دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2016\10\26 ]

أهم محور ارتكزت عليه خطط التعليم في تلك الدول، هو محور 'الاستثمار بالإنسان ' من حيث العناية بتعليمه وتأهيله، باعتباره الركيزة الأساسية في النهضة الحديثة

بمناسبة تعديل المناهج الدراسية في وزارة التربية والتعليم، بغرض تطوير العملية التعليمية، فقد حفزني ذلك بالكتابة عن أنظمة التعليم التي مارستها دول جنوب شرق آسيا، ونهضت بمجتمعاتها من حالة التخلف لتصبح في مصاف الدول المتقدمة، متجنبا الخوض فيما يدور على ساحتنا الأردنية هذه الأيام من حقائق واتهامات، حول تعديل المناهج الدراسية لعدم معرفتي بتفاصيلها.
فعندما نسمع أو نقرأ أسماء تلك الدول، يتبادر إلى أذهاننا سؤال جوهري وهو : ما سرّ هذه النهضة والازدهار الاقتصادي العظيم الذي تتمتع به تلك الدول، رغم أنها فقيرة بمصادر الثروة الطبيعية، وكانت دولا متخلفة في منتصف القرن الماضي ؟ والدول التي أقصدها هي: اليابان، كوريا الجنوبية، ماليزيا، سنغافورة. وهناك أيضا الصين وهونج كونج اللتان تبعتاهما في وقت لاحق، ولكنهما غير مشمولتين في هذا المقال.
من الواضح أن أهم محور ارتكزت عليه خطط التعليم في تلك الدول، هو محور "الاستثمار بالإنسان " من حيث العناية بتعليمه وتأهيله، باعتباره الركيزة الأساسية في النهضة الحديثة. ولهذا فإن الاستثمار بالعنصر البشري جاء على راس أولويات الخطط التنموية. ومما عزز ذلك شخصية الإنسان المنضبطة والتي تحترم النظام، وتقدر قيمة الوقت، وتلتزم بأخلاقيات العمل وأمانته. وفيما يلي تلخيص للأساليب التي اتبعتها تلك الدول.
1. اليــابــان. فبعد الكارثة الذرية الرهيبة التي حلت بها في أواخر الحرب العالمية الثانية، فقد السياسيون ومعظم الناس الأمل بقدرتها في الوقوف علة قدميها نظرا للدمار الذي حل بها وحولها إلى دولة مهزومة ومتخلفة. لكن العزيمة والإرادة التي كانت مغروسة في قلوب اليابانيين أقنعتهم بأن نهضة الوطن تكمن في الإنسان الياباني داخل حدوده.
وفي الإجابة على السؤال المطروح في مطلع هذا المقال قال السفير الأمريكي أدوين أشاور ما يلي : " إن سر هذه النهضة يمكن تلخيصه في سببين، الأول هو إرادة الانتقام من تاريخ تحدى أمة هزمت وأهينت، فردت على الهزيمة بهذا النهوض العظيم. والثاني هو بناء الإنسان نتيجة لنظام التعليم والثقافة اليابانية ". فقد آمن اليابانيون وعلى رأسهم رئيس الوزراء " هاياتو أكيدا " بأن العلم والعمل الجاد هما سبيل الرقي والتقدم "، فتم التركيز في هذا المجال على دعامتين رئيسيتين هما: ( المعلم، وأسلوب التعليم ) وتم التعامل معهما كالتالي:
أ‌. المعلم : يحتل المعلم مكانة مرموقة في المجتمع الياباني ويظهر ذلك من خلال نظرة الاحترام التي يكنها الشعب له، والمرتبات المغرية التي تقدمها له الدولة وتوفر له حياة كريمة ومستقرة. ورغم أن المعلمين هم من خريجي الجامعات، إلا أنهم لا يحصلون على هذه الوظيفة إلا بعد اجتيازهم لاختبارات شفوية وتحريرية شاقة.
ب‌. أسلوب التعليم: يتم المزج بين النظامين المركزي واللا مركزي، فالأول يوفر المساواة في نوعية التعليم لمختلف فئات الشعب على مستوى الدولة. وبذلك يتم تزويد الطلاب بأساس معرفي موحد، إذ تحدد وزارة التعليم الإطار العام للمقررات الدراسية في كافة المواد، وتبين محتواها وعدد ساعات التدريس اللازمة لكل منها. أما في الثاني فيعتبر مجلس التعليم في كل مقاطعة مسئولا عن إدارة وتنفيذ تلك السياسة التعليمية، والتركيز على نبذ الأساليب التلقينية في العملية التعليمية، وعدم الطلب من التلاميذ حفظ المعلومات التي تُنسى في وقت قصير. وبدلا من ذلك يجري التركيز على تنمية رغبة الطلاب بالتعلم، وتطوير قدرتهم على الدراسة والبحث وتنمية رغبتهم بالإبداع والابتكار.
وتعليم التلاميذ من أول ابتدائي وحتى سادس ابتدائي مادة تسمى" الطريق إلى الأخلاق ". ومن خلالها يجري غرس المفاهيم وبناء الشخصية والشعور بالمسؤولية، وتنمية روح الفريق. كما أن التلاميذ وأساتذتهم يقومون بتنظيف مدارسهم كل يوم. وعند وجبة الغداء يتناول المدرسون الطعام من أكل التلاميذ قبلهم بنصف ساعة للتأكد من سلامته، باعتبار أن أولئك التلاميذ، هم مستقبل اليابان الذي يجب حمايته. وهكذا تحولت اليابان من دولة تتلقى المساعدات، إلى دولة ذات اقتصاد قوي تقدم المساعدات إلى دول العالم النامية.
2. كوريا لجنوبية. أطلق الجنرال " بارك شونج هي " في مطلع ستينات القرن الماضي، حملة شاملة للتنمية الاقتصادية تحت شعار " تحديث كوريا " ارتكزت على عدة محاور من أهمها محور التعليم. فقد كان بارك مقتنعا بأن وراء كل نهضة اقتصادية واجتماعية نظاما تعليميا فعالا. وهذا يتساوق مع الفلسفة الكونفوشيوسية التي تقول: " بأن التعليم هو المفتاح الوحيد للنجاح في الحاضر والمستقبل ". وعليه جرى التأكيد على أهمية التعليم المهني باعتباره أساس التطور في البلاد.
ومن أبرز ما تم اعتماده في هذه الإستراتيجية ما يلي: اعتبار التعليم في المرحلة الابتدائية إلزاميا، وفي المرحلة المتوسطة إلزاميا في بعض المناطق، أما المرحلة الثانوية فهي غير إلزامية وغير مجانية، وتم إتباع سياسة " التوجيه والإرشاد الطلابي " من خلال مدرسين مختصين بحيث يكون معلم المرحلة الابتدائية قد أكمل أربع سنوات من الدراسة في كلية التربية قبل ممارسة المهنة. ويشترط في مدير المدرسة أن يكون قد أمضى 25 عاما في حقل التدريس قبل توليه وظيفته. كما أن الحكومة تخصص ما نسبته 21 % من موازنتها للتعليم، وتوجيهها نحو التعليم المتميز (QUALITY EDUCATION) والاهتمام بالعلوم والتي أطلق عليها اقتصاد المعرفة ( KNOWLEDGE ECONOMY ).
1. سنغافورة.
أ. اعتمد نجاح هذه الدولة الصغيرة على رئيس وزرائها " لي كوان يو " الذي تولى الحكم فيها عام 1959 فبدأ مشروعه بالتركيز على ( بناء الإنسان)، مؤكدا بأن العلم هو السبيل لنهوض الدول، حيث قال: " إن الدول المتحضرة تبدأ نهضتها بالتعليم، وهذا ما بدأت به عندما استلمت الحكم في دولة فقيرة جدا، فأوليْتُ الاقتصاد اهتماما أكثر من السياسة ، والتعليم أكثر من نظام الحكم ، فبنيت المدارس والجامعات، وأرسلت الشباب إلى الخارج لتلقي العلم، ومن ثم الاستفادة من دراساتهم في تطوير الداخل السنغافوري ".
ب. يأخذ النظام التعليمي في حيثياته " الأهلية والاستحقاق ". فبعد ست سنوات من التعليم الابتدائي المجاني، يتقدم الطلبة لامتحانات تحدد قدراتهم واستعداداتهم، ومن ثم يتم إرسالهم إلى مدارس ثانوية تتناسب مع قدراتهم الذهنية. فالأقدر من بينهم يتوجه إلى أفضل المدارس الثانوية. أما الطلبة الذين لم يثبتوا جدارتهم للذهاب إلى الثانوية، فإنهم يذهبون إلى مدارس تجارية تعدهم للعمل.
ج. وبعد أربع سنوات من الدراسة الثانوية يتقدم الطلبة إلى امتحان آخر يحدد من يذهب إلى الجامعة ، ومن هو أقل منه قدرة يذهب إلى الكليات التقنية للتدرب على مهارات العمل . وأما الذين يذهبون إلى الجامعات ، فإنهم يتقدمون لامتحان آخر بعد سنتين. فإذا كان أداؤهم عاليا فإنهم يكملون التعليم الجامعي، وبعكس ذلك يتجهون إلى الدراسات المهنية.
4. ماليزيا. لقد آمن الدكتور مهاتير محمد عندما تولى الحكم كرئيس للوزراء في أوائل السبعينات من القرن الماضي، بإمكانيات الشعب الماليزي وقدراته على اللحاق بركب التقدم. فرفع عدة شعارات منها شعار ( انظر شرقا)، أي إلى اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، للاقتداء بما حققته من نهضة اقتصادية. وشعار ( ماليزيا بوليه) أي ماليزيا تستطيع أن تتقدم وتفعل ما يفعله الآخرون. وهكذا نهضت ماليزيا لتصبح في مقدمة الدول الصناعية.
وعندما ننظر إلى تلك الدول التي تفتقر إلى مصادر الثروة الطبيعية، وكانت حتى منتصف القرن الماضي في حالة تخلف وفقر وبطالة، وبوضع اقتصادي أسوأ مما كانت عليه الأردن، ولكنها نهضت في أقل من ربع قرن وأصبحت في طليعة الدول الصناعية المتقدمة، بهمة زعمائها الذين أخلصوا وعملوا من أجل رفعة بلادهم. وبالمقابل فنحن في هذا البلد رفعنا شعار " الإنسان أغلى ما نملك " منذ أواسط الستينات، ولكننا لم نعطه حقه من العناية فتخلفنا عن قطار التقدم، وأصبحنا اليوم في وضع أسوأ مما كنا عليه في العقود الماضية، ننوء بمديونية تناهز أل 35 مليار دولار، بفعل مخططين ومسؤولين لا تهمهم مصلحة الوطن، فباعوا أصول الدولة المنتجة ولم يعملوا على تطويرها. فكانت النتيجة التخلف في مختلف المجالات وعلى رأسها تردى مستوى التعليم وسوء الإدارة، لكي نتكئ على مساعدات الدول المانحة وكرم أهل الخير.
وقد لفت انتباهي في نهاية الأسبوع الماضي برنامج " دبلوم تأهيل المعلمين " الذي أطلقته جلالة الملكة رانيا العبد الله. وهو برنامج جيد وعلى الطريق الصحيح لنهضة التعليم في البلاد، ولكنه برنامج غير مكتمل وعالج جانبا واحدا من العملية التعليمية وهي تأهيل المعلم. أما الجوانب الأخرى والتي لم يتم التطرق إليها فهي: راتب المعلم الذي يوفر له الاستقرار والأمن الاجتماعي، تجهيز المدارس بوسائل الراحة والمرافق الضرورية والوسائل التعليمية المتطورة، توفير المناهج التي تتمسك بأهداب الدين وتحث على الأخلاق الفاضلة وتنمي الروح الوطنية، توفير المعلمين المختصين بمختلف المواضيع، وبأعداد كافية من بداية العام الدراسي.
وهنا أتساءل: لماذا لا تنظر حكوماتنا الموقرة ( شرقا )، وتقلد تلك الدول فيما ذهبت إليه وحققت الازدهار الاقتصادي المطلوب؟ لماذا لا ترسل حكوماتنا المعلمين للمشاركة بدورات تخصصية في تلك الدول، لينقلوا عنها ما يناسبنا من تجاربهم الناجحة، بدلا من التقيد بخطط وبرامج نظرية لا تعالج جذور المشكلة ولا تحقق ما نصبو إليه من تقدم ؟ فهل من رجل رشيد يبشرنا بثورة تعليمية بيضاء، تعيد بناء السياسة التعليمية على أسس متينة، وتحقق طموحات الأمة في التقدم والازدهار؟

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement