مطلوب قمة بقمم

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2016\12\20 ]

اجتماعات القمة العربية ما زالت قومية الشكل والادعاء، وما زالت النتائج نفسها، وليست هناك من دولة لها توجه قومي أو تحمل هم قضية عربية، ولا هماً لدولة عربية اخرى

لست بحاجة للقول بأن القمة القادمه في عمان إن انعقدت ستكون في ظروف مهينة جدا ، ولن يكون إحساس بهذه المهانة داخل القاعه . ولا بحاجة للتساؤل عن جدوى اجتماع لمجتمعين على خلفية فكرة لا تجمعهم ،وعلى لعبة كُرة هم فيها مشجعون . قمة بلا قمم ، يتكلمون ويأسفون ويشجبون ويُنَظِرون كما نفعل نحن افراد الشعب العاجز ، والفرق بيننا وبينهم أنهم يفعلون ذلك ببرودة أعصاب ونفعله نحن بحرقه . إن القمم بشأن مصيرنا تعقدها الدول الاجنبية تباعا دون دعوة أو اشراك لحكامنا . فهل بعد هذا من مهانة تعيشها شعوبنا . فمن يبيع نفسه عبدا لا يحس بالعبودية بل بما كسب .
. إن الأردن الذي رحب باستضافة القمة هو المسئول الفاعل في إعداد جدول الأعمال وفي توجيه الكولسات ومشاريع القرارات كبلد مضيف ، لهذا سيكون خلال الأسابيع التي ستسبق الانعقاد ، فاتحا صدره ومتهيئا لتلقي رغبات وحوارات الدول العربية ذات الأجندات الخاصة ليصبح بالتالي مستودعا للمواقف الحقيقية والنوايا ، وبالتالي أمام عملية تحضير لموقفه هو . ولا أخاله موقفا ضد موقف أو تطنيش موقف على حساب اخر ، بل سيراً بين الأشواك ، الأمر الذي يجعله في وضع لا يحسد عليه . لأن نجاح أو فشل القمة الذي يُقَيَّم عندهم بعدم نبش الجروح وتعويم المواقف وبوس الوجنات والأنوف ، سيرتبط بادراة الدولة المضيفة . وأنا لا أخشى على دبلوماسية الاردن في هذا، لكن هذا لن يكفي هذه المرة .
لا خلافات سياسية أو طنية بينهم ، ولا استراتيجية قومية ستكون هدفا لهم أو مدار بحث . قضايانا مدولة ونحن لسنا معتبرين كدول ، فجدول الأعمال في واقعه سيكون مرتكزا على بند واحد وما سواه من بنود ديكورا للناس لا يعنيهم . إنه الإرهاب وتطوير التوكؤ عليه ليكون وسيلة لتشكيل تحالفات خارجية ، حتى لا أقول عميلة ، يعزز من خلالها كل زعيم سلطته ، والخلافات بينهم ستكون حول من يتبعون ، لإيران أم لتركيا . ومَن مِن الدولتين هي الأكبر خطرا من اسرائيل على العرب ، ومن هي الأكثر جدية وقدرة من الدولتين على محاربة وقهر الارهاب وأخذ مكانه .
فالإرهاب بالنسبة لمعظم حكامنا يهدد استقرار سلطتهم أو يقضم منها أو يُحرِض عليها . ولهم أيضا فيه مآرب أخرى . فبركوب موجته يتخلون عن مسئولياتهم الداخلية والخارجية ويبررون تنصيب انفسهم حكاما عسكريين على شعوبهم ، ويتناسون فلسطين وشعبها ، ويقدمون أنفسهم للسادة والعالم كمقبولين وكحكماء ، والأهم لهم هو التوكؤ على حليف أجنبي . وكلها تخدم سلطتهم لا أكثر .
.اجتماعات القمة العربية ما زالت قومية الشكل والادعاء ، وما زالت النتائج نفسها ، وليست هناك من دولة لها توجه قومي او تحمل هم قضية عربية ، ولا هماً لدولة عربية اخرى ، والنخبة العربية الحرة أخطأت حين لم تتناول وتبحث وتعري في حينه شعار" البلد اولا" . لقد كانت تطورات القضية الفلسطينية سببا لفكرة مؤتمرات القمة تحت ضغوط الشارع ، وكانت كل زعامة عربية تستغلها لاهتمامتها وأغراضها الخاصة وها هي القضية لم تعد محل اهتمام للعالم ولزعاماتنا .
أما فيما بعد ، تعاظمت المسائل التي تبرر انعقاد القمم وتمددت لدولهم متجاوزة القضية الفلسطينية ، وتَمدد الفشل ، وتكررت هذه القمم بفضائحها حتى أصبحت عبئا عليهم فجعلوا انعقادها روتينا سنويا . وخلال السنة الواحدة تُصْنع القضايا وتُرْتكب المذابح بحق دول العرب وشعوبها ويتولاها غيرهم ، وتَسْتفرد كل دولة بموقف من خارج احراجات ومسرحيات القمم .
إذا العروبة لا تجْمع حكامنا فكيف ولِماذا يجتمعون باسمها؟ أما التساؤل بكيف، فيسقط بحكم وجود ألف ألف "كَيفْ" فيما يفعلون وليس من حس ولا جواب بل صَمَم وبُكْم. وفي الثانية أقول ، والله ليحتار العقل حين يُلغَى حتى وجودهم الشكلي فيما يجري من محادثات واجتماعات بشأن ذبح سوريا وشعبها وتركها كجيفة تَنهشها الذئاب ، وحين تتحرك مشاعر من هم في أقاصي الارض ولا تهتز لحكامنا شعرة . وحين يُترك مصير بلداننا العربية وشعوبها لمن يهمه الأمر، ويكون حكامنا مِمَّن لا يهمهم الأمر .
هل هم فعلا من أصول أخرى مناهضة للعربية جيء بهم من أجل "لماذا "، أو مسلمين على شاكلة يهود الدونمه في تركيا لا سمح الله ، أم هم من صُلب الأمة جُرِدوا من حقوق ومزايا الخُوَّان . شعوب العالم وإعلاميوها وسياسيوها يبكون شعب سورية ، وينحُبوا بقية الشعوب العربية ويصفون حكامها بكلمات غير صالحة للنشر في بلادنا. وفلسطين للجميع لم تعد قضية ولا شعبها وكأن مشاهد مسرحيتها قد انتهت .أعتقد أن المسألة لم تعد تنتظر إلا معلق لجرس .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement