ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\02\22 ]

كما هيأت معركة حلب لمعركة الباب بقيادة تركيا من خلال درع الفرات ، فإن هذا الدرع سيهيء لمثله في الجنوب السوري بقيادة الاردن

المؤشرات الدولية السياسيه ، والميدانيه الاقليميه ، توحي بأن هناك حربا وشيكة في جنوب سوريا على الحدود الشمالية للأردن مع انتهاء معركة الباب . وأن الأردن سيخوض هذه الحرب بتوافق وتنسيق امريكي روسي . إلا أن هناك محاذير وتساؤلات ايرانيه وسوريه واسرائيليه تنبع من مصالح هذه الجهات ومخاوفها ، ومن شأنها أن تنعكس على جاهزية الأردن وهدفه المشروع بحذر . ويبدو أن الأردن بدعم من حلفائه لا يرى من عقبات سوى تحييد أو انسحاب فصائل المحور الإيراني من جنوب سوريا ، غافلا عن الحسابات الأخرى الخاصة بأهداف ومحاذير الحلفاء من هذه الحرب .
فكما هيأت معركة حلب لمعركة الباب بقيادة تركيا من خلال درع الفرات ، فإن هذا الدرع سيهيء لمثله في الجنوب السوري بقيادة الاردن . نعم ، هناك مصلحه خاصه للأردن بتأمين حدوده وأمنه كما هو الحال مع خشية تركيا على امنها واهتماماتها السياسية ، لكنها دفعت الثمن بمقايضات على حساب غيرها ، بينما قد يدفعها الأردن على حسابه مضطرا في كلا حالتي خوض الحرب او الإمتناع عنها . والموازنة هي بين الثمن بمردود إيجابي والثمن بمردود سلبي باهض
كانت تركيا قد بادرت بالانخراط في الأزمة السورية منذ بداياتها من خلال استخدام االفصائل السورية وأخذت مواقف معلنه من الأزمة وكلها كأوراق مقايضة لحساب مصالحها واهتماماتها . بينما الاردن كبلد مجاور لسوريا والعراق فقد تأخر واتخذ سياسة هلامية بل تأخر في اختراق فصائل الارهاب. ولكنه نشط متأخرا وامتلك قاعدة بيانات استخباريه واسعه عن التنظيمات وتمكن من اقامة تفاهمات مع بعض الفصائل المعارضة وقد كان هذا النجاح الاردني سببا في تقرب الدول المهتمة منه مثل روسيا . *
الصوره الميدانية الأن في جنوب سوريا تتقاسمها أطراف عديده تعكس تناقض الانتماءت والأهداف ، منها الجيش السوري وحزب ا لله ومنظمات الحرس الثوري الايراني ، وداعش والنصرة والجيش الحر ، وما سمي مؤخرا بهيئة تحرير الشام كخلطه من الفصائل .*
لقد استخدمت تركيا ورقة الفصائل التي كانت تحتضنها وتخلت عنها في مقايضات مع روسيا ولم يكن امام تلك الفصائل الا درسا سيئا لغيرها من الفصائل ، فقامت اثر التنسيق الروسي الاردني بهجوم واسع على درعا في رسالة احرجت الاردن وعززت الخطر على حدوده من ناحيه ، ووضعته محل اتهام من النظام السوري من ناحية ثانية . ولا نستطيع استبعاد أن يكون ذلك الهجوم المفاجئ بتحريض من دول اخرى في المنطقه سواء تلك التي لا تريد وقفا لاطلاق النار أو الرافضة للتنسيق الاردني السوري وكل ذلك لا يبشر بسلامة الوضع المقبل .
التساؤلات ليست في أهدافنا من المعركه التي قد نُقدم عليها في الجنوب السوري ، بل في معرفة أهداف امريكا وروسيا منها وخاصة فيما إذا كانت من أجل اقامة منطقة أمنه ، وهذا مرتبط بمعرفة جغرافية الحرب والمشاركين والمنسقين مع الاردن فيها وفي تحديد الجهه التي ستحل وتحكم المنطقه المحرره ، وبالتالي متى ستنتهي الحرب ، وما سيترتب علينا . والمنطق يقول أن على الاردن أن لا يدخل حربا قبل أن يعرف الأهداف السياسية للأخرين على الأرض ، وأن يفاوض على ذلك مسبقا.
إذا كانت هذه الحرب المحدودة تهدف لإقامة منطقة أمنة فقد تمتد الحرب من أجلها من درعا الى دير الزور . وعلى الأردن وكل وطني حر في العالم العربي أن يضع في حسبانه أن امريكا وروسيا وتركيا عندما يوافقون على المناطق الأمنة فإنما ليس لأنهم يحملون هم معاناة الشعب السوري والدول المضيفة للاجئين ، بل مدفوعين بمصالح وطنية لهم ، وليس بالضرورة في هذه المرحله أن يكون انسحاب الحلف الايراني من الجنوب السوري هو لصالحنا أو لصالح سوريا ووحدتها .
تقول الحكمه العربيه " مجنون يتكلم وعاقل يسمع ". فنحن نشهد عمليا على الأرض نهايات داعش والإرهاب وإضعاف فصائل المعارضه وموقف النظام السوري ، ونشهد قناعة بالحل السياسي ووقف اطلاق نار وحربا أهلية في نهاياتها ، والمفترض المتبقي هو اقناع الأطراف السورية لتسوية الأزمة سلميا في سوريه موحده ضمن دستور ديمقراطي عصري . فما هو المعنى والهدف والمبرر لإقامة المناطق الآمنة في هذا الظرف وهذا الوقت المتأخر من عمر الأزمة.
ليس في هذا الظرف الميداني والسياسي سببا للمناطق الأمنه سوى فرز سكاني طائفي وعرقي ، وتنظيف مناطق جغرافيه من خلال معارك قادمة ومرعبه . ورسم واقع ديموغرافي جديد على أرض سوريا لتقسيمها من خلال فدرالية مفصله لنا ، متناحرة ومختلفة الانتماءات.
والمطلوب من الأردن أن يحسب جيدا التداعيات المحتملة أو المترتبه على المنطقة الأمنة على حدوده والكيفية والجهات التي ستديرها خلال الفترة الطويلة التي تسبق تقنين التقسيم بالمفاوضات . فقد تكون ملجأ متاخما للارهابيين وللمتآمرين ولضخ الأموال والسلاح ، وقد تكون المنفذ المعتم والرهيب لبلدنا وإدخاله في الطبخة من أوسع ابوابها

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement