'داعش' يقصف مدينة غربي الأنبار

التنظيم يسعى لإشغال القوات العراقية عن حملتها على مدينة الموصل، آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها 'داعش'

[ 2017\01\11 08:43:17 ]

قال مصدر أمني عراقي، ليل الثلاثاء، إن مسلحي "داعش" شنوا هجوما على مدينة كبيسة غربي الأنبار، المحافظة التي كانت يوما معقلا للتنظيم المتطرف قبل تحرير أكبر مدينتين بها، الرمادي والفلوجة.

ويبدو أن التنظيم يسعى لإشغال القوات العراقية عن حملتها على مدينة الموصل، آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها "داعش"، التي بدأت في أكتوبر الماضي قبل أن يتم استئنافها قبل أيام.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال الجيش العراقي إن قواته دفعت مقاتلي "داعش" للتقهقر في الموصل، في مساع متجددة للسيطرة على المدينة الواقعة شمالي البلاد وتوجيه ضربة قاصمة للتنظيم، رغم أن التقدم تباطأ في بعض الأحياء.

ويقول مسؤولون إن القوات العراقية وحلفاءها سيطروا على قرى وبلدات تحيط بالموصل، كما سيطروا على ثلثي الأحياء الشرقية على الأقل ليصلوا إلى الضفة الشرقية من نهر دجلة في الآونة الأخيرة.

لكن الحكومة كانت تأمل في بادئ الأمر في استعادة الموصل بحلول نهاية 2016، ورغم مرور ثلاثة أشهر حتى الآن على الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لا يزال المسلحون يسيطرون على كل الأراضي إلى الغرب من نهر دجلة، الذي يقطع المدينة من الشمال إلى الجنوب.

وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي في ديسمبر إن الأمر سيستغرق ثلاثة أشهر أخرى لاستعادة الموصل، أكبر مدينة تحت سيطرة "داعش" في العراق أو سوريا.

واستعادة الموصل بعد أكثر من عامين من حكم "داعش"، سيعني على الأرجح نهاية الشطر العراقي من "الدولة" التي أعلنها التنظيم عبر مناطق من العراق وسوريا.

لكن وتيرة التقدم داخل الموصل تباطأت في نوفمبر وديسمبر، فيما خاضت القوات حرب مدن طاحنة مع المسلحين الذين يعتقد أن عددهم عدة آلاف داخل المدينة.

ويرد مسلحو "داعش" بهجمات انتحارية بسيارات مفخخة وقناصة مندسين وسط المدنيين، كما فجروا جسورا عبر نهر دجلة في مسعى لإبطاء تقدم القوات العراقية، في حين قال العبادي الثلاثاء إن تدمير الجسور لن يمنع القوات العراقية من "تحرير" سكان الموصل.

0
Advertisement