المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\04\04 ]

العملية الجاريه في محاربة تنظيم داعش وطرده من معاقله في العراق وسوريا تحمل شكوكا ومخاطر تقوم على الطريقة التي تتم بها

يبدو أن الدور الرئيسيى لتنظيم داعش في سوريا والعراق قد انتهى كمرحلة أساسية في مؤامرة العصر على المنطقة العربية ، والدلالات على المؤامرة لا تقتصر على الانتظار اربع سنوات من التدمير والتفتيت والتهجير بدون مبرر نراه في نقص القدرات العسكرية لأمريكا أو للدول التي تواجه التنظيم اليوم ، بل نراها في طبيعة التسويات المطروحه التي تخلو من إعادة سوريا موحده جغرافيا وسكانيا ،ونراها في هذه المرحلة التي بدأت فيها الحرب لاخراج التنظيم من معاقله ، حيث نشهد اختلاف المصالح وتشكل تحالفات جديدة ، وانتشار الارهابيين ، وسلوك متطور لبعض الأطراف الإقليمية كالأكراد ، وتركيا التي أخذت في بداية الازمة موقفا حذرا من التحالف والارهاب واصبح في هذه المرحله تدخلا عسكريا مباشرا *.
لا أعتقد بأن انخراط تركيا وايران المباشر في الصراع في سوريا من قبيل التآمر المسبق . بل أن الدولتين تفاعلتا مع الازمة بصفتها مؤامره تستهدف إعادة هيكلة الدول العربية جغرافيا وسكانيا ،. فكان الدور التركي هادفا للدفاع المسبق عن أوحدة شعبه واراضيه من خلال منع قيام دولة كردية على حدوده . في حين كان دور ايران هو استغلال المؤامرة لتوسيع نفوذها في دول المنطقة العربية للمقايضه بشيء منه لحسابات أخرى، مستفيدة من السكوت الدولي عليها للإمعان في فوضى المنطقه ، ومن احتلالها للعراق ومن الوضع العربي المتردي الذي وفر لها استخدام الأقليات الشيعة في البلدان العربيه . *
إن العملية الجاريه في محاربة تنظيم داعش وطرده من معاقله في العراق وسوريا تحمل شكوكا ومخاطر تقوم على الطريقة التي تتم بها . فمن المفترض أن لا تكون حربا لتوليد حرب ، بمعنى أن لا تصبح عملية تحريك ومطارده ونقل لعناصر التنظيم من منطقة لأخرى او من دولة لأخرى . فهذا التنظيم ليس له دولة يلجأ أو يعود اليها أمنا ، بل له انصار وحواضن ومقاتلين منتشربن في المنطقه والعالم . والمفترض أن تكون الحرب عليه لها خصوصية استراتيجيه تضمن سد ابواب انتشاره قبل الهجمة عليه في معاقله او بالتزامن معها ، وفتح خطوط تفاوضية للاستسلام . لقد خرج هذا التنظيم من رحم القاعده للطريقة الفجة التي اخرجت فيها من افغانستان .*
السؤال في هذه المرحله هو ، هل المطلوب القضاء على تنظيم داعش فعلا والاكتفاء بالنتائج التي خلفها ، أم المطلوب استخدامه لمهمة أخرى ام وضعه في حالة البيات الشتوي . حيث أن لكل هدف من تلك الأهداف سلوكه الذي يدل عليه . ونحن في الاردن معنيين أكثر من اي دولة عربية بالتحقق للوقوف على الحقيقة . وان قبول الدول العربية بتثبيت نتائج سلبية على وحدة اراضي وشعب سوريا سيكون مؤشرا قويا على نجاح استخدام الارهاب ، ومثالا يحتذى في بقية الدول العربية . ومن لا يقرأ الأحداث سيكون من ضحاياها .*
إن شعار الاستسلام او الموت دون مقوماته خيار يعرض على من يرى في الاستسلام حياة له او فائده ، أوعلى من لا منفذ له للهرب . إنه ينطبق على بضعة لصوص محصورين في منزل لا على تنظيم ارهابي بوضع وحجم داعش يمتلك انصارا ومقاتلين وحواضن تحت امرته او تأثيره في بلاد واسعة ، فهذا الخيار طرحه لأبرياء naive. ولم يطرحه الدهالقه الغاطسين في المؤامرة ، فهم يعلمون اصول التعامل مع الحرب على تنظيم إرهابي إذا كانت مهمته قد انتهت وباتت النية في تصفيته .*
نشهد الآن حربا ضبابية على التنظيم دون خطة مرئية لكيفية القضاء عليه ، ولا لكيفية انتهاء الحرب . وما نراه تهجير للتنظيم أشبه ما يكون بقصة تهجير الهيكسوس المنظم من مصر باتجاه فلسطين التي نسخها اليهود بقصة الخروج ، والعلة أن من يوجهون الحرب هم عسكريون وسياسيون محترفون ، فعملهم بالضرورة واع ويشكل علامة حذر واستفهام علينا متابعتها . أعتقد بأن العرب ، والأردن بالذات معني بالدرجة الأولى في طريقة الحرب الدائرة على التنظيم . فهو الوجهه ، والمتأثر مباشرة مما يجري .*
نترقب على هامش الأحداث لقاءات حكامنا مع ادارة ترمب ، ونُزَور شعور الشعب إن قلنا بأن طلب حكامنا للقاء لا يشوبه كسب الرضا ورفع السوية الشخصيه ، وهذا ما يعكسه اعلامهم الرسمي . لكن الردود على الطلب جاءت على شكل استدعاء ، وإن صح هذا القول فسببه هو الاستغلال لوضعنا المهزوم .إنها الفرصة الأخيرة أمامهم لقول كلمة " لا " ولقلب الأجندة الامريكية المتمثلة في توجيهات واملاءات وتهديدات ، إلى فرض أجندتهم كشركاء لديهم قضية فلسطين ولهم مصالح وطنية وقومية استراتيجية يجب اشتراط احترمها . انها الفرصة الأخيرة لحكامنا لصنع فرق على مذبح المخاض السوري يحمون به انفسهم ودولهم ، وأن لا يكونوا جزءا من تنفيذ سياسات ترتد علينا ...*
ولا أرى أجندة لمليكنا في اجتماعه مع ترمب أهم من بندين ، الأول هو الوقوف على تفاصيل الطريقة التي تدار بها الحرب الأن والتأثير فيها باتجاه منع تهجير المقاتلين تجنبا لتداعيات نكون ضحيتها ، فالخطر علينا سياسيا وليس ماليا . والثاني أن يواجه ترمب بنفس كلماته في القمة " أن لا سلام ولا امن ولا استقرار في المنطقه والعالم ما لم يزول الاحتلال الصهيوني ويحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه غير القابلة للتصرف ".*
سيدي الملك ، تَذَكَّر دائما أن الضفة الغربية كانت وديعة وأمانة بأيدينا واحتلت منا .، ونحن الاردنيين والهاشميين واجبنا بعد أن لم تُقنع اتفاقية وادي عربه اسرائيل بازالة الاحتلال ، ان نقول ونفعل " لا تصالح مع اسرائيل ولا تنسيق قبل إقامة الدولة الفلسطينية على كامل ما احتل منا " . فك الارتباط لا يعفينا من مسئوليتنا الأدبية والقانونية في استعادة جزء من اراضي المملكه وإعادته لأصحابه . سيدي بالمنطق لن يكون هناك كيان سياسي اردني ما لم يكن هناك كيان فلسطيني سياسي غير منقوص الارض والسيادة .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement