كما يكون الحكام يكون الشعب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\04\20 ]

حكام العرب فكوا ارتباطهم القانوني والأدبي والانساني بشعوبهم واختزلوه بالأمني ، وتنازلوا عن ولايتهم على قضاياها الى من يريد من ولاة العالم ؟

يقال أن الناس معادن . فمن أي معدن نحن الشعب العربي ، ومن أي معدن حكامنا . هل يا ترى علينا وحدنا دون غيرنا انطبقت مقولة "كما تكونوا يولى عليكم " ؟ . لقد طفت ما أمكنني في الدول " ووجدت شعوبا نحن أوعى منها واكثر التصاقا بالوطن ، ولكن عليها حكاماً وطنيين أمناء أو نصف ذلك . فهل إذًاَ مقولة " كما يكون الحكام يكون الشعب " هي المقوله الأصح ، أم هي دكتاتورية الفراعنه ؟ قد يكون ...لكن أليس هناك من دكتاتورية وطنية لدينا تلد ؟، الأمر لا يبدو كذلك . وعليه ، هل حكامنا صناعة أجنبية بدون مُدخل وطني واحد ؟ . لا ابرئ الشعب لأنه بالتأكيد ليس صناعة أجنبيه حتى لو اصبح مهجنا . ولكني لا أتهمه حتى لا اصبح محرضا بالقانون . اتركه وشأنه ، وحالته تكفيه .*


العلاقة بين مكونات الدولة العربية من ارض وسكان وسلطه موجودة شكلا لكن العلاقة بينها والروابط وآلية عملها مختلة . وكأنها دول ليست من نتاج تطور طبيعي للتاريخ السياسي والاجتماعي ولا من صنع انسان اليوم التي يكون فيها الحكم وظيفه متلازمة مع المسئولية . فلا ارضها مصانة ولا خطاً أحمر للسلطه ، والسلطة فيها تعاني من ازمة في الشرعية ولا حاكمها حاكمها . ومواطنها فاقد لاعتباراته الانسانية والنفسية والقانونية . و اصبح لا يربط شعوبها ببعضها الا شفقة هذا الشعب على ذاك ، او أخذ ذاك عبرة من هذا . واصبح في داخل الواحد من مواطنيها شخصيا ت وسلوكيات تبحث عن فتوى لها في الدين وتصوغه . شعوب جردت من النخب والمخلصين فاتجهت للاستسلام أو للانتحار أو للمشعوذين . مستعمرة واحدة كانت بلادنا ، وفي عصر تحرر الشعوب باتت مستعمرات ، واليوم محتلة والفارق وهمي بينها وبين فلسطين.*
حكام العرب فكوا ارتباطهم القانوني والأدبي والانساني بشعوبهم واختزلوه بالأمني ، وتنازلوا عن ولايتهم على قضاياها الى من يريد من ولاة العالم ؟ يُمعنون في قمعها وشطبها من خارطة الشعوب والأوطان ، وتركوا كل عتاة الارض يصنعون عذاباتها ومظالمها وقضاياها ويركبونها ويحملونها الى الأمم المتحدة شفقة او تجارة ، فلا يهم . تركوهم يتفاوضون على مصالحنا ومقدراتنا . فأية ولاية لحكامنا على شعوبها ؟ وأي أولي أمر هؤلاء ، وأي عربي هذا الذي لا يخجل عندما يراى حاكمه يجلس مع الحكام في المحافل الدولية وهو يجتر الهزيمه ، بئست الامانة بلا أمناء ويئس النفط والغاز والثروة عندما تصبح نقمة .*
.استطاع حكامنا تغيير اهتمامات شعوبهم وتغيير ما يوحدها ، بعد ان غيروا هم اهتماماتهم ، ووحدتهم حالتهم . كانوا يلتحفون بالاختلاف على طريقة تحرير فلسطين ومواجهة الاستعمار وتحصين دولهم وجيوشهم وكسب ود شعوبهم ، ويمتد الخلاف بينهم الى هذا وطني قومي وذاك خائن عميل . واليوم هم مكشوفون على بعضهم ولم يعد أمامهم شيئا يختلفون عليه .وإن اختلفوا فالقاضي موحود وحكمه لا يميز والتنفيذ لا صاد له ، فالشعوب مع المقصي لهم بصرف النظر عن البديل . فهم متفقون على ما يتفق عليه أعداءُ شعوبهم وعلى تجاهل ما تتفق عليه . تحرير فلسطين كانت شرعيتهم للوصول والبقاء عندما كان اللعبة مختلفه ، واليوم اصبح التخلي عن فلسطين شرعيتهم للحفاظ على البقاء والمكاسب . *
هم لنا ولاة الأمر وأصحاب السياسة والقرار ، انهم المسئولون الأساسيون عن النتائج وعن معاناة الشعوب العربية في بيوتهم وأوطانهم ومهاجرهم ، وعن فشل دولهم وتخلفها واستباحتها وتفتيتها ،. إنهم مسئولون عن وصول شعوبهم لحالة تحجم فيها الفارق بين الحياة والموت ، وعن تهويد فلسطين وتمرد اسرائيل على القانون الدولي وعن سكوت العالم عن افاعيلها بأرضنا وبإنساننا ، وعن كل كارثة تصيبب شعوبهم . أي فشل وهوان نحن فيه والمؤتمرات الدولية أصبحت كلها تعقد على مآسينا ولا تعني لهم سوى فرصة لشحدة المال أو لدفع الجزيه او للتسابق على التعاون .*
دول العالم الصديقة و العدوة تشعر بحالة ومأساة شعوب الدول العربية ودولها وتعرف بأنها جزء من مأساتها وشريكة بها . ولكنها وإن كانت لا تعترف ، وليست مستعدة للقول بأن مصالحها الوطنية ومطامعها تقتضي ذلك النهش حين تكون الفرصة نفسها تدعوها في بازار ، إلا أنها تشعر بنفس الوقت بمسئولية الإجابة عندما تُلقي شعوب العرب المسئولية عليها ، ونراها لا تتردد في إلقاء اللوم على حكام الدول العربية . وهذا ما يؤكده قادة العديد من الدول حتى اوباما في لحظات غضب اوتجلي او دفاع عن النفس ، وحكامنا لا يحتجون ولا يعلقون طالما ابتزازهم قائما وطالما شعوبهم مقعده . فهل تستمر أمريكا وما شابهها في هذه اللعبه ، وما هو رادعها في طريق مفتوح بلا أشواك . وكيف للحلول أن تكون شعبية *.
هذا ينقلنا للتساؤل الهام ، هل حكامنا بعد هذا مسئولون عن تشكيل بيئة الارهاب الدولي من واقع اضطهادهم وتهميشهم وافقارهم لشعوب العرب والمسلمين وتيئيسها وبالتالي رميها للاستخدام الارهابي الذي يقتل الملاين ويدمر المقدرات ويخلق فوضى عالميه مع مستفيدين ومتضررين ؟ ، وهل هم بهذا مسئولون عن الاخلال بالسلم والأمن الدوليين وأنهم يشكلون المسألة الاساسية لاختصاصات مجلس الأمن ؟، وهل يتحرك المجلس يوما ويشكل قضية ضدهم أمام محكمة الجنايات الدولية تبرئة لذمم الدول الدائمة العضويه أمام شعوب العالم وشعوب العرب والمسلمين الذين أجدادهم اثروا العالم بحضارتهم وسادوا العالم بقوتهم ، وأحفادهم يرفضون مسح ذاكرتهم أو الغاء تاريخهم .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement