لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\05\04 ]

من يصدق ان تقوم امريكا باحتلال العراق ببذل مئات المليارات ومئات الضحايا ثم تقوم بتسليمه لايران بالمجان ،ومن يصدق طريقة احتلال داعش لشمال العراق وتركها حتى تستقر في العراق وسوريا

نشهد في سوريا والعراق واليمن حربا طائفيه مفتوحة ليس الدين باعثها الحقيقي ، بل هو وسيلتها التي تحرك العواطف القاهرة للعقول. ونشهدها بنفس الوقت حربا باردة في بقية اجزاء المنطقه وخارجها . إنها حرب مبرمجة نستدل على مراحلها من استهداف أطرافها المتقاتلة حاليا للعرب السنة فقط وتدمير دولهم ومقدراتها وتفتيتها عرقيا وطائفيا لمصلحة المشروع الصهيوني وليس لمصلحة طرف أخر ،وهذا لتاريخه . الصهيو- امريكي هو صاحب فكرة هذه الحرب وما زال قادرا على تسخير ابطال لها ومراحل .
ولد الطرف السني الإرهابي وعبئ في بداياته برعاية امريكا ثم انقلب بارهابه عليها وعلى رعاته من العرب ولم يكن حينها طائفيا . ولم يكن حينها طرف شيعي في الصورة ، فلم تكن الطائفية في مخيلة السني او الشيعي ،ولا تصور لمواجهة طائفية بين المسلمين . فحرب العراق وايران لم تكن طائفية ،ولا كانت خلافات ايران الشاه مع الدول العربية مبنية على الطائفيه .والعراق حكمه السني كما حكم سوريا العلوي ولم تكن هناك أي فكرة للطائفية . ولم نشتم رائحة اصطفاف طائفي في بدايات حزب الله ، فالمسلمون كان يشدهم الاسلام وليست طوائفه او مذاهبه .
ايران اليوم دوله مستقله وصاحبة قرار ، وتمتلك كل المؤهلات المادية لدولة عظيمه ، لكنها صاحبة مشروع خارج حدودها لا داخلها ، ولا تحكمها الديمقراطية العلمانية ولا أدوات ومبادئ السياسية الدولية القائمه بل عقيدة دينية لطائفة اسلامية كريمة تمثل عشرة بالماية من المسلمين ، كبيرة الانتشار وتريد استخدامها في مشروع لا مقومات مادية له ولا مسوغات سياسية او قانونية أو أدبية . انه بالضرورة مشروع صدامي يفتح جبهة على مساحة العالم ضدها ويسوغ استهدافها ويسيل لعاب المتربصين بها وبالعرب وأرضهم ،
بعد انقلاب الارهاب السني على امريكا والدول العربية كان مشروع الشرق الاوسط الجديد قد اختمر والفوضى الخلاقة له تتبلور ، وأخرج الصهيو – امريكي من أدراجه فكرة الفتنة الطائفية والعرقية التي تكلم بها اباؤهم .فكانت ايران المرفوضة والمستهدفة امريكيا واسرائيليا جاهزة في حسابات أمريكا لاعتلاء المطب والتورط في دخول واشعال هذه الحرب ولتكون الوسيلة والهدف . وكما التقط صدام رسالة خاطئة من امريكا وانتهى الامر لما انتهى عليه ، التقطت ايران رسالة خاطئة من امريكا وظهر الطرف الارهابي الشيعي المرعي بصورة وبعناوين أكثر جلاء .
من يصدق ان تقوم امريكا باحتلال العراق ببذل مئات المليارات ومئات الضحايا ثم تقوم بتسليمه لايران بالمجان ،ومن يصدق طريقة احتلال داعش لشمال العراق وتركها حتى تستقر في العراق وسوريا .ومن يصدق ان امريكا واسرائيل عندما سمحتا بالمد الايراني العسكري في سوريا واليمن ، والمد الروسي في سوريا كان كرما او غباء من امريكا .ومن لا يصدق بأن المخطط الامريكي الصهيوني لا يشمل المنطقة كلها وعلى رأسها ايران
لقد أخطأت ايران حين اعتقدت بأن الكرم الامريكي الاسرائيلي هو من قبيل تلاقي المصالح دون أن تعتبر ذلك استخداما مرحليا ومطبا تاريخا بمعنى historic وhistorical معا . ان امريكا صاحبة اليد الطولى في العالم ، واسرائيل ولاية امريكية ودولة عميقة فيها موجودة في الشرق الأوسط ، ومواجهتها واقصد أمريكا تحتاج لحكمة سياسية ، فتعامل امريكا في مواجهة الثور والذئب والخروف يكون مختلف الأسلوب لكن المحصله واحده .وايران والعرب أحوج لادراك هذه السياسة وأحوج لها .
أمريكا واسرائيل دولتان شاذتان عن الطبيعة التي تتكون فيها الدول وطارئتان على التاريخ . قامتا على انقاض شعبين باستخدام اختلال ميزان القوة من قبل مهاجرين أغراب تركوا اوطانهم في اوروبا ليبنوا تاريخا جديدا ومجدا ومالا . وتطمحان لاخضاع القرار العالمي في المحصله ، العدل والعهد والحق والمنطق والرحمة لا مكان لها بسياستيهما ، دولتان ماديتان بلا روح ، تؤمنان بميزان الربح والخساره . فكان وجودهما قائما على التفوق العسكري والمؤامره .الثقة او التعويل على كلامهما وصمتهما ، دعمهما او تحالفهما سواء كان تصريحا او تلميحا هو ضرب من ضروب الجهل بطبيعة وسياسة هاتين الدولتين اللقيطتين فعلا ، وبالتالي مطب يقع فيه البسطاء أو الغرقى او الجشعون يجرون أنفسهم للتهلكة .
لعل سياسة ايران في تطويع التاريخ البشري والسياسة العالمية لخدمة المعتقدات الدينية سواء كانت خالصة الهدف او للاستخدام السياسي ، هي مغامرة معزولة ليس لها مكان في عالم اليوم ، والدين نفسه اول ضحاياها ثم االدوله . وإن ثنائية استخدام الدين في بلاد العرب من أسوأ الثنائيات وأخطرها ، لقد طورت صراعا مجتمعيا في داخلها وأنتجت تخلفا و قادة دينيين متطرفين يتبعهم الكثيرون ولا مكان لهم في بلدانهم فيقعون فريسة برسم البيع وفخ الممولين لتلتقطهم امريكا واسرائيل مادة لصنع منظمات ارهابية ترتد على الأنظمه العربية ودولها شعوبها ،وعلى صورة الدين . وهذا ما حدث ويحدث عندنا .
سلوكنا اليوم سنة وشيعة في خدمة امريكا والمشروع الصهيوني على حساب مصالحنا ، علمنا أم لم نعلم ،اعترفنا أم لم نعترف . الوقت متأخر والمهمة صعبة للتغيير في البلدان العربية ، لكن الظرف المهين والخطير لمن يملك المال منها مشجع على رفع الرأس وتحريك اللسان بالاتجاه المعاكس . ولهذه الدول عبرة في سياسة كوريا الجنوبية بل في سياسات كل الدول التي تدور في الفلك الأمريكي .. أما الوقت لايران فليس متأخرا وبإمكانها أن تصنع فرقا لنفسها وللعرب والمسلمين وليس العكس . فالظرف العالمي وأدواته وسياساته يسمح لها بذلك ، وغيره يجرها لما لا ترضاه ولا نرضاه .. ..

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement