نعش سوريا يحضن أمة العرب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\03\27 ]

إن ما كانت تطمع به اسرائيل وتفاوض وتراوغ اصبح اليوم غنيمة حرب لها. إنها تريد اعترافا دوليا بضم الجولان ودولة يهودية خالصة على كل فلسطين

هناك مستحقات تسعى اسرائيل لها من الكارثه السوريه . وسوريا التي ما خرج منها صوت يوما الا عروبيا وحدويا من أكراده ودروزه ومسيحييه ومسلميه بطوائفهم يريدونها بالضربة القاضية . لقد كنا وكانت اسرائيل أيضا نرى في سوريا المشروع العربي ، وما يجري فيها هو بمثابة استباحة وهدم لكل بيت عربي وساكنيه بثقافتهم السياسية وحقوقهم وطموحاتهم . ونتيجته المرجوة لا تقف عند نعش العرب نصلي عليه جماعة صلاة الجنازة خلف حاخام ، بل تجسيد للمشروع الصهيوني على جثثنا وترابنا وتاريخنا .*
يعيش الشعب العربي الأن حالة أقوام عددها يساوي عدد أقطاره . ويتكولس كل قوم حول نفسه ، ويتعلق بحاكمه على وعود بحماية البلد على قاعدة " اللهم نفسي " وهم يرون خلو جيوبهم من مقومات النجاة ، وكأنهم قشات تلتصق بغرقى فتغرق معهم ، وما كان لها ان تغرق . دولنا بلا رابط قومي ، مغتصبة الارادة والحس العربي ، فعن عن فلسطين نتحدث ولم تجرؤ دولة عربية واحده على الوقوف بكلمة واحده مع موقف امرأة الاسكوا الرجولي والقانوني في نصرة الحق الفلسطيني . *
إن تسارع الاحداث والحرب الجادة ضد داعش لا يبشر بانتهاء الأزمة ، ربما تشير الى نهاية حرب التوازنات ، لكنها تبشر بمخاض جديد من العنف وسياسات التآمر . وما يجرى هو تخطي لمرحلة التنظيم الارهابي الى مرحلة أخرى بعد استخدامه لإنهاء سيادة سوريا ووحدة شعبها وجعل جيوش العالم وميليشاتها وحثالاتها تدخلها وتستقر بها دون استئذان . رسالة مقروءة لكل من يقول أنا عربي .*
لم نسأل أنفسنا ؟ ، هل من معايير منطقية بقيت تسمح لروسيا وأمريكا وتركيا وايران وكل من هب ودب للتدخل بالازمة السورية عسكريا وسياسيا مباشرة وعلنا ولا تسمح لاسرائيل بمثلها علنا ؟ ألا يوجب هذا علينا ان نتحسب أو نتحزر عما تريد اسرائيل تحقيقه من تدخلها القادم ،.وقد لاحظنا مؤخرا العديد من المؤشرات سواء في التصريحات أو الافعال التي تعطي فيها الرسائل لاستعدادها الدخول مباشرة على خط الصراع .*
إن رسالة السفيرة الاسرائيلية في عمان التي تبدي فيها قلقها على مستقبل الاستقرار في الاردن وتطلب له الدعم ، والتحرش والأعتداء الاسرائيلي النوعي على سوريا باستخدام منظومة صواريخ حيتس 3 لاول مره ، وتصاعد حديثها المتأخر عن وجود أخطار عليها من الحهات المتواجده على الارض السورية والتعبير عن رغبتها في إقحام نفسها في الازمة السورية عسكريا لتكون شريكا سياسيا في الأزمة السورية ، وهي تعلم بأنها غير مستهدفة من طرف في هذه لحرب ، اقول أليست هذه وغيرها رسائل يجدر بمن يهمه الأمر من دولنا والاردن بالذات اخضاعها للتحليل من زاوية أننا نحن الاردنيين معنيين جدا بالأمر ، سيما وأن بحثها في القمة من المحرمات .*
إن ما كانت تطمع به اسرائيل وتفاوض وتراوغ اصبح اليوم غنيمة حرب لها. إنها تريد اعترافا دوليا بضم الجولان ودولة يهودية خالصة على كل فلسطين ولن تسمح لنفسها أن تضطر لتكون دولة آبارتايد ولا أن تشذ في تركيبتها السكانية فستعمل على جعل كل دول المنطقة العربية دولا طائفية ودينية وعرقية . إنها تريد تصفية قضية فلسطين وطوي ملفها عربيا ودوليا ، انها تريد تقاسم النفوذ في المنطقة العربية وغرب اسيا كدولة اقليمية مع الدولتين الاسلاميتين وتصل الى قبول اسلامي رسمي بها واعترافا وتطبيعا عربيا غير منقوص ولا من تحت الطاوله . *
إن المناطق الأمنه الثلاث المزمع اقامتها على حدود تركيا ولبنان والأردن وربما على اراض مشتركة ، ستكون مركز الحدث العسكري والسياسي القادم وصانعه ، وستكون مدخلا واسعا لاسرائيل وتحقيق أغراضها . وحيث أن الانسان البسيط يستهجن إقامة تلك المناطق في هذا الوقت المتأخر من الازمة التى وصلنا بها لوقف النار بين النظام والمعارضه ولمرحلة القضاء على داعش ، فإن الهدف منها سيكون جعلها الارضية التي ستقف عليها المؤامره .*
لا أعتقد بأنه من قبيل الصدفة ولا من قبيل الحكمة العربية والأردنية أن يُغض النظر عن تنظيم داعش الشماعه طوال هذه الفترة وهو يتعاظم ويستقر في المثلث السوري- الاردني - الاسرائيلي على حدودنا ، بل هو من تخطيط الصهيونية أن يُترك التنظيم في ملاذ آمن يستكمل فيه حشد واستجلاب الاسلحة والآليات الثقيلة واحدة تلو الأخرى ليصنعوا منه صورة "غول " يستأهل الحرب ، وصورة الخطر على اسرائيل لتكون شريكة . إننا في مربع محاط من جهاته الاربعه بأطراف متورطة بالازمة السورية وليس منها هدفه تنظيم داعش ، ومن لا ينسق مع قيادته ، يستغل وجود ه والحرب عليه . *
. إن هذا التنظيم المأجور ارهابه أصبح يمتلك الأن على حدودنا حسب منشورات المصادر العسكرية الدولية الأسلحه الثقيلة ومدافع عيار 130 ملم من ذات المدى 27 كم ودبابات ت 55 ومدافع ميدان 122مم ويحتل قرى ويقيم التحصيات ويستقبل الفلول من سوريا والعراق بانتظار تعاظمها ليشكل مشروع حرب على أنقاض حرب السبع سنوات يكون فيها لاسرائيل ذريعة لتكون شريكا فيها وفي نتائجها العسكرية والسياسية . *
إنها إن كانت ستكون حرب الديمغرافيا والتهجير والفرز السكاني بذرائع منها تنظيف داعش لاقامة المنطقة الأمنه ، مع وجود ما ينيف عن عشر ملايين نازح سوري وتكون حصة حدودنا بحدود الثلاثة ملايين ، حرب أهلية مناطقية تؤجج الصراع العسكري الطائفي والعرقي علنا وتتزامن مع مفاوضات المقايضه ، حرب نخوضها مع اسرائيل على أرضنا ،حرب فيها احتمال دفع داعش ليضرب في داخل الاردن وارد ليخلق ذريعة لتدخل اسرائيلي أعمق .*
أتمنى يوم بدر يعود لتنزل ملائكة الرحمن تحارب عنا فنحن اليوم بحاجة لها . إنه يرزق أحيانا بغير حساب .وما تمنيت أن يذكرني صديق في مقال له ، بقول ابن تيميه " إن الله يقيم الدولة العادلة حتى لوكانت كافره ، ولا يقيم الظالمه حتى لوكانت مسلمه " .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement