لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\04\09 ]

نحن الأن أمام تحالف عسكري امريكي اردني في حرب مزمعة على الارض السورية وصفها ترمب بالحرب القصيره . وهذه ستتبع العمل العسكري الأمريكي المتوقع على خلفية استخدام الاسلحه الكيماويه

بقدر ما يتعلق الأمر بزيارة الملك الأخيرة الى واشنطن فإن المراقب والمتابع للمؤتمر الصحفي يستطيع فهم ما دار في المباحثات الثنائية ونتائجها . ولو أخذنا النتائج من وجهة نظر الملك فيحق له ولنا أن نقول بأن الزيارة حققت نجاحا على تواضعه فإنه يعتبر مميزا وما كان متوقعا إذا علمنا أن الطرف الثاني هو ترمب ، وإذا قارنا أيضا موازينها السيا والأدبية والتجارية بمثيلتهتا في زيارات الأخرين من القادة عربا وغير عرب . ويبدو أن نجاحها ارتبط بكونها مثلت لقاء بين شخصيتين برجماتيتين يتفاوضان على أساس مادي واضح وبلغة واحده ومن منطلق متقارب جدا . *
فقد كانت مباحثات الملك مع ترمب على ما يبدو على شكل مفاوضات بلغة البزنس والأرقام لا بلغة الشكوى والخطابة والدبلوماسيه . فغابت عنها بالتأكيد مواقف ترمب السياسية المتصلبه التي يوجهها للتهديد أو للابتزاز ، وطغى عليا العمل والكلام المحسوبين وبالتالي النجاح . وقد انعكس هذا لشعور من خلال حرص ترمب بمؤتمره الصحفي على عدم اقحام اسم اسرائيل ،والاكثار من الإطراء بالملك .لا بد أنه كان أمام صفقة حقيقية يرغب باستكمالها .*
اعتقد البعض خطأ أو هما لا مبرر له أن الملك ذهب لواشنطن يحمل رؤية ومواقف الدول العربية المستخلصة في القمة ورسالة عربية موحدة لادارة ترمب ، لكنه في الواقع ذهب يحمل الملف الاردني في قضيتين اثنتين وورقة مساومة واحده ،
القضية الأولى مصيرية له كملك ، ولبقاء الاردن كدوله بكيانها السياسي القائم واللصيق بألأرض والشعب الأردنيين . فالملك يدرك تماما بأن هذا الهدف لا يمكن له أن يتحقق الا بقيام دوله فلسطينيه على ارض فلسطين ، وبيده سلاح التوافق الدولي على حل الدولتين الذي اصبح ميتا عمليا . ولا شك بأنه وضع ترمب بصورة تداعيات عدم قيام دوله فلسطينيه على الاردن وعلى الاستقرار العالمي .*
يبدو مما ذكره الزعيمان من كلام وما بدا على محياهما من لغة الجسد .أن مسألة حل الدولتين هذه لم تحسم كما يريدها الملك وأنه لم يكن أمام ترمب سوى الوعود ببذل قصارى جهده . وكانت هذه الوعود مبنية كما لاحظنا على ربط الملك لمسألة القضاء على الإرهاب بتسوية القضية الفلسطينية الاسرائيليه كما سماها .إن ضبابية نجاح المباحثات وربما فشلها في هذه المسأله عبر عن نفسه عندما وعد ترمب بمحاولة اقناع الطرفين بالعودة لطاولة المفاوضات دون اشارة لحل الدولتين أو تعاطف مع الفلسطينيين أوانتقاد للاسرائيليين . لكن الاشاره المشجعه التي يلتقطها المراقب هي تعبير ترمب عن أنه ذو طبيعته يغير فيها مواقفه طبقا لقناعاته . وعلى جميع الأحوال لا استبعد بأن ترمب قد اكتفى بتكرار احترامه للكيان السياسي الاردني وعدم المساس به .لكن ذلك يبقى للملك مجرد كلام ,*
القضية الثانيه . هي المال الذي يحتاجه الأردن ويؤرقه في هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى . فالملك مدرك لسياسة وضع الاردن دائما في غرفة الانعاش المالي الاقتصادي . وبأن كل ما يقدم اليه او يسمح بتقديمه هو لمجرد أن يبقى بلدا حيا تحت الابتزاز السياسي وبيع المواقف لتسهيل تنفيذ السياسات وصولا ليوم النحر ، هكذا تريده الخطة الصهيونية . ويبدو أن الملك قد طرح هذا الوضوع بقوه كمحدد أو عائق للقيام بواجبات الاردن في الحرب على الارهاب وابراز مسألة هذه الحرب كأولويه . وقد افلح الملك في الحصول على ما يريد وأتخيل طريقة طرحه الملائمه . والمصادر تقول أن الأردن سيحصل هذا العام على مليارين بدلا من بضعة مئات الملايين المعتاده .*
أما ورقة المساومه التي يحملها الملك للحصول على ما حصل عليه من نتائج في القضيتين بشكل متفاوت ، فهي منبثقة من معرفته لأولوية ترمب في سياسته الخارجيه المتمثله بأن يكون البطل في تصفية تنظيم الدوله واستعادة امريكا لدور الريادة في أزمة المنطقه من روسيا من خلال تحرير الرقه واخراج ميليشيات ايران من سوريا تمهيدا لسحب ورقة ضغط ايرانيه كبيره لتسهيل وصوله لمرحلة مواجهة الملف النووي الايراني بما يخدمالرؤية الاسرائيليه .*
وحيث أن الملك مدرك بحاجة ترمب الى الاردن كدوله مؤهله جغرافيا وسياسيا وعسكريا لفعل فرق في معركته المزمعه في سوريا ويعرف مصداقية الملك مع امريكا واهتمام الاردن بتنظيف سويا وحرفية الجيش ، ويعرف بالمقابل تردد الأردن بالحرب خارج حدوده في سوريه بقوات بريه ، فإن هذه الصوره .استطاعت أن تصنع الصفقه وأنجحت الزياره عندما تجاوب الملك معها ، . بل وتم ربط المساعده الامريكيه بالتعاون الاردني .*
فنحن الأن أمام تحالف عسكري امريكي اردني في حرب مزمعة على الارض السورية وصفها ترمب بالحرب القصيره . وهذه ستتبع العمل العسكري الأمريكي المتوقع على خلفية استخدام الاسلحه الكيماويه . أما الحديث عن حلف سني امريكي فيبدو أن أرضيته غير متماسكه سياسيا وعسكريا . فالسعودية تخوض حربا في اليمن لها اولويتها عندها وعند امريكا ، ومصر تخوض حربا في سينا ضد الارهاب لها اولويتها . وقد يكون هذا التحالف السني المحكي عنه في مرحلة لاحقة ويعتمد على الخدمةاللوجستية بشكل رئيسي .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement