الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\11\25 ]

إن قرار النائب الوطني الحر بحجب الثقة يجب أن يكون رشيدا، هادفا وله معنى سياسي حتى يكون منتجا ، ولن يكون رشيدا أو منتجا إلا إذا كان هذا الحجب عقلانيا .

إن حجب النائب ثقته عن الحكومات الأردنية ، سيبقى في حالة بلدنا عملا عبثيا وغير واع ، إذا استند على بياناتها الوزارية وشخوص الرؤساء أو على ما يَعِدون . فليس هناك من واع لديه أدنى قناعة بأن رئيس الحكومة وحكومته لديهم سلطة ، أو برامج وسياسات من رؤوسهم ، أو أن ما يطرحونه هو البرنامج المزمع تنفيذه حقا ، أو انهم يمتلكون حرية القرار في أية مسألة سوى الإدارية أو الإجرائية ، أو أنهم أصحاب للقرارات المؤثرة التي يصدرونها سواء تلك التي يقبلها الشعب او يرفضها . أو أنهم قادرين على النصح والتأثير أو التغيير أو المشاركة في صنع القرار محليا . وأقول محليا لأن قراراتنا تصنع بإرادات خارجية فاعلة ، في غياب فاعلية الشعب .
إن قرار النائب الوطني الحر بحجب الثقة يجب أن يكون رشيدا، هادفا وله معنى سياسي حتى يكون منتجا ، ولن يكون رشيدا أو منتجا إلا إذا كان هذا الحجب عقلانيا وله من الواقع ما يبرره وطنيا ودستوريا . ولا يكون هكذا إلا إذا كان قائما على السند الصالح ، ومُسَبَب منطقيا . فليس من المنطق في الحالة الأردنية أن تكون حكوماتنا محلا لاختلاف الرأي في التقييم والتوقعات والقدرة على تنفيذ مسئولياتها الدستورية وهي فاقدة لأهليتها . فهذا هراء وظلم ، وفيه اختباء وراء الحقيقه .
إن السند المنطقي لحجب الثقة عن الحكومات في حالتنا يُفترَض أن يكون قائما على الطريقة التي تُعَيَنُ بها الحكومات وتأتينا معها فاقدة لأهليتها ولولايتها الدستورية ومعزولة عن الارادة الشعبية أو التأثير الشعبي ، والتي لا تكون بموجبها إلا حكومات ذل وإذلال . والكُلُ، حكوماتا ونوابا قد شاهدوا الملك في لقاءاته الشعبية الأخيرة وهو يتخلى فيها حتى عن توجيه الحكومات لتلبية مطالِب الناس كما كانت العاده التي ما كان لها أصلا أن تكون ، ويوجههم بدلا من ذلك الى الديوان لتسوية مشاكلهم وطلباتهم .
فَعَن أية حكومات نتحدث ونُقَيم ونلوم ونحاسب ونتأمل . إن حكومة تولد قاصرة هي كالطفل القاصر ، والحديث يكون مع الوصي عليه ، وكذا الرسالة له وحده توجه . إنها كلمة واحدة ، تُشكِل استحقاقا نيابيا وطنيا ، حجب وراء حجب لكل أشكال هذه الحكومات ، دون الخوض اطلاقا ببياناتها الوزارية ، أو بمطالبات .
إن إمساكَ النائب الحر للعصا من وسطها في ظروفنا يفقده صفته ،فهذا ليس ليس زمانه ولا هو المطلوب ولا الصحيح . ولا هو تأدية للأمانة ، والرجال مواقف . مستثنيا منكم عدد أصابع اليد ، أقول كفاكم نوابنا ، مراهنات على المناصب والمنافع تُدفع أثمانها من قِيَمنا ومن حقوقنا ، كفانا متاجرة بالوطن ومظاليمه . أنتم في الظروف الطبيعية من تُراقبون وتُسائِلون وتُشرِعون . لا من تَتَرقبون وتَتَسولون وتُشارِعون . كلكم تخاطبون الميت وبعضكم يجلده . كلكم تمتنعون عن مخاطبة الحي وبعضكم يتخذه قبلة . كلكم تَخطبون وأنتم تعلمون بعقم خطابكم ومن تخاطبون ، فاليأس من قدرتكم على امتلاك ولايتكم يتملككم وأنتم قابلون ، فعلى هذا استُقدِمتم فأنتم طامعون .
لقد حولتم النيابة من مسؤولية وطنية الى فرصة عمل عند رب عمل في السوق ، كسوق عكاظ فيه قُبة وشِعر منثور . فيه بائعون ومشترون بالمقايضة لأجل ، رهن التسليم بوعود . والبضاعة في هذا الموسم هي "الثقة " . فالمتاجرة اليوم فيها وعليها بشروط سمعناها ، ليس منها ما يخص ولاية النواب ولا الحكومة ، ولا الوطن فيها ولا قضاياه المستعرة بأجلى صورها ، خطرا وامتهانا ، عفوا فهذا ليس هما̋ للتجار . وأهازيج العرس الديمقراطي الوطني انتهت إلى مزحة في ساحات تُرِكت تئن على وقع الخلافات مع المأذون الذي اختار الإبِل وفاز بها وساقها .
إن ابتلاء شعبنا بوباء الاستيزار في بازار المزايدات قد هانت نتائجه أمام ابتلائه بوباء الرئاسة بعدما هُزِئت هي الأخرى . ليت الطامحين الجُدد يكتفون بقَسم النيابة بلا ثان ولا ثالث . إنهم يركبون الموجة متأخرين ، فالمصطفين على الدور كثر ، وقد دَفعوا عربوناتهم من زمن أمام صاحب الحَل والعَقْد الحقيقي ، لا أمام أصحاب الحِلَل والعقود ممن تخاطبونهم . ونهج الدِين لا يحتمل الانتقائية ولا التخصيص ، ولا نهج المبادئ يحتمل المساومه ، فالكعكة تتآكل بكثرة الأفواه المفتوحة والبطون التي لا تشبع . وضاقت على المستجدين الحيلة مهما جاؤا باكتشافات يستحقون عليها براءة اختراع لم يًسبقهم اليها طامح او طامع ، مؤداها ان المسؤولين والحكومات في غاية الأمانة والعفة والنزاهة ، وأن ناس الشعب هم السُراق . إني أشك بوجود جاد في هذه الأمة .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement