انتظروا الفرج وكأنه يأتي

سعيد شقم

سعيد شقم [ 2016\12\13 ]

هكذا قال المؤمنون الأردنيون والأردنيات صباح هذا اليوم على مواقع التواصل الإجتماعي أمامي وكان ذلك تعبيرا من الذين أصابهم عن الضيق ولكنهم أشاروا بأن لديهم الإيمان في أن الفرج سيأتي

هكذا قال المؤمنون الأردنيون والأردنيات صباح هذا اليوم على مواقع التواصل الإجتماعي أمامي وكان ذلك تعبيرا من الذين أصابهم عن الضيق ولكنهم أشاروا بأن لديهم الإيمان في أن الفرج سيأتي.
يمر الاردن بحالة صعبة جدا وذلك كنتيجة أساسية لما يحيط به ولإنخفاض ايراداته من التصدير والسياحة، والحمد لله فقد نجحت القيادة والنظام في ابقاء السفينة خارج الفوضى وخارج معادلة الاقتتال والفوضى وهو ما يسجل لهما من كل العالم، وقد ردد ذلك الاستراليون والنيوزيلنديون امام جلالة الملك قبل ايام عندما استضافاه في زيارة الدولة التي قام بها للبلدين بل تجاوز الشكر منهم - لما يقوم به الاردن - الى حد كيل المديح لجلالته وللأردن بصفة الكرم اكثر من جميع دول العالم فيما قام ويقوم به تجاه اللاجئين. كما ويسجل الاردنيون عالميا انهم كانوا اكثر عطفا على بلدهم فقبلوا في فترة الربيع العربي في ان يكونوا اكثر رشادا من اخوتهم في بقية البلدان المحيطة والبعيدة فلم يقتتلوا، وقبلوا طروحات القيادة في الاصلاح والتطوير.
ولكن الظروف الاقتصادية في المنطقة وللاردن صعبة جدا، وهي صعبة أيضاعلى كل الدول العربية سواءا التي عمّتها الفوضى والإقتتال، او تلك التي يسودها الإستقرار، فبعض هذه الدول انخفضت مداخيلها مما يردها من بيع انتاج نفطها ، ولكن احتياطاتهم والحمد لله تسندهم، ونسأل الله ان يخرجوا من هذه الوضعية فيبقوا مصدر خير لهم وللوافدين والبلدان التي وفدوا منها .
نعرف في الاردن بان البطالة واوضاع الشركات والاقتصاد تضيق بخناق جزءٍ لا بأس به من المواطنين، فهناك من تعطلت مصالحه كليا ، وهناك من انخفض دخله الشخصي او من محل عمله.. وهناك من الافراد والشركات من لا يعمل بتاتا... فاستند الافراد على دخل اخوتهم واهلهم، ولكن وضع من يستندون عليه يتأثر نتيجة اعتمادهم عليه.. وهكذا تسير العجلة الاقتصادية للعديد من الأردنيين بشكل سلبي يؤثر على ثقتهم بانفسهم اولا كأفراد، ويؤثر سلبا على قدرة من حولهم بمساندتهم.. وتلقى الاعباء واللوم في النهاية على الدولة، ويمس ذلك مستوى الثقة بقدرتها على ايجاد الحلول للناس وحاجاتهم أوفي قدرتها على التخطيط لاعادة عجلة الاقتصاد للانطلاقة الايجابية التي يجب ان يلمسها الجميع حتى يعم الخير على الجميع..
استمعت الى خطاب طلب الثقة من دولة رئيس الوزراء في كل ما تحمّل مسؤوليته في خطابه، وشعرت بأن جديته وصدقه وذكر عناوين برامج عمله مع الحكومة توجبان التعاون وفتح قنوات الحوار معه شخصيا او مع المسؤولين في اختصاصاتهم، فنجاح أي عمل للمسؤول يتطلب اولا المعرفة فيما سيتناوله هذا المسؤول وطاقمه، وتليها النزاهة والاخلاص ومعرفتنا بالرئيس تجعلنا نثني على هذه الجوانب ونقول أنها كلها تميل لصالحه، كما أن خلو سجله العملي والشخصي السابقين من صفات الفساد يعطيه ميزة اضافية على غيره .. ولا يبقى من الصفات التي ننشدها من المسؤول الا أن تكون لديه الرغبة العارمة في تحقيق الانجازات، هذه الرغبة التي يجب أن تكون ممزوجة بالعزيمة والاصرار على أن يكون الخير والعمل لصالح الاردن اولا.
لن يحتمل الاردن في فترة عمل هذا الرئيس وهذه الحكومة أي قصص لفساد يصيبه شخصياً، أو يصيب غيره من اي مسؤول مهما كانت منزلته ، والاردنيون - سواءا كانوا عاملين او عاطلين عن العمل - لن يقبلوا أن تكون هناك توجهات لحلول سياسية يتم تمريرها بناءاعلى إستغلال حاجة الاردن الإقتصادية ، ولن يقبلوا بوجود أو إعادة شخصيات جدلية تولت المناصب الرسمية وكان عليها لها شبهات ارتباط باهداف وجهات اجنبية لا تريد خيرا لهذا البلد،، ونحذر دولة الرئيس ان لا يساوم وان لا يقبل المتسللين من هؤلاء في المناصب الحكومية الرسمية مهما كانت الكيفية التي تعيدهم للواجهة، فالاردنيون لا يثقون بهؤلاء ولا بأعمالهم وتحت اي عنوان، فهؤلاء لم يكن خيرهم الا لأنفسهم، ولكن ضررهم لامس الاردنيين سياسيا واقتصاديا، وخلخلت اعمالهم اساسات قوية متينة كانت في دولتن، ونكره أن يقال بأنهم يملون على الحكومة أو رئيسها تعليمات اوتوجيهات في اي مجال.
وكما كان أمل المؤمنين الاردنيين في البداية في قدوم الفرج، فأننا ننضم اليهم بأمل اكبر ونقول بأن في هذا البلد بركة ربانية ستحميه وتحمي اهله .. ولكن هذه البركة تحتاج للعمل الجاد المخلص لتجاوز هذه الفترة الحرجة عبر الترشيد ومحاربة الاستغلال والفساد، ووضع الاهداف العملية القابلة للتطبيق للسيطرة ما أمكن على الدين العام ومستوياته وعدم التوسع فيه.
ونطلب من دولة الرئيس الملقي ومعاونيه ان يتحاوروا مع فئات المجتمع المخلصة المعروفة (بدون تصنيفها بالولاء من عدمه) وفي أي مشروع حتى ولو كان غازا إسرائيليا أو مشروعا نوويا.. فهناك طروحات مع هذه المشاريع ومع غيره قد سقطت عنها جوانب الإقناع من كل جوانبها وقبل ان تطرح للتنفيذ.
كلي ثقة بغيرة دولة الرئيس الملقي واخلاصه.. وفي أنه سيكون لعمله وجده واخلاصه مردود ايجابي على الاردن.. فقد توفرت الجوانب الاخلاقية فيه وفي طروحاته.. وستسنده البركة الالهية لهذا البلد لتشمل اهله، ولكن البركات لا تقبل المحظورات، ولا تقبل تسللات الفاسدين مهما كانوا او علا نفوذهم.. فالبركة لا تبقى مع الفساد وتضيع فلا تٌلمس، تماما كما لا يبقى الغنى مع الزنى..
مطلوب من المخلصين والغيورين الذين يتواجدون خارج مواقع المسؤولية و ان يتقدموا الصفوف للحوار الايجابي مع الرئيس وهذه الحكومة مهما كانت المواضيع التي تشغل بالهم .. وما داموا على ثقة بطروحاتهم في انها لصالح الاردنيين وانني لأسالهم في أن يشملوا في ثقتهم هذه الحكومة حتى ينجح عملها.. فعبور الازمات والمخاطر الاقتصادية والسياسية لا يحتمل الفشل ويجب ان لا نلقي عندها وزر المسؤولية على الحكومة أو رئيسها فقط في حالة الفشل.
وأخاطب دولة الرئيس فاقول: إجعل خير الاردن هو هدفك السامي.. وسيصبح تجاوز الازمة الاقتصادية جزءا بسيطا ممكنا منها سيتحقق وسينجح. .. وسيساندك أحباب الاردن من إخوتك لينعكس خير بلدنا على المواطنين لا على الفاسدين..وسيكون هؤلاء المخلصون معك ومن حولك كالمؤلفة قلوبهم، واعمالهم وفكرهم سيكون لبلدنا ومعك فهم يريدون يا دولة الرئيس - بعد حبل الله - ان يكونوا مع الأردن وان يتجاوزا الحفر والمطبات السياسية والاقتصادية المحيطة حتى لا يقع المواطنون والبلد فيهما .
توكل على الله يا دولة الرئيس فهو حسبك، وسيأتي الفرج باذن الله لكل المؤمنين بالاردن.
سعيد شقم

سعيد شقم

مرض قلة الحركة

لنمارس إنسانيتنا .. ونبدأ بالأحلام

احترام القانون

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

انتظروا الفرج وكأنه يأتي

شطارة وفهلوة... وحب الوطن.. ما فيش

الإنجازات تتطلب

خلق الله الفن والفنانين

أنا عربي... أنا حر

عمل النيابية سياسي أولا

خارج قناعاتي وخارج اخلاقي!!

المسيحيون بيننا منذ قرون !!!

خدمات النقل في المدينة المستقبلية

إجرام.. في عالمنا وفي رمضان

تصرفات ديموقراطية

الأردنيون المخلصون ماذا يرون؟؟؟

أمور متعارضة في تفكير الأردنيين

مين سائل!!!!

يا حسرتاه على آمال العروبيين في رؤية العراق قويا

مهاجرون وأنظمة وفقدان الامل

نزداد جاهلية ونفتخر

تحصين الفكر الشبابي

الجهاد الجديد

الشباب الاردني وإيماني به

لا نقول ... ولا نعلن فما الذي نخشاه؟

في نهاية العام... شكرا يا بلدي

المستقبل للمدن الذكية

مشاركة ... لا تكسّبٌ ولا عنفٌ ومواجهة

سوف أحيا...

تنظيم دولة الإرهاب فقط

أجواء أكثر من ماطرة

شتان من يبنيه ...ومن دمره

أنا وأصدقائي.. والأردن

نغار على بلدنا

لملمة الأمور... إصلاح ذاتي

لا مشاركة ... لا تاثير

الإنتماء للمستقبل

لا يخافون ... ولايستحون

ولكنها عادات..

ايران.. تصرف دولة متمكنة

شخصيات متعبة

الشباب والمراهقين والاطفال.. أعانهم الله

ليست صعبة ولكنها لا تبدأ

دلالات سلبية لهروب قاتل

ليس لهم مصلحة

عيد الإستقلال.. وصونه

الارمن وشعوب مظلومة...وعالم قاسٍ....

ما هو أكثر من الثقة

خيارات سيئة ... نهايتها القتل

غير مصدقين ....

الحياة المتوازنة تقهر ثقافة الموت

جلالة الملك.. وكرامة المواطن

من يسيء إلى ديننا؟؟؟؟

نستحق الحياة .. ونستحق الأوطان

هيكل ... سقوط سوريا ... سقوط الأردن!!

مشاركة عسكرية…. وليست لعبا

لن يتغير الحال بوجودهم

التصالح مع المستقبل

قضايا جوهرية ومهام أردنية

تعقيم سياسي

لماذا يملؤنا الغضب؟

لم تعد المفاوضات العربية الإسرائيلية عادية

لن نخذلكم

خوف واكتئاب

مواقفٌ لنسائنا

لماذا ضاع الإتجاه؟

صناديق الإقتراع تنهي الربيع وتبقي التفرد في الحكم

0
0
Advertisement