٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2016\12\17 ]

بوجود ترامب تستكمل اسرائيل تهويد القدس وضم الضفة ، وبوجود بوتين تستكمل ايران هلالها الفارسي

سقوط حلب بيد اتباع ايران يمثل تحولا استراتيجيا ليس في سوريا فقط انما في مجمل المشرق العربي والخليج واليمن ، فالحرب التي بدأها الأمريكيون والانجليز باحتلال بغداد في ٢٠٠٣ تقترب من مرحلة " تقسيم وتهجير الشعوب واعادة ترسيم الحدود " بعد ان تحولت حروب الداخل العربية ( الاثنية والطائفية ) التي أشعلها احتلال العراق الى نقطة استقطاب للدول الكبرى بالاضافة الى ايران وتركيا واسرائيل .
سقوط حلب هزيمة للثورة السورية وبهذا لن يكون هناك دور مؤثر لمن يمثلها ( الهيئة العليا للمفاوضات ) في تقرير مستقبل البلاد التي تحولت الى رقعة شطرنج تتقاسمها روسيا وامريكا وإيران وتركيا ، اما الدور الاسرائيلي وان كان رئيسيا ، فلن يكون ظاهرا الا عبر الوكلاء وهم هنا ( الأمريكيون والروس ) . لقد نجحت اسرائيل في تدمير ثورة الشعب السوري عندما احتوت التعاطف الدولي الذي كان قائما في البداية مع هذه الثورة ، وحولت جهود ال( ٥٢ دولة الصديقة الى الشعب السوري ) الى صفر ، عندما فرضت بضغوطاتها حضرا ( اوروبيا وامريكيا وعربيا) على تزويد المعارضة المعتدلة بالسلاح النوعي المضاد للطيران والدبابات فتُركت والمدن السورية ساحة سهلة للتدمير والتهجير والقتل بالصواريخ والبراميل المتفجرة .
اما سر سكوت تل أبيب وواشنطن على القواعد الصاروخية الروسية في سوريا وعلى التواجد العسكري الاستراتيجي الضخم فيها فهو للقناعة المشتركة بين بوتين ونتنياهو بان وجود الأسد ضمانة لامن اسرائيل ، فالنظام الذي لم يطلق رصاصة واحدة في الجولان لمدة ٤٠ عاما ، افضل من اي نظام قد يأتي في دمشق وتكون أهدافه تجاه اسرائيل في علم الغيب . لقد نشرت الصحافة العبرية اكثر من مرة تصريحات منقولة عن بوتين حول هذه النقطة . ولو كان النظام في دمشق نظام مقاومة وممانعة ضد اسرائيل وامريكا لحدثت ازمة عالمية بنصب الصواريخ الروسية الاستراتيجية في الساحل السوري . لكن ما حدث ويحدث وسيحدث في ظل هذه الصواريخ هو رسم خرائط جديدة للشرق الاوسط تكرس هزائم العرب ، وتجمع موسكو وواشنطن واسرائيل وإيران في ساحة معركة " تدمير الخطر الاسلامي السني " .
هذا الأسبوع ، نشرت الواشنطن بوست تحليلا لكبير المحللين السياسيين فيها جاء : ان حرب ترامب المقبلة ستكون ضد الاسلام حيث سيتبنى نهجا قوامه الصراع الحضاري وغايته عزل وإخضاع منطقة الشرق الاوسط والعقيدة التي يؤمن بها ، وتطلق الصحيفة على هذه الحرب التي بدأت منذ ١٥ عاما وصف ( المرحلة الثالثة الاشد حلكة في الشرق الاوسط) . المرحلة الاولى : كانت حرب بوش التي رافقتها مبادرة نشر الديموقراطية او " الشرق الاوسط الجديد ". المرحلة الثانية : أطلقها اوباما من القاهرة داعيا فيها الى الحوار واحترام الاسلام وحل قضية فلسطين . وتضيف الصحيفة بان الفشل كان من نصيب هاتين المرحلتين (بوش واوباما) .
وتستند الواشنطن بوست الى مقدمات المرحلة الثالثة ( حرب ترامب المقبلة ) من مواقف وتصريحات الفريق الذي اختاره الرئيس المنتخب ليعاونه في البيت الأبيض . .. ستيفن بانون ، الذي اختاره لمنصب كبير المستشارين والمخططين الاستراتيجيين ، دأب على الحديث " عن التاريخ الطويل من صراع الغرب اليهودي المسيحي مع الاسلام " وهو يستخدم نظرية المؤامرة لاستهداف المسلمين . وكانت وسائل الاعلام الامريكية قد اطلقت على بانون عدة أوصاف مثل ( غوبلز ) مشبهة إياه بوزير الدعاية النازي في عهد هتلر و بصوت العنصرية .
اما (مايكل فين )الذي اختاره ترامب ليكون مستشارا للامن القومي فقد وصف الاسلام "بانه سرطان وحركة سياسية تتنكر في ثوب دين " . وتختتم الواشنطن بوست " بان اسوأ ما يمكن تصوره ان ينجح ترامب في إشعال هذه الحرب ".
وآخر هذه التعيينات التي اتخذها ترامب في ادارته الجديدة تعزز ما ذهبت اليه الصحيفة الامريكية عن حربه المقبلة في الشرق الاوسط تسميته لرئيس شركة أكسيون موبل (ريكس تيلارسون ) وزيرا للخارجية وهو المقرب من الرئيس الروسي .
والسؤال : هل ستنجح هذه الحرب التي تتحدث عنها الصحيفة في اخضاع الاسلام ومعه الشرق الاوسط ؟.
سأحاول ان أتصور سيناريو لما ستكون عليه الأوضاع في العام الجديد الذي نقف على ابوابه .
١- سيزداد التعاون بين واشنطن وموسكو في سوريا ، من اجل استكمال الحرب على داعش وانهاء دولتها الإرهابية في الرقة والمناطق الشمالية الشرقية في سوريا . ٢- سيتعزز الوجود العسكري والسياسي لإيران في العراق وسوريا بالاضافة الى لبنان ، فالتحالف الجوي الامريكي الذي سيحسم معركة الموصل سيترك الارض العراقية لإيران وميليشياتها واتباعها بينما سيحتفظ الأمريكيون بسماء تلك البلاد !. ٣- ومثلما سيؤمن التحالف الجوي الامريكي لإيران السيطرة على ارض العراق فان التحالف الجوي الامريكي الروسي سيعزز الوجود العسكري الايراني على الارض في سوريا من خلال ما تبقى من جيش الأسد وحزب الله والميليشيات التابعة لطهران القادمة من العراق وافغانستان . ٤- ستعزز تركيا وجودها العسكري في شمالي سوريا بهدف منع قيام اقليم كردي يهدد وحدتها في المستقبل الا ان هذا سيصطدم بأهداف حرب ترامب المتوقعة ضد الاسلام السني وبحقيقة قيام امريكا بتقديم دعم عسكري وأسلحة للأكراد السوريين وآخره قرار الكونغرس تزويد قوات الحماية الكردية في سوريا بالسلاح النوعي . ٥- لان الارض السورية والعراقية ستكون تحت سيطرة ايران واتباعها تاركة السماء للطيران الروسي والأمريكي فان نصيب ايران من المرحلة الثالثة هو كما قالت الواشنطن بوست " بان ادارة ترامب ستبحث عن اساليب استعراضية للتصدي لإيران لكنها لن تفعل ذلك على الأرجح في المكان الأكثر اهمية الا وهو سوريا" .
٦- اما موقع اسرائيل من هذا السيناريو الذي أتصور حدوثه هو : ضمان استمرار وجود نظام في دمشق لا يطلق رصاصة في الجولان ل ٤٠ عاما اخرى . اعادة إنعاش خطط اسرائيل في احتواء ايران من خلال ادارة ترامب المعادية للاتفاق النووي مع طهران وتوجيه ضغوط امريكية قوية لدفع ايران على ضبط واحتواء سلاح حزب الله مقابل السكوت على نفوذها في بغداد ودمشق وبيروت وربما صنعاء . اما المكاسب الاخرى الأكثر اهمية ، فهي (١) استغلال مخاوف الدول العربية من التوسع الايراني للتركيز على ان الخطر الأكبر الذي يهدد العرب هو ايران وليست اسرائيل ، وهي المخاوف التي تلاشت بعد الاتفاق النووي . هذه المخاوف ستستغلها اسرائيل ايضا لاقامة علاقات تطبيع أوسع مع الدول العربية وعزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي (٢) تصعيد عمليات الاستيطان في القدس والضفة المحتلتين ، واستغلال نقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة - اذا تم - لاضفاء شرعية دولية على تهويد القدس ، كخطوة لانتزاع هذه الشرعية على مستوطنات الضفة ، على طريق مخطط إلحاق الضفة الغربية المحتلة بإسرائيل في عام ٢.٢٠ وهو ما يتم التمهيد له بقرار الكنيست الأخير الذي أضفى الشرعية على المستوطنات .
بسقوط حلب يكون الوجود والنفوذ الفعلي على الارض هو لإيران ، من بغداد الى الضاحية الجنوبية في بيروت . فالعبادي والاسد ونصر الله والحوثي في صنعاء ليسوا الا مجرد( فيلة ) في التوسع الجديد لإمبراطورية كسرى المقبلة بهلالها الفارسي و عاصمتها بغداد . كما سبق واعلن (علي يونسي) مستشار الرئيس روحاني بان " ايران اليوم امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد مركز حضارتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي ".
بالتأكيد الصورة سيئة وهي نتاج تدهور سياسي وعسكري لم يتوقف عن الانحدار منذ سقوط بغداد بغطاء عربي ، لكن هذا ليس نهاية المطاف ، فحرب ترامب ومرحلته الثالثة ان حدثت سيكون مصيرها نفس مصير المرحلتين السابقتين ، إشعال المزيد من نيران الحروب التي ستعمل ايران على تأجيجها بما يخلق صفوفا جديدة من الإرهابيين ، وكما تتنبأ الواشنطن بوست فان الخاسرين من هذه الحرب على الاسلام لن يكون الإرهابيون السنة ولا ميليشيات ايران ، انما المواطنون العرب والمسلمون العاديين . وانه لمن سوء طالع شعوب الشرق الاوسط بل شعوب العالم كله ان يصل الى البيت الأبيض حاكم متعطش لاثارة الفتن والحروب لينضم بذلك الى القيصر الجديد في موسكو ، الذي أشعل نارا في أوكرانياالشرقية والقرم وجورجيا وسوريا ، فيما يتراجع دور الامم المتحدة في القدرة على الحفاظ على سيادة الدول والوقوف مع حق الشعوب في تقرير مصيرها الى جانب الفشل الذريع لمجلس الامن في اقرار الامن والسلم الدوليين .
هذه هي الصورة الكارثية لما تحتويه الملفات الامريكية والروسية والايرانية والاسرائيلية تجاه مستقبل العرب أمة وارضاً ، اما ما يتبقى في ملف هذه الامة من إمكانات وقدرات لمواجهة هذه المخططات ، فلا غير الاستنجاد بقدرات التاريخ ودروسه وعبره ، التي اكدت بان الأحداث الكبرى والتحديات الخطيرة التي تمثلت بالغزوات والمؤامرات والخيانات لم تستطع ان تُخضع هذه الامة للغزاة والمحتلين والمستوطنين . التحديات التاريخية التي واجهتها من الأعداء والمحتلين خلقت دائماً بين صفوفها حالة من الاستجابة والنهوض والانتصار عليها . لقد تكسرت على هذه الارض سيوف وجيوش لامّم وامبراطوريات سعت بكل جبروتها الى القضاء على اللسان العربي والهوية العربية ، فالهوية الإيرانية مكانها ليس في بغداد انما في طهران حتى لو اجتمعت كل فيلة كسرى على قصعة العرب ومعها زحف قبائل اسرائيل المزيفة والمندثرة .

طاهر العدوان

جريمة السفارة: فضيحة أم فاجعة!!؟

الأقصى حزين لكن حزننا اكبر

تحية للإعلام المجتمعي : ابدعت عندما تغيبوا !‎

نصابون ولصوص = عصابات

لا .. هذا مش اصلاح‎

ترمب: وعود انتخابية تنفذ ولا خير في واحد منها للعرب !. ‬

احياء المبادرة العربية الميتة من البحر الميت !! ‎

حكومة الكترونية وتنظيم المرور يدويا!!

دول الخليج : العمق والجدار والاخوة والجوار‎

فضائل ترمب : التحدي والاستجابة‎

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0
Advertisement