هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\03\08 ]

اسرائيل تعلم حقيقة ترمب وبأنه حليف أهوج لا يمتلك الخبرة ولا العمق السياسي الذي يؤهله ليكون الحليف الأفضل ، وأنه لا ضابط لقراراته ، وسياسته مفضوحة

عندما يصل الاختراق الروسي لمستوى الإسهام في صنع ادارة أمريكية فهذا ليس بالسهل على مكونات السياسة الامريكية وحزبيها. وعندما تكون سياسة رئيس هذه الاداره المزمعه والمعلنه مع اوروبا ومع حلفاء أمريكا التقليديين بلهاء ومناوئة لسياسة الفيل والحمار معا فلن تشفع له تصريحات هوجاء لصالح اسرائيل والصهيونية ، بل ولا يكون مثل هذا الرئيس خيارا مفضلا لاسرائيل نفسها . ومن هنا فإن المتابع للساحة الامريكية يشهد حربا استخبارية وسياسية وإعلامية أمريكية للإيقاع بالرئيس ترمب بهدف التخلص من عبء وأضرار رئاسته على أمريكا وأوروبا وعلى الحلفاء التقليديين الأخرين . *
ففي الوقت الذي يجعله فيه الاعلام الأمريكي شخصية للتندر والنوادر ويتصيد في كلامه ، تنشط تلك الدوائر لبناء التهم التي تصل لحد تهمة الخيانة كي تشكل قضية للقضاء لاسقاطه قانونيا . وإن محاولة ترمب خلط الأوراق باختلاق ووتر غيت بقالب " اوباما فون "، لا ترقى الى "روسيا غيت ."*
إن السلوك الذي ينأى بأمريكا عن سياستها التقليدية القائمه على قيادة العالم والدفاع عما يسمونه العالم الحر ، وإدخال امريكا في سياسة اقتصادية وخارجية تعكس آثارا سلبية على حلفائها وعلى قواعد اللبرالية الاقتصادية والتجارية ، وتبشر بالنأي عن التدخلات السياسية الخارجية وربما العسكرية في الوقت الذي تتعمق فيه الخلافات بين المعسكر الغربي وروسيا هو سلوك يمثل انقلابا يقوم به ترمب مع زمرة له على الحزب الجمهوري نفسه ثم الديمقراطي ، وبالتالي انقلاب على السياسة لامريكية التقليدية ومصالحها ومصداقيتها وبما يقضم مقومات تماسك الحلف الغربي ويثير القلق في اوروبا .*
ولكن هل إسقاط ترمب مطلب إسرائيلي؟ وهل اسرائيل تسعى او ستسعى لاسقاط ترمب أو أنها جزء من الحمله . وهذا بدوره يفرض سؤالا مقابلا ، هل الاطاحة بترمب هو لصالح العرب والقضية الفلسطينيه . الإجابة مرتبطة بالمفاضله بين ترمب وبين من سيحل محله وهو نائبه مايك سبينيس ، ورغم أن صانعي السياسة الامريكية الذين يتجاهلهم ترمب يخططون أيضا للطعن بشرعية سبينس إلا أن هذه معركة إن كانت ستكون لاحقة .*
سبينس هو محافظ صهيوني يأخذ دور الشخصية الجادة والهادئة ويمتلك القناعة والثبات والحنكة في تسويق انحيازه للكيان الصهيوني العقدي الديني والعقائدي السياسي . إنه بخلاف ترمب ، يصنع فرقا لاسرائيل على طريق تمرير المشروع الصهيوني . فهو الأقدر على خدمتها دون ضجيج من واقع إيمانه بكل الترهات الدينية - السياسية التي أدخلها اليهود والصهيونية في العقيدة المسيحية والتي من أهمها أن عودة المسيح مرتبطة بحشد اليهود بفلسطين وبناء الهيكل . *
. واسرائيل تعلم حقيقة ترمب وبأنه حليف أهوج لا يمتلك الخبرة ولا العمق السياسي الذي يؤهله ليكون الحليف الأفضل ، وأنه لا ضابط لقراراته ، وسياسته مفضوحة ، ولا يعتمد "التحتانية " والتورية بل المنظرة والتحدي والإندفاع الذي يلغي الحسابات . فإسرائيل على سبيل المثال هي التي طلبت منه تجميد أو تأجيل تنفيذ قراره بنقل السفارة للقدس ، وذلك لخطأ التوقيت وتأثيره السلبي في الاقليم على اولويات اخرى لاسرائيل في المنطقه كمحاولة بناء تحالف عربي اسرائيلي بوجه ايران. *
ولذلك فإن اسرائيل كمعقل للصهيونية والتي يهمها قيادة أمريكا لأوروبا والعالم ، لن تدافع في المحصلة عن ترمب عندما يكون سبينيس خليفته. ومسألة تفعيل اللوبي الصهيوني للعمل على التخلص من ترامب لصالح نائبه هي مسألة وقت وتوقيت . تريد أثناءه استخدامه لمصالحها في مسائل حساسه وجدليه اوروبيا ودوليا كالملف النووي الايراني ووجود ايران في سوريا . *
فالمفاضله العربية بين ترمب وسبينس هي لصالح ترمب من واقع توأمة التطرف والجهل على قاعدة عدو جاهل خير من عدو عاقل التي تكشف زيف التحالف الامريكي العربي والوجه البشع لامريكا . . وإن سبنس إذا تولى الرئاسة فسيكون الهجوم علينا وعلى قضيتنا بطريقة ناعمة وممنهجه وربما أقسى وأعمق من سياسة الصهيونية المحتلة لفلسطين . فنحن لا يلزمنا من يتعامل معنا بطريقة جزار داعش عندما يريد قطع رأس المجني عليه يقول له إمش معنا وتعاون واهدأ والتزم بالتعليمات فنحن لا نريد قتلك حقا بل لغايات التصوير والاعلام ، ثم يقطع رأسه بهدوء . *
إن العرب الذين لهم اعتبارات قانونيه وسياسيه ونفسيه في داخل الوطن العربي لا يتجاوز عددهم العشرين شخصا . هم المالكون ونحن المستأجرون ، ووحدهم محل الخطاب والابتزاز الأجنبيين . أشغالهم كثيرة تحت عنوان " سري للغايه " لكن لها قرًّاء . وسواء كان الرئيس الأمريكي ترمب او سبينيس فلن يصادفوا مشكلة . فمن يملك المال والسلعة منهم يدفع الفدية أو الخاوة تسديدا عن ذمة هارون الرشيد ، ومن لا يملكها يملك الخدمات يقايض بها "فك رقبه " .فلمن الكتابة عندما تكون صادقة او هادفة إذاِ ؟ إنها لمن يهمه الأمر أولا ، وسوسة عند صاحبها ثانيا.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement