الأردن في مرمى القناصين

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\01\25 ]

أصبح الأردن منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب في سوريا محل استغلال واستقطاب دولي وعربي ترافق وما زال بسياسة ابتزاز اقتصادي ومالي وأمني وسياسي بين مد وجزر

إن الوضع السياسي والامني المقبل للأردن مرتبط بشكل كبير بتطورات الازمة السورية القتالية والسياسية، فكلما اقترب الحل في سوريا يقترب معه السيناريو الميداني المرسوم للأردن او فرضه عليه.. فالتغيرات في سوريا إن لم تكن مرتبطة بالمنطقة من خلال سياسة الدولة العالمية العميقة، فقد أصبحت الأن هكذا بحكم الواقع الميداني واتجاهاته على الارض ، فالأردن هو المرشح لاستيعاب الهدف السياسي الأساس بمرحلتيه. لا بحكم موقعه الجغرافي من سوريا والعراق واسرائيل فقط بل بحكم ديمغرافيته الجديدة والمنطق الصهيوني ونجاحهم عبر السنين على جعله الحلقة الاضعف والأسهل في المنطقه.
يبدو أن الحرب في سوريا التي اججتها وخلطت اوراقها التنظيمات الارهابية قد وصلت لغايتها بقطعها مرحلة من مرحلتين، بعد ان استطاعت السياسة الدولية تشكيل قناعات لدى الاطراف السورية المتحاربة والرابضة على ركام بأن الحل العسكري مرفوض كي لا يسمح لطرف أن يسود سوريا كلها ويحكمها. وعلى من يريد البقاء على خارطة سوريا السياسية المقبلة عليه أن ينزع نحو التسوية السلمية طوعا او كرها.
فنحن على ابواب مرحلة تتجه نحو الهدف السياسي من الأزمة. والمطلوب الأول فيها هو وقف الاقتتال بين الاطراف السورية على الخطوط الجغرافية القائمة التي لا تعطي شرعية حكم عملية أو انتصار لأي طرف، وهي خطوط مواجهه أكثر منها خطوط استقرار. أما المطلوب الثاني فهو انضمام الاطراف السورية المتحاربة لمعركة دحرالمنظمات الارهابية واخراجها من سوريا بعد انتهاء دورها هناك، وسيكون هذا بالتزامن مع انطلاق مفاوضات طويلة نتيجتها مرسومة سلفا.
بالنسبة لنا كأردن فاننا سنتأثر بالمرحلتين، ففي مرحلة دحر الارهاب من العراق وسوريا بالذات سنصبح في مواجهة الارهاب. والمراقب لا يستطيع الفتوى بقدرتنا ومداها في هذه المواجهة. لكنه يستطيع تقييم وضعنا المرئي على الأرض وهو وضع تم وضعنا به.
لقد اصبح الاردن من الأيام الأولى لاندلاع الحرب في سوريا محل استغلال واستقطاب دولي وعربي ترافق وما زال بسياسة ابتزاز اقتصادي ومالي وأمني وسياسي بين مد وجزر وبتنا اليوم في مرمى قناصين من كل الدول المجاوره والبعيدة.
لقد جعلوا الاردن ابتداء مركز عمليات للدول، ثم جعلونا البوابة الوحيدة لسوريا ومسئولين وحدنا عن حماية حدود دول فقدت سيطرتها عليها، وجعلونا نفتح معسكرات التدريب ونغلقها، واضطرونا لتجنيد الاخرين خارج حدودنا، وجعلونا نستقبل اللاجئين على طريقتهم، سجلت الأمم المتحدة منهم 650 ألفا في مخيمات لا نعرف هويات اصحابها الحقيقيين وانتماءاتهم، ومليونا تسربوا واندمجوا مع المواطنين. ومن منا لا يعرف أن المخيمات على الحدود هي مشاريع احتلال للمنظمات الارهابية.
ومع هذا يضعوننا تحت ضغوطات لفتح جبهه مع الاخوان المسلمين مشابهة لما يحدث في مصر وما حدث بالجزائر... إنهم يجعلوننا نحاول المشي مكشوفين بين حبة المطر والاخرى دون أن نبتل فهل هذا ممكنا؟ وكلها سياسة كتبت علينا واستمرت تحت ضغط الحاجه الاقتصاديه او الأمنية.
أما المرحلة الثانية، فقد مهدت لها الحرب بترسيخ الطائفية والعرقية والاحقاد التي أنهت الثقة بين مكونات الشعب السوري، ولم تعد معها مفاهيم الوطن والعروبة والعدو الخارجي أولويات متقدمة على اولوية النجاة بالحياة على رقعة أرض غير متصلة سياسيا. وهذه المكونات يتبنى المتاجرة بمصالحها ومطالبها قوى خارجية ليس لأي منها أية مصلحة بسوريا موحدة وديمقراطية، وباتت لمعظم المكونات السورية كابوسا. فالديمقراطية تعني لها كما لكل العرب مجرد استلام الاكثرية للسلطة بصناديق الاقتراع وتقف ليبدأ البطش. وليس من تصور لانتهاء الازمة السورية غير التقسيم. لكن طبيعة هذه التسوية ترتبط بحسابات لهم في الاردن مختلفة جدا، وبَعدها تنتهي الضغوط.
هم يعرفون بأننا قادرون على تجاوز كل هذا بجبهة داخلية متماسكة خلف الدولة، ففتحوا حربا عليها مع حكومات تنتزع عرى المواطن بدولته ووطنه بكل الأساليب ليصبح مكانها الصحيح هو المثول أمام محاكم عسكرية، فقد جعلت شعبنا فرجة للعالم. ثم هبطت علينا ادارة ترمب بمفاهيم أثرت في المشهد السياسي الامريكي وتحالفاته وفي مفاهيم الديمقراطية لتصبح باتجاه الامبريالية والصهيونية والتمييز العنصري، وبتصريحات تتوعد جبهتنا الداخلية إن نُفذت ستزيد الطين بلة والأوراق خلطا وتفتح معركة سياسية بين الدولة وأصدقائها المتربصين .
إن عيون الشعب ترنو بأمل لا ينقطع الى الملك لمصالحة تاريخية بين الشعب والدولة قوامها وقف الفساد وإسقاط أجندة الحكومات الوحيدة في إنهاك الشعب والسطو عليه لصنع أولويات له ما كان لها أن تكون.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement