وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2017\04\18 ]

في قراركم الأخير دولة الرئيس، سقطت عنكم ورقت التوت وكشفت المستور، الذي حاولتم الاختباء خلفه لتسويق العدالة والمساواة ومحاربة الفساد، بعيدا عن الواسطة والمحسوبية كما أعلنتم سابقا

في بيان الثقة الذي قدمه دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي أمام البرلمان بتاريخ 16 / 11 / 2016 والذي نالت حكومته الثقة على أساسه، قال دولته فيما يتعلق بالإصلاح ما يلي وأقتبس :
" إن الحكومة ستسعى وبكل عزم للوصول إلى العدالة الاجتماعية بين جميع المواطنين، وتحقيق المساواة على كافة الصعد بعيدا عن الواسطة والمحسوبية والفساد، الذي نعتبره أكثر ما يؤذي مصلحة الأردن ويشيع مشاعر الإحباط التي لا نريدها لأبنائنا . . . الفساد يستفز الأردنيين ولن نتوانى عن محاربته أينما وجد ". انتهى الاقتباس.
وفي الورقة النقاشة السادسة قال جلالة الملك عبد الله الثاني ما يلي حول نفس الموضوع واقتبس: " إن الواسطة والمحسوبية سلوكيات تفتك بالمسيرة التنموية والنهضوية للمجتمعات، ليس فقط بكونها عائقا يحول دون النهوض بالوطن، بل في ممارسات تنخر بما تم إنجازه وبناؤه، وذلك بتقويضها لقيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وقيم المواطنة الصالحة، وهي الأساس لتطور أي مجتمع ". انتهى الاقتباس.
هذه الأقوال ما زالت حية في ذاكرتنا ولم يمض عليها أكثر من خمسة أشهر، وتبعا لذلك فاجأتنا الحكومة الرشيدة قبل أيام، بالإعلان عن قائمة تعيينات مميزة لأربع من أبناء الذوات، في مجلس استثمار الضمان الاجتماعي الذي هو ملك للشعب.
ليس لي خصومة شخصية مع أي من المعينين، ولا ابحث عن مكان لأحد أبنائي أو أقاربي لكي يحل مكان أحدهم، بل أنني أحترمهم وأقدرهم، ولكنني أتحدث عن مبادئ العدالة والمساواة والنزاهة ومحاربة الفساد، التي صدع رؤوسنا بها دولة الملقي في خطاباته ومحاضراته المتكررة.
فعندما نسّب وزير العمل / رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي بذلك التعيين، وقرر مجلس الوزراء الموافقة على التنسيب، ألم يتوقع الرئيس وأعضاء حكومته رد الفعل النفسي لهذا القرار، من قبل المراقبين وعامة الناس خاصة الشباب المحرومين من المواقع المتقدمة ؟ ألا يشغل هؤلاء المعينين وظائف هامة أخرى، وجاء هذا التوظيف إضافة لما سبقه ؟
صحيح أنهم يتمتعون بكفاءات معينة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحالة هو : ألا يوجد من تتوفر بهم الكفاءة المماثلة لإشغال تلك المواقع من أبناء الأردنيين ؟ أم هي الواسطة والمحسوبية مدعومة بفساد السلطة ؟ لو كانت الحكومة تبغي العدالة والمساواة كما تدعي، لأعلنت منافسة على تلك الشواغر في الصحافة المحلية، وأجرت تقييما لاختيار أكفأ المتقدمين وتوظيفهم، تطبيقا لقاعدة العدل أساس الحكم ؟
بعد بضعة أيام من بيان دولته في جلسة الثقة تحت قبة البرلمان، كتبتُ مقالا نُشر في عدد من المواقع الإلكترونية، ضمّنته العبارات التالية : " دولة الرئيس . . لا يهمني أنكم قدمتم خطابا جامعا مانعا، شمل معظم مناحي الحياة وامتد لأكثر من ساعة ونصف، بل ما يهمني ويهم غيري هو أن تترجموا أقوالكم إلى أفعال يلمسها المواطن على أرض الواقع، قبل أن يجف حبر خطابكم ".
ففي قراركم الأخير دولة الرئيس، سقطت عنكم ورقت التوت وكشفت المستور، الذي حاولتم الاختباء خلفه لتسويق العدالة والمساواة ومحاربة الفساد، بعيدا عن الواسطة والمحسوبية كما أعلنتم سابقا. وبهذا تكونوا قد فتكتم بالمسيرة التنموية وابتعدتم عن الإصلاح المنشود. قد لا يشكل هذا الفعل جريمة كبرى بحق الأمة، ولكنه مؤشر لما هو قادم وينافي أقوالكم وما نهى عنه جلالة الملك في ورقته النقاشية.
وهنا أود أن أختم مقالي بتذكيركم بما جاء في محكم كتابه تعالى : } يَا أَيُّهَآ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىۤ أَلاَّ تَعْدِلُواْ ٱعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {المائدة - 8.

موسى العدوان

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement