الاخوان وتفريخ الأحزاب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\10\22 ]

استخدام الافكار الحرة وناسها ركوبة وسلاحا لمآرب وفي معارك خاصة داخل الوطن الواحد من خلال عمل سياسي ، يجعل منه عملا سياسيا غير نظيف ومنتوجه فاسد

أدَى شرخ تنظيم جماعة الاخوان وتشرذمه باسهام من الدولة وقانونها ، الى تفككه شظايا سياسية ، وانتشار المتزعمين منهم لحشد الاتباع من التنظيم لتفريخ احزاب إخوانية جديدة بخطابات سياسية ديكورية جديدة .وكأن ما اصاب التنظيم كان فرصة لهم ، حيث أن تنظيمهم السياسي لم يطاله القانون ولا تدخل الدولة . وهذا قد خلق جدلا في الساحة السياسية الاردنيه وتساؤلات . لا أشكك اطلاقا بأخلاقهم الشخصية ولكني عدت أشكك جدا بنواياهم الشخصية والسلطوية الطاغية على ما سواها . وهذا شيء خطير. لا أحتكر الحقيقة بكتابتي ولكني أملك التجربة مع الإخوان ، وهي لا تستوفى بمقال بل بمقالات سأضعها أمام الباحث عن الحقيقة سيما وأن كنت من
إن الفيصل بينهم وبين اندماجهم السياسي في الساحة المهشمة أصلا هي الديمقراطية والدولة المدنية ايمامنا وقولا وممارسة كنهج للعمل السياسي ولارتقاء الدول وتحقيق المواطنية وآدمية الانسان وحريته في دولته . ويقيني بأن حلو الكلام والادعاء بالديمقراطية والتشاركية وبالدولة المدنية لا يكفي لتسويق جديتهم في تبنيها . وأن الإدعاء دون الإيمان بها يسقط أمام الممارسه وتسقط معه قناعات من صدقهم وسار معهم عندما ربط بين اخلاقهم ونظافتهم الشخصية وبين ادعائهم بتغيير معتقداتهم السياسية والفكرية الموروثة .
التقية السياسية عندما يتبناها رجال الدين تصبح وليدة للتقية الدينية وأخطر منها ، لأنها تصبح عملية فساد وإفساد سياسي يشاركهم في اشاعتها عن غير علم او قصد نخبعلى الاصابع تعد انساقت أو ستنساق ورائهم كدروع بشرية نوعية ، إن النفاق السياسي لا ينقصنا وتعظيمه يطال بنتائجه الكارثية حياة الناس جميعهم وليس من الحكمة أن نجعله يغرقنا . فعودة هذه النخبة الاخوانية الى لحمتها وبوتقتها المتمثلة في جبهة العمل الاسلامي أجدى لها وللناس . ومنها تبدأ عملية اصلاحهم الذاتي ، فهي ساحة عملهم الطبيعية ومنها الانطلاقة الصادقة للاصلاح والتغيير الى خطاب سياسي جديد. إن الديمقراطية في الأصل ثقافة غريبة عن مجتمعنا فكيف تصبح زعامات التنظيم روادا لها وهم في الأصل نقيضا لها. نحن عرفناهم وتقبلناهم دعاة ومصلحين اجتماعيين ،فإن أرادوا أن يتحولو الى مصلحين سياسيين عليهم أن يستبدلوا ممارساتهم واقعا ويدعوها هي تقنعنا بأن الوقت ليس مبكرا لهذه المهمة .
إن عمليات الحشد الإخواني التي تتنافس عليها زعامات التنظيم لتجعل من جماعتهم الدعوية مفرخة للأحزاب على أرضيات رخوة تستخدم فيها المقايضة بالمبادئ هو شأن خاص بتلك الزعامات ، لكن أن يستخدموا من يقبل شراكتهم على أسس جديدة من خارج التنظيم كمساحيق لغسل البضائع الزائفه وتبييضها ، فتلك سياسة فاشلة ومرفوضة ، ولا يقبلها وطني حصيف عندما يرى ويقرأ ما أمامه . وسأوضح ذلك بمقال قادم
إن صرف العهود من تلك الزعامات لشركائها من خارج التنظيم وتشابك الايدي كتوثيق لعهد الشراكة ليس كافيا لبناء الثفة ، فالوصولية في لحظة لا تعرف الدين ولا والقسم والبمبادئ المدنية، بل يسخرها أصحابها ليهدروها من بعد مزايده ، بركبونها ، ثم ير كبوووونها حراما لا على سنة الله ورسوله . التاريخ يحدث عن بولان مليك مملكة الخزر الوثنية بأنه عندما تعرض لضغوطاتت الخلافة ويبزنطة من اجل ديانة توحيدية ، استقدم وفدين من المسيحيين والمسلمين ليسترشد بأي ديانة منهما يأخذ ، فاجتمع بهما فرادى ولم يستمع منهما الا تشكيك وشتم الواحد بالاخر . فالتقى بهما معا وقال لهما لأني صدقت كليكما فقد قررت اتباع التلمودية(اليهودية ) . أصاب بولان مضطرا حينما قابل الخديعة بخديعة ، وأخطأ كاتب هذا المقال .
إن استخدام الافكار الحرة وناسها ركوبة وسلاحا لمآرب وفي معارك خاصة داخل الوطن الواحد من خلال عمل سياسي ، يجعل منه عملا سياسيا غير نظيف ومنتوجه فاسد . نحن نعلم بأن الدجل السياسي وتقياه يُفرض أحيانا على اصحاب الأخلاق في عملهم ومواجهتهم لأعداء الأمة ولا تنكشف مثل هذه الممارسة إلا من خلال النتائج ، أما في بيت الأمة فالبمبادئ تعضدها الأخلاق وتنسجم معها ، ونرى فيها الممارسة قبل نتتائجها .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement