لو كان للشعب نواب لصَمَت

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\02\06 ]

من الأهمية بمكان أن تدرك الدولة بأن التعبير عن النفس من قبل الأفراد والنخب والمجموعات المنظمه بالوسائل السلمية هو متنفس ومنفس للمواطنين كلهم كشعب

عندما يكون هناك قانون جدلي بطبيعته أو بصياغته بصرف النظر عن دستوريته، يكون هناك مطب يطال كلا من الدولة ومن اعتقل على خلفية ذاك القانون. وحين يكون أمام المواطن قانون مكتوب بشفافية تدل على طبيعته ومدلوله فإن الخيار أمامه سيكون واضحا في خرقه او الالتزام به . فهناك لكثيرون من الناشطين يقعون في هذا المطب كما تقع مصالح الدولة به .
كما أن هناك الكثير من الممارسات التي يقوم بها الناشطون تعتبرها سياسة الدوله جرمية، لكن القانون لا يعتبرها هكذا ولا يغطيها، خوفا من الاحراج، لأن مثل تلك الممارسات تدخل في نطاق حرية التعبير المباحه دستوريا أو التي يصنفها العالم الحر بانها تدخل في باب حرية التعبير ومشتقاتهتا ووسائلها. فنجد الناشط يمارس أحدها ويتم القاء القبض عليه بتهمة أخرى تكون في غالب الأحيان ليست دقيقه او صحيحه، أو يصار لترصده في تهمة ما لاعتقاله رغم انها تهمة يمارسها اخرون لا يقبض عليهم أو يصار لتلبيسه تهمة وفي كل الحالات تكون هذه التهمة مرتبطة بنوعية الحكم المراد تطبيقه مسبقا على المقبوض عليه.
هذا السلوك باسم الدولة يكون معروفا للجميع ويخلق ارتباكا وموقفا مختلفا لدى عامة المواطنين داخل الدولة ولدى الرأي العام الدولي. ما يعكس أضرارا سياسية واعلامية واقتصادية على الدولة داخليا وخارجيا. فالمواطنون عندما يرون المسئولين يطبقون القوانين بطريقة غير مقنعه، فإنهم لا يشعرون بالاطمئنان والثقة بالدولة ولا بتوجه أمن لها . ولا المنظمات الدولية المعنية والجهات الخارجية تغض الطرف بل تعتبرها قضية وتوصلها لأصحاب القرار في الدول وتضعها امام مسئولياتها .
لقد حان الوقت لأن يتصرف المعنيون في الدولة من مسئولين او متنفذين وفق حقيقة أن الاردنيين بكل أطيافهم حريصون على الأمن العام والنظام العام وعلى القياده الهاشميه ، وأن تحملهم لتاريخه الفقر والبطالة والضغوط المعيشية والضرائب غير المسبوقة بدولة ما ، والفساد الذي لا يتوقف ،هو من واقع حرصهم على أمن البلد وسلامة النظام أمام ما يرونه في الجوار العربي .
من الأهمية بمكان أن تدرك الدولة بأن التعبير عن النفس من قبل الأفراد والنخب والمجموعات المنظمه بالوسائل السلمية هو متنفس ومنفس للمواطنين كلهم كشعب ،وفي هذا حماية للنظام العام ، إنهم وهم يمارسون هذا الحق لا يمثلون أنفسهم فقط ، إنها الممارسة الأكثر أمانا ، ومن الخطورة بمكان استهدافهم ، فالبديل هو خروج الشعب كله للشارع وهو قادر على ذلك . وليتذكر المتنفذون من خارج القانون أن الاردنيين هم من وضعوا سقفا لحراك الربيع وهم من اوقفوه لنفس السبب من واقع حرصهم على امن الدولة والنظام .
وإن مقاطعة بعض السلع والخدمات حق سيادي للمواطن من واقع حريته الشخصية وحقه في الدفاع عن نفسه وعن حياته عندما تعجز الدولة ونوابه عن حمايته .وعندما يواجه هجمة تحالفية من القطاعين الحكومي والخاص . لقد جردتم الشعب من النواب فواجهكم.
التساؤل هو ، طالما أن هناك حقيقية علمية بأن لا شيء ثابت ولا ساكن ولا شيء لا يتطور ، فإلى أين يتطور الحال في الاردن وشعبه مع تطور السياسات الحكومية وتداخل الصلاحيات وتحرك مراكز القوة . أليس المطلوب هنا هو التطور بالميليمتر باتجاه يصنع فرقا ويبقي شيئا لدى المواطن من الثقة بالدولة ، وشيئا من الجدوى لصبر الشعب وتمسكه بقناعاته وسلوكه الآمِن . فهذا يصب في مصلحة الجميع من ظالم ومظلوم وبالتالي الوطن .
لقد جُعل الوطن والمواطن يصيحان من ألمين مختلفين ، فالوطن من الم السياسة والمواطن من ألمٍ وصل عظام الظهر .أعلم كالكثيرين بأن لا وزن سياسي لمسئول في الاردن مهما على منصبه ومهما انطوى على معنى سياسي ، فهم ليسوا حتى محل استشاره . لتصبح مناصبهم فرص استثمار بلا جاه . ولكني أعلم بنفس الوقت بأنهم يستطيعون فعل شيئ لبلدهم وناسها من خلال ما تركوا لأنفسهم من صلاحيات ادارية ، ويستطيعون فعل الكثير إذا امتنعوا عن فعل الموبقات وارتكاب الجرائم بحق الشعب .
أقول لمراكز القوة من خارج السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية ، ولكل متنفذ يعتقد بأنه يدافع عن النظام وأمن الاردن ، بأنكم لا تمتلكون الحقيقة ولا الخبرة ولا الصلاحيه ، وأن أخذ القانون باليد هو تعد على الوطن وأمنه وعلى حقوق الانسان ، . وندائي لكم أن اتركوا رتابة الدولة وشأنها ، واريحوا الاجهزة الأمنية والقانون من ثنائية الاستخدام وازدواجية المعايير والاحراج .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement