(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2016\11\29 ]

حول المقدسيون أسطح منازلهم الى مآذن للدفاع بحناجرهم عن هوية عاصمة فلسطين كما دافعوا بأجسادهم عن الأقصى


في كتابات الإسرائيليين عن حرب عام ١٩٦٧ ان رئيس الأركان اسحق رابين ( آنذاك ) شعر بالقلق من ما ستكون عليه ردود الفعل العربية والإسلامية بعد أن قامت قواته باحتلال القدس . اليوم وبعد نصف قرن من سقوط القدس الشريف في يد القوات الصهيونية يبحث الكنيست قراراً بمنع الآذان في المدينة المقدسة ، الآذان الذي يسميه المسلمون " بالدعوة التامة " . وهو حدث يذكر بمصير القدس في ظل الاحتلال القائم وبالتدهور الذي وصل إليه الوضع العربي .
" قانون المآذن " الصهيوني ، حتى وإن كان لا يزال على الورق ، هو رسالة الى الفلسطينيين والعرب والمسلمين بأن الاحتلال على وشك الانتقال من مرحلة إحاطة المدينة القديمة بالمستوطنات الى مرحلة " معركة الهوية " . فقادة الاحتلال يعرفون بأن فرض الهوية اليهودية على القدس لا تتم بعدد الأحياء الاستيطانية ، ولا بمسألة نقل السفارة الأمريكية إليها ، ولا الحفريات المستمرة تحت المسجد الأقصى ، إنما بالعمل على مسح هوية القدس العربية الإسلامية ،المتعارف عليها في كل الدنيا ، من خلال إزالة رموزها الخالدة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك . وقانون منع الآذان هو خطوة أخرى في معركة الهوية .
لقد بدأ الاحتلال هذه المعركة منذ أن قامت حكومته بإرسال موجات من اليهود المتدينين لاقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر الدينية فيه ، تحت حراسة عسكرية وبشكل إسبوعي ، مع ما صاحب ذلك من دعوات تزعم بأن المسجد هو مكان مقدس لليهود والمسلمين معًا ، وإنه من حق اليهود الصلاة فيه ، بل ذهبوا إلى حد السعي لتحويله إلى مكان سياحي ديني يتجول فيه أدلاء سياحيين يهود ، وهم ينقلون للسياح أكاذيبهم عن الهيكل الذي حوله المسلمون الى مسجد . هم يعلمون بان ما دام هناك آذان يرفع وصلوات تقام ( خاصة صلاة الجمعة ) فإن مكرهم لن ينجح ، لذلك يقومون باستغلال أجواء (الإسلام فوبيا )في أمريكا وأوروبا من أجل بدء معركة الهوية أو قل معركة مسح الهوية العربية الإسلامية بإسكات الآذان ، بعد أن مسحوا عن الأرض المقابر والأحياء والمنازل العربية في القدس الشريف المحتل .
( قانون المآذن ) الصهيوني هو أيضًا امتداد لما يشهده العالم العربي من حملات أجنبية مركزة تستهدف تدمير تاريخه وهويته ، فالحرب على الإرهاب تستغل لنفض الغبار عن أحقاد وثارات الماضي ضد العرب ، ومن يتابع ما يتم تداوله في وسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية وفي حملات أحزابها الانتخابية يرى أن المستهدف هو الإسلام كدين ، بالزعم أنه ( دين ينتج الإرهاب ويحث على العداء ضد الشعوب ) وهو أمر لم نسمعه في وصف الدين اليهودي رغم كل ما ارتكبته الحركة الصهيونية من جرائم باسمه ، (احتلال وطن الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم وتشريدهم ) تحت مزاعم دينية تنتمي إلى آلاف السنين عن الارض التي وعدهم بها الرب في التوراة .. لم نسمعه في وصف الدين اليهودي بالإرهاب بعد الكم الكبير من الدعوات إلى القتل وسفك الدماء التي أطلقها حاخامات اليهود . ففي ظل حروب إسرائيل على غزة المحاصرة وتدميرها وقتل الالاف من أبنائها قام الحاخام الأكبر عوفاديا يوسف ، كبير حاخامات اسرائيل ، مؤسس حركة شاس المشاركة في الحكومة ، بحث الجنود الاسرائيليين على تطبيق ما ورد في التلمود " إذا دخلت المدينة فاحرص على أن تجعل نسائها سبايا لك ورجالها عبيدًا لك او تقتلهم مع أطفالهم ". وهو الذي قال عن الفلسطينيين " ليضربهم الطاعون انهم يتكاثرون كالنمل ". بعد كل هذا الكلام لم نسمع من قادة حماس ولا من أي عربي ومسلم ما يصف الدين اليهودي بأنه منبع الارهاب ، لأن العرب والمسلمين يؤمنون بجميع الأنبياء ويحترمون ما انزل عليهم فاحترموا اسلامنا .
قبل أيام كنت اشاهد برنامجًا وثائقيًا فرنسيًا عن داعش والقاعدة وما اسمي (بالجهاديين ) تحدث فيه سياسيون وخبراء في جامعات ومراكز دراسات أمنية واكاديمية غربية ، وقد آلمني ، كمسلم ، أن أشاهد آيات القرآن الكريم تستخدم للترويج بأن تعاليم الاسلام هي مصدر الإرهاب الذي نشهده اليوم من داعش وغيرها .. هذا النوع من البرامج يخدم خطط الصهيونية في الهجوم السافر على أعز مقدسات المسلمين وعلى هوية القدس العربية الاسلامية . لقد غابت الموضوعية عن مثل هذه البرامج ، عندما تجاهلت حقيقة أن من أنبت الارهاب ،ودعمه بالمال والسلاح والإعلام ، هي أمريكا وحلفاؤها الغربيون قبل ٤٥ عامًا ، أنهم من اخترع حركات تنظيم الشباب من أفغانستان إلى أوروبا وغرب أفريقيا ، تحت رايات الجهاد ، لخدمة حروب الناتو ضد الغزو السوفييتي لأفغانستان . لقد فُتحت لهم معسكرات التدريب في أوروبا وفي العديد من الدول العربية ، تحت إشراف السي اي آيه والبنتاغون ، ليس فقط لتدريبهم على السلاح إنما لشحن عقولهم بما قاموا به من تحريف واستغلال للدين ، ومن تلك المرحلة ، لا من القرآن والسنة ، تأسست البنية التحتية لكل من القاعدة وداعش بكل ألوانها .
من جورج بوش الابن ، الذي نزل عليه الوحي من السماء ، لكي يدعوه لارسال الجيوش لغزو العراق وتدشين عقدين من الذبح والسلخ لملايين المدنيين في عملية تستحق ان تنسب إلى أبشع فصول الغزوات الهمجية التي شهدتها بغداد على مر العصور ، من بوش إلى بوتين القيصر الجديد القادم بأحقاد حروب القرم مع سلاطين عثمان ، الذي يحرك أساطيله لاستعمار سوريا بعد تحويل حلب الى غروزني اخرى ، إلى ترامب المتربص بجحفل من معاونيه المعادين للعرب والمسلمين ، مع هولاء وبهم ، لا نرى إلا التصميم على إغراق الشرق الأوسط بالإرهاب وبالسياسات المتطرفة التي تصنع المناخات المسمومة لكي تظل الشعوب العربية غارقة في دوامات محرقة الإرهاب والاحتلال والفتن المنتنة .
بعد ٧٠ عامًا من اغتصاب فلسطين ، باسم تعاليم التوراة ، لم يقدم العرب ولا المسلمون على وصف اليهودية بأنها دين يصنع الإرهاب لكنهم اليوم ، في أوروبا وأمريكا ، يفعلون ذلك ضد الإسلام تحت راية الحرب على الإرهاب ( الجهادي ) بينما الغالبية الأعظم من ضحايا هذا الإرهاب ( ملايين الأرواح ، وانهار الدماء ، وتحويل المدن الى خرائب ) هي أرواح المسلمين ودماؤهم وممتلكاتهم ، عربًا وغير عرب .
نستعجل الوقت الذي تنتهي فيه المنطقة من غرهاب داعش في الموصل والرقة ، لعل هذا القتل الذي تقوم به دول عظمى أن يتوقف ، الذي لا يفرق بين مدني وإرهابي ، وبينه وبين من يقاتل ضد الطغيان والديكتاتورية ، ولعل هذا الحقد على الدين الإسلامي يجد له نهاية توقف هذا الاستفزاز الذي يمس بالسوء مشاعر كل مسلم ، وهو يرى العالم يقف متواطئا مع نوايا الاحتلال بملاحقة نداء الله اكبر في القدس وفي غير القدس . ( انه الله ) الذي يصفه المسلمون بأنه اله الناس جميعًا ، وليس اله شعب بعينه دون شعوب الدنيا ، كما قالت اليهود .
قبل أيام حول المقدسيون ( مسلمون ومسيحيون ) أسطح منازلهم إلى مآذن أطلقوا منها نداء الله أكبر للصلاة تصديًا لقانون منع الآذان الصهيوني إنهم بذلك يطلقون بحناجرهم معركة الدفاع عن هوية عاصمة فلسطين العربية الإسلامية كما دافعوا بأجسادهم عن الأقصى . وتروي كتب التاريخ أن مسلمي الأندلس ، الذين أجبروا على التخلي عن دينهم أو الموت من قبل محاكم التفتيش ، كانوا يهمسون في آذان أطفالهم عند الولادة مرددين نداء الصلاة كما تطلقه المآذن . لقد علمنا التاريخ بأن الحرب على معتقدات البشر المتوارثة ( مهما كانت دياناتهم ) هي حرب عبثية بل هي سبب دفعت ضحاياها إلى التمسك بدينهم ومعتقداتهم ، فلا الشيوعية نجحت بإلغاء الأديان من قلوب وعقول شعوب الاتحادالسوفييتي ، ولا العلمانية الإلحادية في أوروبا نجحت بالتقليل من نفوذ ومكانة الكنيسة في قلوب المؤمنين بها ، فشعبية البابا في هذا العصر لم يشهد مثلها بابا في عصور سابقة .
أخيراً ، لن اُتعب نفسي في كتابة سطر واحد اخاطب به عواصم العرب الرسمية بشئ من الكرامة والدفاع عن روح الامة وهويتها في القدس الشريف المحتل ، فالعجز مستفحل ، والهوان لا وصف له ، ولا اجد ما اصف به هذا الحال المزري الذي اوصلت العواصم اليه شعوبها وأوطانها غير قول الشاعر :
صار ميراثنا بيد الغرباء ...
وصارت سيوف العدو : سقوف منازلنا .

طاهر العدوان

حكومة الكترونية وتنظيم المرور يدويا!!

دول الخليج : العمق والجدار والاخوة والجوار‎

فضائل ترمب : التحدي والاستجابة‎

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0
Advertisement