الباحثة صفاء أبو شهلا جبران وزميلها يعثران على حدثا مهما ينتظره دارسو (ألف ليله وليله )

الباحثة صفاء أبو شهلا جبران وزميلها يعثران على حدثا مهما ينتظره دارسو (ألف ليله وليله )

تمكنت الدكتورة صفاء أبو شهلا جبران وزميلها مصطفى الجاروش الباحثان في جامعة ساو باولو البرازيلية وأستاذا الدراسات الشرقية

[ 2017\03\17 21:19:55 ]

تمكنت الدكتورة صفاء أبو شهلا جبران وزميلها مصطفى الجاروش الباحثان في جامعة ساو باولو البرازيلية وأستاذا الدراسات الشرقية وبعد أن حصلا على مخطوطة أعلن عن العثور عليها في مكتبة الفاتيكان رقمها «سباط 254» تحمل تاريخ الانتهاء من كتابتها وهو الثالث من آذار (مارس) 1764 واسم كاتبها هو حنا دياب. والمخطوطة عبارة عن مذكرات دوّنها حنا دياب بقلمه ويروي فيها فصولاً من سيرته ورحلته إلى فرنسا في صحبة سائح فرنسي يدعى بول لوكا وهو الذي عرّفه إلى أنطوان غالان في 25 آذار 1709 وحينذاك وجد فيه غالان شخصاً حكواتياً مثقفاً يجيد لغات عدة ويملك مخيلة رحبة. وسرعان ما استعان به ليسرد له نحو أربع عشرة حكاية ضم معظمها إلى ترجمته لـ «ألف ليلة...»، ثم عاد حنا فجأة إلى حلب، واختفى. وظل ظل حنا دياب أشبه بالطيف الغامض على رغم الأثر الذي تركه في أحد أعظم الكتب العالمية، وحيكت حوله حكايات متخيلة، لكن هذا الغموض ما لبث أن تبدد بعدما اكتُشفت مخطوطته أخيراً والملفت بالأمر أن حنا دياب أملى على غالان قصصاً لم ترد في أصل «ألف ليلة...» وكانت من تأليفه وصنع خياله، ومنها: حكاية علاء الدين، قصة الأربعين حرامياً، قصة الأمير أحمد والساحرة، قصة أبي حسن النائم واليقظان، قصة الأختين الغيورتين... وهذه القصص التي راجت هي من عيون الحكايات التي ضمها كتاب «ألف ليلة...»، والتي أحبها قراؤه. هكذا، غدا حنا دياب الحلبي الماروني المجهول أحد مؤلفي قصص «ألف ليلة...» ولو تزويراً ولم يعرف عنه إلا القليل ومنه ما ورد في مذكرات غالان.إلا أن الدكتورة أبو شهلا و زميلها الجاروش قد اكتشفا المزيد من الأشياء والمعلومات تجعل

من ما تم العثور علية مادة دسمة خاصة لدى الباحثين ودارسي ألف ليله وليلة والجدير بالذكر أن الدكتورة أبو شهلا ترجمت عدداً كبيراً من الكتب والمخطوطات و كما ترجمت للعديد من الروائيين البرازيليين العالميين أمثال مليتون حاطوم كاتب رواية شقيقتان التي ترجمتها من البرتغالية للعربية و رضوان نصار التي هي الى الأن قيد ترجمة بعض روايتها

0
0
Advertisement