عجوز فلسطيني يقول في القمة

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\03\11 ]

المزواجة بين التاريخ والمنطق نتيجتها تقول، أنتم هَزمتم أنفسكم وأقطاركم ثم بعتوها، عندما خَذلتم فلسطين والفلسطينيين وبعتوها

ما عُقدت قمة عربية واحدة خلال عقود القرن الماضي إلا على خلفية القضية الفلسطينية. وبقينا نتعلق بتكرار انعقادها رغم الإحباطات التي تعقبها ، إلى أن توقفت بعد انكشاف عبثيتها ، كأنها لعبة قد انتهت. إلا أنها استؤنفت في السنوات الأخيرة على شكل اجتماعات روتينية سنوية لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة . ولم يعد انعقادها مُسَببا مسبقا أو على خلفية الصراع العربي الاسرائيلي .*
وغاب اهتمام الشارع العربي بها وأصبحت مجالا له للتسليه على مناقشات ونهفات القاده . بمعنى أن الشعب العربي أصبح يضحك على قادته في قممهم بعد أن كانوا يضحكون عليه فيها ، ثم رحل من يسلونا كما رحل من كنا نرى فيهم الأمل .*
القمه التي ستعقد هذا الشهر ليست طارئة ولا استثنائية على خلفية حالة الدول العربية وشعوبها التي اصبحت فرجة للعالم ، وأصبح الشعب الفلسطيني هو من يبكيها بعينيه ، ومن فمه ينفث يمينا وشمالا . تتقاذفهم الحدود والأمواج ، وتتقاسمم جثثهم الجوارح والحفر ، ومدنهم تهدم بطرق يعجز عنها خيال الاخراج السينمائي . لقد أمضيت سني عمري متألما من مشهد دير ياسين إلى أن رأيته اليوم مزحة أمام هول ما يحدث لبقية العرب ، وهم من كنا نستجير بهم .*
إنها قمة ستعقد هذه المرة على ايقاع معزوفات أجنبية متلاطمه ، تغيب عنها فلسطين كقضية مركزية وتغيب عنها اسرائيل كعدوه ، وتغيب عنها معاناة الشعب العربي غير المسبوقه ، وتعقد " بالكرته " والكرتة هي التي نستعين بها على انتعال حذاء ضيق .
فالأردن يبذل جهودا غير عادية لتكون بمستوى مسماها ، وعبثا يبذل جهودا يائسة لوضع أجندة مسبقة لها امام محاور عربية أجنداتها الطاغية هي مع مِن المحاور الاجنبة نكون او نقف ، وضد من نكون أو نصطف ، في مناخ دولي ضاغط على الأردن بحكم المواقف المرتهنه ، وضاغط عليه اقتصاديا في الداخل ، وعسكريا - أمنيا على حدوده . *
.كانت فلسطين وحدها من تجمع القادة في قمه ، لأنها وحدها كانت المانحة للشرعيه ، ووحدها التجارة الرابحه . واليوم وحدها من ينزع الشرعية ووحدها التجارة الخاسره . وكانت الشعار في القاعة ، ويقال إن العنترة فلان كان أول الحاضرين . واليوم ، "مهرج أو كلاون أو أخو اخته " من ينطق بتحرير فلسطين أو يتحث عن خطة لمواجهة اسرائيل. وأصبحت القضية على بند ما يستجد من أعمال ، وسقفهم بات التوسل لإسكان الفلسطينيين على جزء من اراضيهم المحتله . *
المزواجة بين التاريخ والمنطق نتيجتها تقول، أنتم هَزمتم أنفسكم وأقطاركم ثم بعتوها، عندما خَذلتم فلسطين والفلسطينيين وبعتوها . تنظرون لأنفسكم كدول بمصائر ، وهم ينظرون اليكم دولة واحده بعهدة متعهدين وبمصير واحد ، تعتبرون أنفسكم شعوبا ويعرفونكم شعبا واحدا . تخاطبونهم بعشرين لسان ، ويخاطبونكم بلسان واحد ، تعقدون الصفقات في الليل وتتلقون الصفعات في النهار . كنتم تخطبون ود شعوبكم واليوم تخطبون ود اسرائيل . فما الذي ننتظره ؟ *
الرسالة أمامي تقول إنها أخر قممكم لأنها قمة الاصطفافات مع المحاور الخارجية المتناطحه وأنتم فيها الطرف الثالث ، تغيب عنها الأجندة القومية والقرارات الموضوعية ويصعب فيها اتخاذ القرارات الشكلية . عايشتكم حين كنتم تجاهرون بالتمرد والوطنية والقومية وكان مولودكم نغلا نعيش االيوم استحقاقاته ، فأي مولود سننتظره وعوراتكم مكشوفة على بعضكم ، تجاهرون ب ....و ب...وبالقطرنة والقطرية الفاسده . مطلبي ، حذاري أن يكون تأبين فلسطين بندا ، فشعبها سيؤبن الشهداء فداء لها . *
إني أبحث عن قمة فلسطينية في مخيم لللاجئين ، قمة تقول " لا "، وتعمل باستحقاقات "اللا " وأدخل رام الله محررا لا أسيرا في وطني . انتبهوا أو لا تنتبهوا فمسعاهم لا أقل من تحويلكم الى عرب ال 48 ، لا بأس ربما ستوحدنا المخيمات أكثر ونعود شعبا واحدا بلا طغاة ولا مستشرقين .*
قولوا لهم ، المرحلة لا تسعفكم لتكرروا علينا قصتكم مع الفلسطينيين ، خذوا أجنداتكم ونهبكم وارحلوا ، فلن نلبس ا لكمخة ولن نلطم ولن نتعثمن ولن نكون عبيدا لمآبين أمريكا ولا فئرانا لتجارب روسيا ، سنصر على عروبتنا ، ولن يشدنا سوى تاريخنا والواقع الذي جريتونا اليه ، وسنعيد كتابة العبارة التي كتبناها على جدران مدارسنا ونحن أطفالا " لا تنس فلسطين " و سنبقى مسلمين كما الاسلام وأصحاب الرسالة كما هي . وسنبقى مسيحيين كما المسيحية وأصحاب الرساله كما هي . *

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement