لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\10\21 ]

المسار الحزبي في بلدنا مترهل وغير شعبي ولا متمسك بالمبادئ التي يطرحها ومنتوجه الفشل الذي يعني عدم القدرة على التأثير او التغيير

لضرورة ربط الموضوع فإن فهمي للأحزاب أنها تنظيمات سياسية داخل الدول ، تتشكل وتعمل على اساس سلمي ، وهدفها النهائي هو الحصول على تفويض من الشعب لتمثيل ارادته ديمقراطيا بموجب برامج وطنية تطرحها عليه للوصول على أساسها الى السلطة والتناوب عليها طبقا للارادة الشعبية . وتستمد قوتها وحضورها من جماهيريتها وديمقراطيتها ومصداقية طرحها . وهذا يَفترض أنها تعمل في دولة ديمقراطية أو في دولة تطمح فعلا للتحول الديمقراطي. وإلا فإن التحدي امامها أكبر والمهمة تبدأ باتجاه تشكيل القناعة لدى صاحب القرار بالتحول الديمقراطي .
هناك أسباب رئيسية لفشل الاحزاب في الدول العربية , وربطا بما سبق نضع يدنا على السبب الأول ،وهو سلوك الأنظمه . و نهجها الدكتاتوري الذي يقوم على الاستئثار بالسلطة والتمسك بها ، مستعينة بغلق كل الأبواب أمام فكرة انتقال السلطة سلميا أو غير سلمي . ومن أولوياتها في هذا ،عدم السماح بتشكل بديل محتمل لها جاهز لادارة الدولة ، كحزب ما ، او حتى نائب للرئيس ، كما لا تسمح بمراكز قوة شعبية اجتماعية أو سياسية ، ولا تقبل بوجود معارضة حزبية شعبية مهما كانت ودودة وصديقة للنظام . ولكنها قد تقبل بوجود معارضين تحت الرقابة وضبط الإيقاع . ولكي تحقق هذه الأنظمه غرضها فإنها تأخذ بناصية الجيش وتنظر اليه كحزب مسلح لها ، علاوة على امتلاكها واستخدامها لكل الوسائل القمعية ،وتطويع القوانين .
ومع أن الدكتاتوريات العربية حاليا أخذت تسمح بقيام الأحزاب كمتطلب دولي حضاري ، ولكنها تعمل على احتوائها وتدجينها أو تحجيمها وإفشالها لتبقى ديكورا ديمقراطيا وتؤدي عكس غرضها المفترض مقابل كلفتها .وهذا السلوك في الدول العربية يلقى ترحيبا ودعما دوليا . فالديمقراطية من المحرمات عليها .
من هنا فإن الأنظمة االعربية الشمولية هي العائق الرئيسي لقيام أحزاب حقيقية . ولو استثنينا المغرب وتونس لوجدنا الأحزاب وفكرتها في الدول العربية كلها فاشله ، وهذا يؤكد دور النظام في البلدين من ناحيه ، وفي بقية البلدان العربية من ناحية ثانيه .ففي المغرب هناك نية للنظام بالتحول للديمقراطية والملكية الدستورية . وفي تونس هناك عملية تحول حثيث للديمقراطية ، ومؤشر على نجاح ثورة الربيع فيه . الا أن تمسك الدكتاتوريات بنهجها الرافض للتحول الديمقراطي ليس نهاية المطاف ، بل يمكن ازالته بالضغط السياسي الشعبي المنظم والمقنع لصاحب القرار . وهي مهمة الحزب أو الأحزاب النخبوية القيادة ، وطنيا وديمقراطيا وصدفا في الطرح والتوجه ، والقادرة بالتالي على الحشد الشعبي .وهو ما يجب توفره لدينا في الاردن . وهذا يقودنا للسبب الثاني في فشل الأحزاب ، وكونها فاشله يعني عدم قدرتها على الاقناع للتغيير
فالسبب الثاني لفشل الأحزاب يكمن في الأحزاب نفسها ، وبمسئوليتها عن افشال الفكرة الحزبية في اطار سببين . أولهما ، يتعلق بطبيعة النواة المؤسسه للحزب من حيث مصداقيتها ووديمقراطيتها وقدرتها على الطرح المقنع من ناحية ، وعلى الصمود امام قوى الشد العكسي على الصعيدين الرسمي والشعبي من ناحية اخرى . أما الثاني فيتعلق في كثرة الاحزاب دون القدرة او التوجه لتشكيل حزبين وطنيين جماهيريين او ثلاثة قائمة على الديمقراطية والتشاركية والعمل السياسي ، على النمط السائد في الغرب . فبدون ذلك لا تتحقق الفكرة من العمل الحزبي ولا الغاية من الحزب ، وتصبح جميع الاحزاب دكاكين استرزاق صفتها شخصية أو أبوية وليس اعتبارية .
إن المسار الحزبي في بلدنا مترهل وغير شعبي ولا متمسك بالمبادئ التي يطرحها ومنتوجه الفشل الذي يعني عدم القدرة على التأثير او التغيير . وليست السلطة وحدها مسئولة . وعلى أحزابنا أن تعلم بأن أي حزب خارج السلطة هو حزب معارضة اصلاحي ،هدفه تحقيق الفكرة والغاية الحزبيتين ، وعلى دولتنا أن تعلم بأن ليس من عمل سياسي ناجح ولا تشاركية منتجة دون وجود معارضة هادفة وراشده . وإن التجربة المغربية ناجحة على طريق التحول الديمقراطي وتخلفنا عنها يمثل تحديا نقاشيا كبيرا أمام النظام والنخبة الشعبية .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement