حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\12\03 ]

الإصلاح حزمة واحدة تبدأ في العقول والقناعات والإرادات بتغيير النهج السياسي القائم ، وهناك في التاريخ ملوك منحوا شعوبهم الحرية والسلطه

تشخيص مشكلتنا نُلخصه بنتائج الفساد الاداري والمالي والسياسي الذي جعل من الدولة دولة فاشلة في علم السياسة ، ومن شعبها همه لا يتجاوز البحث عن مأكل وملجأ . وهذه الحالة بحاجة للعلاج لا للعجان . وأنجع السبل للعلاج حين نعرف السبب ، وأفشلها حين نتوهم بسب أخر ونعمل عليه وهو ليس بالسبب الحقيقي ، او حين نعوج على صنم نبكيه ونسائله ، فتستمر المشكله وتتفاقم . وعلينا هنا أن لا نقع بجرم عدم التفريق بين السبب والمظهر ، ولا نذهب منظرة ، غربا وشرقا ، فالفساد والفاسدين والنتائج كلها في المحصلة مظاهر وراؤُها سبب ، فيه يكون الحديث باحترام وموضوعية . ونستبعد هنا تماما معالجة المظاهر، فهي لا تتوقف ما دام السبب قائما ويفرخ كل جديد منها .

نناقش هنا في معرفة السبب الحقيقي لما نحن فيه، لنواجهه ونعالجه ، ودعونا نبقى في محيطنا ولا نذهب الى ما أبعد كي لا ندخل في متاهة . فكل الدول في مرحلة ما لها عدو خارجي ولم يكن مدعاة لفشلها ولحماية نفسها وشعبها . لنترك هنا امريكا والصهيونية واختراقاتها حيث استطاعت لذلك سبيلا ، وننظر الى انفسنا ، فماذا نحن فاعلون

هذه دولة فيها شعب ومجالس شعب وقيادة وحكومات ومؤسسات مدنية وعسكرية وقوانين وأنظمه ولديها المرجع والضابط المفترض لها ، والمنظم المفترض لعلاقتها ببعضها ، وهو الدستور . ولدينا معها كلها ،الفشل والمعاناه . فهل الخلل في الدستور كسند وضابط ومنظم علاقات لتلك المكونات ؟ وهل هو السبب ؟ . لو كُنا يا سادة في دولة ديمقراطية وعانينا من صعوبات فإننا ننظر الى الدستور لنرى إن كان السبب يكمن في تطبيقه أو في مخالفته أو في قصور بمواده نفسها ، فنجري اللازم بآلياتنا الديمقراطية دون أدنى صعوبه . فالحديث عن الدستور أو اتهامه لا يكون إلا في الدول الديمقراطية والتي يكون فيها للدستور اعتبار.

إلا أننا نعيش في دولة مقوماتها من ارض وسكان وسلطه موجودة ، لكن طبيعة تكوينها وآلية عملها والروابط بينها لا يشكل ولا ينتج مفهوما للدولة المعاصرة والقابلة للبقاء . دولة يحكمها بسلطاتها ومؤسساتها الملك وحده ، والشعب فيها مغيب إلا عن دفع الضرائب تماما كمقاطعات الامبراطورية الرومانية ، وإن قلنا بغير ذلك ، فلا يعقل أن نقول أن الكلمة الأخيرة فيها إن شاء ليست له ، ولا نستطيع القول بأن كل من على ارض هذه الدولة من موجودات مادية وبشرية ليست تحت ولايته . ولكنا نستطيع القول بأنه لا يتمسك بنا بقدر ما نتمسك به ، وله في هذا منطق ، ولنا بتمسكنا به مبرر.

نعود الى الدستور ونتهمه على سبيل الفرض الخاطئ بأنه هو السبب ، وبأن تعديله او العودة لدستور سابق سُتصْلح الأمور ، ثم قمنا بتعديله حسبما نريد ، أو قمنا بكتابة دستور جديد بالصورة المثالية . فهل هذا يجعل من الدستور سيدا في ظل الحالة السياسية والنهج السياسي القائم عمليا لا نظريا ؟ بالطبع لا. ومن منا لا يَعرف بأن التعديلات الدستورية كلها ومنها الأخيره ، لم تُعطٍ الملك في الواقع صلاحيات جديده ، فقد كان يمارسها من قبل ، وأن الأمر لا يعدو عن تقنين لها دستوريا بشفافية ، تحسبا منه لتَغْيرات يَحتملها قادمة في النهج السياسي أو في نظام الدولة السياسي .

من الخطأ افتراض الدساتير في حالتنا "مُخَلِصا " ودعونا من المفاضلة بين قديمها وجديدها ، فليست القصة بها . فكلها وعلى رأسها دستور عام 1952 تضمن الحريات وتَشرِطها بقانون ، والقانون يأتي إما مغايرا لمضامينها أو معقودا على سوء أمانة التنفيذ . وكلها تُفصل فيها الحقوق على المقاسات المتغيرة ، وكلها فيها الملك يعين رؤساء الوزارات او الحكومات دون نص على آلية التعيين ، وبنص على قسم الاخلاص للملك وتنفيذهم ما يوكلون به ، وليس من أحد أعلى منهم ليوكلهم سواه ، فماذا بعد ؟. القصة ليست بالدساتير مهما جعلناها مثالية وشفافة، بل في احترامها كشريعة لمتعاقدين ،وتسيدها ، وبطريقة العمل بها والتعامل معها بعيدا عن الاستئثار بها . فهذا كله لم يتغير منه شيئ ، إنما ظروفنا والظروف من حولنا هي التي تغيرت ، والنهج السياسي معها لم يتغير. والعربة لا تسير أمام الحصان .

إن الإصلاح حزمة واحدة تبدأ في العقول والقناعات والإرادات بتغيير النهج السياسي القائم ، وهناك في التاريخ ملوك منحوا شعوبهم الحرية والسلطه . فلا بد من اقتناع أحد طرفي العقد لتغيير هذا النهج ، وهما الشعب والملك . وإن العمل السياسي الصادق والهادف والمنتج لوجه الوطن والشعب هو الذي يكون باتجاه إقناع من بيده السلطة سلميا ،وهو الملك ، على تغيير النهج السياسي إلى نهج يُحترم فيه الدستور، ويسمح بتلازم السلطة والمسئولية . فالنهج القائم لا يضمن تفعيل أحلى الدساتير ولا يضمن احترامها ولا منع انتهاكها ، ولا تعديلها أو تعطيلها بجرة قلم

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement