقل والاعتدال والتسامح الذي يتمتع به حكام الغرب . أم أن لحكامنا ودولها مصالح مع روسيا تفوق مصالح الغرب مع تلك الدولة وبما يعلو على الدم العربي ؟ . ما هي المعادلة التي تربط حكامنا مع روسيا ومع حكام الغرب ، وما هي ثوابتها ومجاهيلها . بل ما هي المعادلة التي تربط الحاكم العربي مع الشعب وتربط كليهما مع الوطن .
هل العلاقة بين حكامنا وحكام الغرب تربطها جوامع مشتركة لا يجوز تجاوزها ؟، وهل شعار "البلد اولا " شعار مستورد يلزم حكامنا بفك الارتباط وشطب التعاطف بين الدول العربيه وبين شعوبها . فقد كان المُضَلَل بهم مثلي يعتقدون أن فلسطين وحدها الهدف من هذا الشعار.
بالأمس غًبط الفلسطينيون أشقاءهم في الدول العربية بأن لهم دولا وحكاما ، وجيوشا وحماية وأمانا ، وأوطانهم حرة . وبادلناهم الكلام من علٍ ، أن اصمدوا بأرضكم ، وقاوِموا الاستبداد والمحتلين . وتبجحنا بكل الكلام الكبير نشيدا ولحنا " حيطنا مش واطي " لكن رؤوسنا وصلت اقدامنا ، حكاما وشعوبا . هذا يبحث كالطير عن حبة بر حتى تأتيه رصاصة الموت ، وذاك يبحث عن كنز مدفون يثري فيه تجارته قبل التقاعد . ولم نكن نعلم بأننا دول فاشلة عليها أصنام تُعبد ، وبأن كُفرنا هذا سيجعل منا وقودا لجهنم ، ليساق الفلسطينيون اليها مع التاريخ . أيها الفلسطينيون أنتم من لم تلوث سايكس بيكو عقولكم وثقافتكم ولا عروبتكم وشعوركم القومي . أنتم تيجان الرؤس ، وسترفضوا الانسياق.
نحن نحب الحياة مثلكم حكامنا ، ولكن مع الوطن . نحبها ولكن ليس مع اليأس ولا بأي ثمن ، ونكره الموت مثلكم ولكنا نحبه أحيانا رغما عن ارادتنا ، ونقبله على كره إذا كان قدرا محتوما علينا . ولنا عبرة في الشفي الذي لا يصحى إلا بعد كأس ، حين وقف على قبر ولد له يُؤبنه بعد أن مات ظلما، فقال بلكنته اللبنانية ، يا موت.. لوكنت جبالا لصَعدنا اليك ولو كنت بحورا لعبرناك .. لكن يا موت (......جملة غير صالحة للنشر ) تخدش الحياء بعرفهم ، ولا يخدشه الصمت على الكبائر .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement