عن أي إصلاح نهذي ؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\01\23 ]

إن دواعي الاصلاح في الاردن قديمة قدم الدوله ، لكن المطالبة به أصبح فجأة القصه الشعبيه الوحيده

تمر الدول العربية الشرق أوسطيه بمرحلة فريده تُستهدف فيها مكونات الدولة من ارض ونظام وشعب .إنه تحد فُرِض على هذه الدول كأولوية تقذف خلفها كل أولويات الظروف الطبيعية . لقد وضعوا الانظمة والشعوب تحت الفلقه بعصاتين مختلفتين وألمين مختلفين ، وفرضوا على الحاكم والمحكوم أولويات مختلفه . فالحاكم بأولوية الحفاظ على حكمه ، والمواطن بقوته هنا وحياته هناك . وكلما اشتدت الضغوطات على أحدهما اشتد الصراع بينهما وغاب الوطن . فأي اصلاح يجمعنا ؟ . *
تعيش المنطقه مواجهه تدميريه تنتقل من دولة لأخرى لا قواعد اشتباك فيها ، ولا الأهداف المعلنة حقيقية. فلا الارهاب يسعى لهدف مستحيل في امتلاك بلاد وشعوب ، ولا مواجهتة تكون بتدمير ممنهج لتلك البلاد وتلك الشعوب ، والمراقب يقرأ السلوك ويتوقع النتائج ويستخلص الفكره . فالحرب لن ترتد على الارهاب إلا تدريجيا بعد انتهاء دوره في بلد بعد اخر. *
أما الاردن فالتطورات الميدانية جعلته اليوم على خط المواجهه ، وهو كغيره يسعى مع كل المتناقضات من فوق الطاولة ومن تحتها ، بمسعى واحد هو تحاشى دخول الفوضى الخلاقة الى اراضيه ، فذلك مؤشر على بدء التغيير نحو أسوأ السوء . *
لقد برزت مسألة المطالبة الشعبية بالاصلاح في هذه المرحلة بالذات على خلفية اسقاط الضغوطات الاقتصادية التي تواجهها الدولة على شعوبها وتعميقها بانعزال تام بين النظام والشارع بعيدا عن التواصل والمكاشفة والمصارحة ، وهذا يخلق حالة من الاحتقان والانفلات الأمني والتمرد على القانون وصولا لتفتيت الجبهة الداخلية كمرحله انتقاليه . *
إن دواعي الاصلاح في الاردن قديمة قدم الدوله ، لكن المطالبة به أصبح فجأة القصه الشعبيه الوحيده ،وما هي في الواقع ألا بمخزون وأثر رجعيين لسياسات ليست جديده ، بل ولدت مع ولادة الدولة كسيرورة عشناها مع تطورها يوما بيوم ولم نشهد هذه الضجة التي نشهدها اليوم . فلا نتوهم أنها سياسيات جديدة هبطت علينا . *
الفساد السياسي والاداري والمالي موجود ، كان وما زال يتطور في الاردن وفي غيره من البلاد العربية بألوان مختلفه لكنه عندنا له خصوصية ،. واستقبال الدولة لللاجئين والمهجرين غير المشروط مع كل ازمة هي سياسة موجودة ولم تغادرنا يوما ، والحصار الاقتصادي على الدولة وابتزازها هي سياسة لم تتغير . والاستفراد بالسلطة استحقاق سياسي يتطور ، وكذا تغييب الهوية الوطنية الاردنية سياسة موجود لم تغادرنا . *
فالدولة لم تتغير سياساتها ، وإنما حالنا قد تفاقم وتغير سلوكنا ، بفعل المنتج الجمعي لتطور نتائج تلك السياسات وحلول الأجل ، الذي أشر عليه الاصرار على حكومات مهمتها تسريع وتعظيم تلك السياسات ، وتواري النظام وراء التصريحات الشعبوية التي لا تلامس أذان الحكومات . بينما عملت رافعة العولمة ووسائل الاعلام والتواصل على نبش المآسي وتلميع وتعميم الواقع وغير الواقع . *
لكن تحقيق الهدف اقترب من مرحلته النهائية التي فيها يتعمق الاحساس باليأس في نفس إنساننا لتعقبه صدمة تاريخية ثقافية تخلق منه مولودا جديدا يتقبل الحلول جاهزة من الخارج .*
ولدت نظرية الاصلاح عندنا لقيطة يتبناها الجميع وهي ليست على الطاوله . كلنا ندعي الاصلاح فلا بأس ، أما أن كلاً منا يقود خطابه ويُنَظِر فيه فهذا ارباك في سياق شد عكسي . السياسه كالاقتصاد مهنة لأصحابها أصبحت تُنتهك وتُجلد من كل المتطفلين باسم الاصلاح . حتى تهزأ وأصبح جدليا اشتطت فيه الاراء غيرالمتخصصه وغير الأمينة رغم أنهم يتحدثون عن حصان خارج السبق ،
علينا أن ندرك بأن النظام في ورطة تمس كيان الدولة مباشرة ، إنها "ورطة دوله" وهي وحدها على الطاوله . فالحرب التدميرية من الخارج بدأت تقترب الينا وتأخذ مساحة الطاوله ، والاصلاح في هذا الظرف يفتح حربا فِعْلُها فعل الحرب الأهلية المفتوحه ،بعد أن أصبح الفساد نهج حياة للصفوف العليا ومعاش للدنيا ومطلبا لكل يائس ، وموت بطئء للدوله *
إن خلايا داعش في مخيمات الحدود في الركبان والحدالات لجانب وحدات إرهابية مرئية أخرى بدأت كلها تتغذى من المناطق التي انهزمت منها في سوريا والعراق ، ومراقبة الحدود المتراميه باتت مع موات الموك مسئولية الاردن وحده . ومدينة تدمر خزان داعشي كبير سيوله ستكون باتجاه حدودنا ، والسلفيون من النصرة موجودون في الاردن الى جانب خلايا نائمة لا نعرف حجمها .*
والصحف بكل اللغات تكتب عن تنسيق أمريكي - روسي - اردني لغزو تدمر. فهل نحن أمام محنة أم ورطة أم تحد ؟ وهل ذهابنا للحرب إن صحت الأخبار خيارا ؟ وإذا ما تجاوزنا كل ذلك فكيف نتجاوز تداعيات موت حل الدولتين أو حتى تداعيات نقل السفاره الامريكية للقدس ؟ فعن أي اصلاح نتحدث في هذا الظرف ؟ نحن في مرحله متأخرة عليه . وتماسك الجبهة الداخية هو المطلوب اليوم .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement