الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\05\01 ]

أين تقف القضية الفسطينية الان في سياسة ترمب الموجهه اسرائيليا

لا يكفي القول بأن ملف القضية الفلسطينية تراجع مع ادارة ترمب .بل يبدو أن هناك ملفا بديلا جاءت به الادارة ودورا جديدا لحلفائها العرب على صعيد القضية . فالهجمة التي ابتدأها ترمب على القضية وعلى حل الدولتين ودول عربية ، توقفت مع اجتماعاته مع حكام تلك الدول ، وتبعتها التصريحات المتوافقة تتحدث عن الحرب على الارهاب والخطر الايراني ، وتخلو من ذكر فلسطين وملفها .

تعلم امريكا بأن ليس للدول العربية ثقل حاسم في الحرب على الارهاب ولا ثقل حاسم في الحرب على ايران ، وتعلم أن الملف الفلسطيني هي الأولويه العربيه . لكن الأمر لأمريكا ليس أكثر من مشاغله او مناقله في اهتمامات العرب . وقد استغلت وجود اهتمامات خاصة جدا لدى بعض الدول العربية أدت لانقسامات في القناعات العربية ، مما سهل على الادارة الامريكية ايجاد توافق لدى الحكام العرب على اولويات متفقه مع اولويات اسرائيل .*

فالقمة العربية تركت مؤشرات على أن ما حصل فيها كان توافقا عربيا فضفاضا أكثر منه اتفاقا عربيا . فلم نراها تحمل بعد انفضاضها مسألة ازالة الاحتلال وحل الدولتين الى أمريكا ولا حتى خطابا موحدا بشأن ازمة المنطقه أو تصورا للتسوية السلمية في سوريا . فنتائج الاجتماعات مع ترمب كانت مجرد اتفاقا على اهتمامات تخص امريكا واسرائيل وليس منها ما يخص ملف القضية الفلسطينية سوى الوعود باجترار مسلسل المفاوضات . *

لدغت ادارة ترمب العرب ثانية من نفس جحر ادارة بوش عندما وعدتهم بالتفرغ لملف الاحتلال بعد الانتهاء من خطر صدام ،واليوم حلت ايران محله في مثال ترمب وكان الارهاب عاملا مشتركا ، وما كان محذور صدام الا كونه مشروعا لإحداث توازن عسكري معادي لاسرائيل في المنطقه ، تماما كما تنظر اسرائيل لايران اليوم .*

ربما علينا أن نتذكر دائما بأن هدف امريكا كدوله يختلف عن هدف المكون اليهودي الصهيوني فيها . فبينما يقوم الأول على تسخير القوة العسكرية والسياسية للمصالح الاقتصادية كهدف ، يقوم الثاني على تسخير القبضة على مفاصل الدولة لخدمة المشروع الصهيوني الذي يشكل الشرق الاوسط مستقرا له وممرا للسيطرة على القرار العالمي. فالدول العربية هي في هذه المرحله محور السياسة الاسرائيلية الصهيونيه . *

أين تقف القضية الفسطينية الان في سياسة ترمب الموجهه اسرائيليا . إن المؤشر نتلمسه في السلوك الثنائي في التعامل مع الازمة في المنطقه عسكريا وسياسيا . ويبدو منه أن ترمب قد أخذ المطلوب لاسرائيل من العرب في هذه المرحله بعد أن رمى رسالة التهديد على المعنيين من الحكام العرب والتي لاقت تفهما او رضوخا منهم على قاعدة "دبر راسك " . *

فاسرائيل الأن وصلت لمرحلة استخدام العرب عونا لها في الضغط على الفلسطينيين وعصرهم لمشروعها ، وفتح الباب دون الشباك للاعتراف وللمصالحه بين العرب المهزومين واسرائيل المنتصره .فهي عندما نجحت في جعل قضية فلسطين شأنا اسرائيليا فلسطينيا وعزلت دول الجوار العربي عن التدخل المباشر بالقضية , ونجحت في تطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية فوق الطاولة وتحتها فلم يكن ذلك الا مرحلة من استراتيجية سياسية .*.

.والسيناريو المحتمل لهذا قد يكون باشراك دول الجوار العربي ومن اصبحت منها هكذا ، في مفاوضات مقبلة بين اسرائيل والسلطة ، يكونوا فيها ضاغطين وضامنين لتسوية لا تتعدى الخيار الاردني مهما كانت صيغته ومهام سمي بحل الدولتين أو غيره . فسكان الضفة الغربية سيكونوا جزءا من النسيج السياسي والاقتصادي الاردني . واسرائيل لن تتخلى عن السيادة على الارض . فهي لم تتخل عنها في ظروف أقل مواتاة لها .

.إن ما يحصل معنا يحكمه المنطق ، فالشعوب المحرومة من الديمقراطية بحاجة لقادة وليس لحكام . والشعوب وزنها يساوي تأثيرها ولا وزن لها الا عندما تكون مصدر السلطه . والهزيمة راسخة في نفوس الحكام المعزولين عن التاريخ ومن شأنها أن تؤدي للاستسلام . بدون حرب ، والممكن المطلوب هو رفض التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ، .

لعل حكامنا وأعداءنا يعلمون بأن التغيير السياسي سنه بشريه تلامس السنه الكونيه .و منطق التاريخ يقول أن الشعوب تتحرك بشراره . لقد قاد مشهد كان غير عادي في وقته الى ثورة الشعب العربي السلميه بعفوية ، وفشلت أمام جبروت المتضررين في الخارج فسرَّعوا مخططهم أمام هشاشة الجلادين . لكن التاريخ لا يتوقف والشعوب تنهض من تحت الرماد . *

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement