تقرير أوروبي: ’النوتيلا’ قد تسبب السرطان للأطفال

تقرير أوروبي: ’النوتيلا’ قد تسبب السرطان للأطفال

زيت النخيل يمكن أن يولد ملوثات مسببة للسرطان أكثر من أي زيت نباتي آخر

[ 2017\01\12 12:37:51 ]

واجه شركة «فيريرو» الإيطالية، صاحبة المنتج الغذائي الشهير«النوتيلا»، أزمة كبيرة على خلفية تقارير تقول إن زيت النخيل المستخدم في هذا المنتج، والذي يكسبه قواماً لينا ويجعله قابلا للفرد، يمكن أن يسبب السرطان.
إذ حذرت «الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية»، مؤخراً، من أن زيت النخيل يمكن أن يولد ملوثات مسببة للسرطان أكثر من أي زيت نباتي آخر إذا جرى تكريره عند درجة حرارة تزيد عن 200 درجة مئوية، حسبما أفادت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وبالغت الهيئة في تحذيرها لدرجة أنها قالت إنه حتى الاستهلاك المعتدل من هذا الزيت يمثل خطرا على الأطفال.
وأكدت أنها لا تستطيع تحديد مستوى استهلاك آمن من زيت النخيل؛ نظرا لعدم وجود معلومات كافية، موصية بإجراء المزيد من الدراسات لتقييم مدى الخطورة.
ويتواجد زيت النخيل في المئات من المنتجات الغذائية الشهيرة مثل الشوكولاته «كادبوري»، لكن «النوتيلا» تلقت الضربة الأقوى بسبب هذا التقرير؛ حيث قاطعت العديد من المتاجر في إيطاليا هذا المنتج كإجراء احترازي.
وفي مواجهة ذلك، تحركت شركة «فيريرو» للدفاع عن منتجها «النوتيلا»، وأطلقت حملة إعلانية لطمأنة الناس على سلامة هذا المنتج، الذي يمثل نحو خمس مبيعات الشركة البالغة عشرة مليارات دولار.
و«النوتيلا» هي إحدى أشهر العلامات التجارية الغذائية في إيطاليا والأكثر شعبية في وجبات الإفطار بين الأطفال في أنحاء كثيرة من العالم، ومنها المنطقة العربية، وتعتمد على زيت النخيل كي تكتسب ملمسها الناعم ومدة صلاحيتها.
وتقول «فيريرو» إن أي بديل آخر مثل زيت عباد الشمس قد يغير من مواصفات «النوتيلا»، كما أنه قد يرفع سعرها.
وقال «فينتشنزو تابيلا»، مدير المبيعات في «فيريرو»: «إنتاج نوتيلا دون زيت النخيل سيسفر عن منتج أقل في المستوى عن المنتج الحقيقي. سيكون ذلك خطوة للوراء».
وليست هذه هي المرة الأولى التي تثار فيها حالة من الجدل بشأن استهلاك زيت النخيل.
إذ سبق أن تحدثت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) عن الخطورة المحتملة التي قد يسببها زيت النخيل، إلا أنهما لم توصيا المستهلكين بالتوقف عن تناوله.
ولم تحظر أيضا الإدارة الأمريكية للأغذية والعقاقير استخدام زيت النخيل في الطعام.
وتُستخدم درجات الحرارة المرتفعة لتخليص زيت النخيل من رائحته ولونه الأحمر الطبيعي، إلا أن «فيريرو» تقول، عبر حملتها الإعلانية، إنها تستخدم عملية صناعية تمزج فيها بين درجات حرارة أقل من 200 درجة مئوية وضغط منخفض للغاية للتقليل من الملوثات.

0
0
Advertisement