مصىر من الفوضى الى جنة الدولة المعاصرة في عهد السيسي

فراس الور

فراس الور [ 2017\05\05 ]

السيسي استلم مصر كدولة منهارة كليا. كانت العجلة الاقتصادية شبة متوقفة و كان هنالك فراغ سياسي لم يستطع احد ملئه كليا منذ عهد فخامة الرئيس محمد حسني مبارك

بالرغم من بعض وسائل الاعلام المسيسة التي مازالت بقايا لاندثار حقبة الربيع العربي و حكم الاحزاب الدينية المتشددة، و بالرغم من المآخذ الاقتصادية على ولاية السيسي إلا ان نجاحه في محاربة البؤر الارهابية في سيناء و نواحي مختلفة من مصر هو تأكيد على نجاحه في صيانة المصالح العليا للبلاد و المحافظة على تماسك بلاده من الانهيار في البعد الاستراتيجي و السياسي و العسكري .... فمما لا شك به انه استلم الحكم في بلاده و مصر على حافة انهيار كلي. فعجلة الاقتصاد كانت شبه متوقفه بسبب فشل الاخوان في ادارة البلاد سياسيا و الدخول في مصالحة مع المعارضة و اشراكها في البنية السياسية للحكومات التي تم تأليفها في عهدهم. فتصرف الاخوان في ولايتهم لمصر و كأن مصر عبارة سلعة استحوذوا عليها و ابتدأوا بتشكيلها على ذوقهم بالقوة من دون ادنى مراعاة للديمقراطية و لأطياف المجتمع المختلفة التي قد يكون لها راي آخر بالنسبة الى قراراتها السياسية و الاقتصادية. فادارتهم كانت أحادية الجانب و الرؤيا مما يدل على حجم الارباك الذي سببوه لاجهزة الدولة و للمجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية التي كانت تسلمهم زمام الامور في مصر بناءا على رغبة قاعدتهم الجماهيرية المحلية؟؟؟؟
لم يفلحوا الاخوان في تقديم صورة ايجابية عن مصر سياسيا للعالم. فكم المليونيات التي شهدها ميدان التحرير بين اتباعهم و اتباع المعارضة عكس صورة غير مستقرة اثبتت للرأي العام في العالم بأن الحكم في مصر يتم اغتصابه و بأن هنالك قاعدة جماهيرية واسعة ترفض اسلوب الاخوان في ادارة الدولة المصرية. فعملية طرد عددا من موظفين المحاكم و الدولة من وظائفهم بصورة تعسفية و عدم الاكتراث لما يقال من نقد عنهم كحزب حاكم بالاعلام و ادارتهم الضعيفة لعملية صياغة الدستور في عام 2012 و كم الاعتراضات التي شهدتها جلسات الدستور بأنها تدار كليا من طرف الاخوان من دون الاكتراث لرأي المعارضة التي شارك ممثلين عنها في هذه الجلسات...و الاستفتاء على الدستور الذي دل على ان هنالك ملايين تعادل 35 بالمئة من المشاركين بعملية الاستفتاء رفضوا الدستور في عام 2012؟؟؟؟؟ و الذين لم يشاركوا و رفضوا الادلاء باصواتهم لو فرضنا انهم شاركوا لكانت ارتفعت هذه النسبة لتكون اكبر بكثير؟؟؟؟؟
الضوضاء السياسية التي احدثها الاخوان و الصراع الذي احدثوه على السلطة انعكس بصورة سلبية على استقرار الاقتصاد في القاهرة و العديد من المحافظات في مصر. فالاعصار الذي دمر استقرار القاهرة بلا رحمة و انهيار وزارة الداخلية و جهاز الشرطة في القاهرة لم يعطي مجال للاقتصاد المصري للتعافي اطلاقا. فالسلام السياسي هو متطلب اساسي للازدهار الاقتصادي بأي بلد فأي استقرار كانوا الاخوان يهدفوا اليه بوجود صراع على السلطة دمر عصب الحياة في القاهرة...اكبر العواصم العربية. لم يكن للاقتصاد المصري من امل ليتعافى من دون استقرار سياسي و هذا ما لم يفهمه الاخوان في مصر فظنوا ان الدعم الذي وجدوه من القوى الغربية ليبقوا في السلطة جعل القاهرة في جعبتهم لذلك حاولوا انتزاع السلطة من الدولة المدنية و تشكيلها كما يحلو لهم و مارسوا ضغوطات بشعة على المجتمع المصري لجعله يتأقلم بالقوة مع عصر السلطة الدينية الذي كانوا يحاولوا ارغام مصر على الخضوع اليه. لذلك نشبت احداث مؤسفة كاحداث قصر الاتحادية ، و انتزاع الحياة السياسية بالقوة من النظام السياسي الموجود اعطى شرعية لاتباع الاخوان في الشارع للتهجم على الاقليات و اتباع المعارضة فالشخصيات التي استلمت الحكم في مصر في عصر الاخوان لم تعكس المثال الصالح و اللبق امام المجتمع لكي يتصرف اتباعهم بصورة لبقة في الشارع...فكان الالتحام الشرس في الشارع المصري ببن من يؤيد اخونة الدولة و من يعارض ما يحصل...و قد رأينا ابشع جرائم التهجم من قبل اتباع الاخوان على الشارع المصري و المدنيين عزل السلاح لتصبح القاهرة ببد عصابة محلية كشرت عن انيابها بسراسة لتحاول سرقة الحكم في مصر و مؤسسات الدولة و فرض دستور لا يحظى بموافقة غالبية الشارع المصري و فرض هيمنتها بالقوة على المواطنين عن طريق الترويع و القهر و القتل التهديد؟؟؟؟
كان للتهجم على الفن المصري نصيبه في القاهرة مع كل اسف. فكان ما حصل من سب و قذف و شتم فنانين كبار في مصر و رموز ادبية كبيرة لها عطائها و تكريماتها العالمية انعكاس سلبي على صورة مصر امام الراي العام. فكان التهجم على المناخ الفني يهدد الاستقرار الثقافي لمنطقة الشرق الاوسط باكملها، فبسبب عدم قدرة الاخوان و اتباعهم قبول طبيعة الانتاج الدرامي في مصر شكلا و مضمونا قرروا مهاجمة رواده بصورة سوقية عن طريق الشتيمة و التهجم التعسفي ضاربين بعرض الحائط حقيقة ان الفن المصري الذي هو امتداد لحركة فنية عالمية يرتكز على مواهب مزروعة بالبشر بصورة فطرية. فالفنون بكافة اشكالها و الدرامية منها موجودة في كل بلدان العالم في كافة بقاع الارض و يتم مراعاتها بصورة حثيثة من قبل المجتمع و الدول بما ان الفن بانواعه و تفرعاته و الحركة الثقافية وجه مشرف لأي حضارة بشرية، و هكذا هو الحال منذ بزوغ فجر الانسانية الى يومنا هذا...فليست هنالك حضارة تم اكتشافها من قبل العلماء إلا و كان للرسم و النحت و فنون العمارة دور بارز فيها...و الحضارة الفرعونية خير عنوان و دليل على ان الفنون مهارات فطرية موجودة في البشر تبرز حتى من دون ان تكون هذه الحضارة موحدة بالله لأن عهدها كان قبل الرسائل السماوية بكثير. و كان للموسيقى و الرقص دورها في هذه الحضارة العتيقة حيث توضح اللوحات الاثرية المرسومة على جدران المعابد و القصور و الابنية القديمة الآلآت التي تم استخدامها المجتمع آنذاك...فماذا نقول بحق حضارة جبارة وثنية حكمت منطقة الشرق الاوسط لمدة اربعة آلآف عام و ازدهرت بها الفنون بانواعها؟!
حينما ننظر الى طبيعة ازدهار الفن الدرامي في مصر و الذي ابتدأ منذ اوائل قرن العشرين فاننا سنرى بانه بقدم الحركة الدرامية في امريكا و اوروبا، فنحن ننظر الى حركة ثقافية استخدمت مواهب في البشر لم تكن موجودة فقط في امريكا....او فقط في اوروبا...او فقط في الشرق الاوسط...بل هذه المواهب موجودة بصورة طبيعة عند فئات معينة في الجنس البشري و هي تنولد معهم منذ يومهم الأول لأنها عطايا ربانية ، كنت قد ناقشت هذا الموضوع في مقالة لي تحت اسم خواطر خاصة (عن فلم طيور الظلام و عن روح الابداع الربانية التي تسكن فينا)...حيث نوهت بأن حواسنا التي تساعدنا على الادراك و عقلنا المفكر عطايا ربانيا خلقها الله فينا حيث انحدرت مما لديه ككيان عاقل ازلي الوجود كائن قبلنا...فاعطانا عقلا مفكر لان هذه الهبة الطاهرة كانت موجودة لديه اساسا...اعطانا لكي نعقل و نفكر و ندرك جمال الطبيعة معه و جمال صنيع يديه...و جزء من عطايا هذا العقل هي المواهب بما ان الخلق من صنيع يديه له المجد...فإن لم نكن من ملكوته منحدرين كبشر من لدنه لما كنا قادرين على ادراك جمال صنيع يديه...بل ادركنا روعة خلقه لأنا عقلنا المفكر عطية من كينونته الإلهية...لذلك حواسنا ادركت جمال صنيع يديه...بل حتى المواهب و المقدرات التي خلق بها هذا الكون بغزارة هو يتمتع بها اساسا...لانه جل جلاله اعقل ففكر فخلق فرأى ان صنيع يديه جميل و حسن له المجد...و هذا ما يفعله النحات و الرسام...يعقل صورة ما يريد نحته و رسمه ثم ينحت من الحجر او المواد الشكل الذي يريد...و بعد ان يفرغ من عمله يشعر بالرضا عما صنع...فإذ و نحن بشر ضعفاء نستطيع هذا كيف اذا بالخالق له المجد؟ و كيف لنا ان نصنع تحف فنية و رسم و نحت و نبرع بهندسة العمارة اذ لم يتمتع الله بهذه المواهب و القدرات قبلا....فاقد الشيي لا يعطيه فآن لم تكن لدى الله لما اعطانا ان نتمتع بها و ندركها معه؟؟؟؟ ارجوكم يا اخوان...الفنون بانواعها من رسم و نحت و دراما و تمثيل انبثقت من خالق كبير احبنا و احب ان نعبر عن انفسنا و ابداعاتنا الذاتية بواسطتها....لان الله محبة فاحب فاعطانا احسن ما لديه لكي ندرك عظمة وجوده و صنيع يديه معه...
السيسي استلم مصر كدولة منهارة كليا. كانت العجلة الاقتصادية شبة متوقفة و كان هنالك فراغ سياسي لم يستطع احد ملئه كليا منذ عهد فخامة الرئيس محمد حسني مبارك...كان حهاز الشرطة غير قادر على حماية القاهرة كليا و عدد المساجين الهارببن من السجون كبير جدا. عدد الشركات التجارية التي اغلقت ابوابها قبل ثورة 30 من يونيو كبير جدا و قد اعلنت عدد من النشرات الاخبارية و البرامج الحوارية على الفضائيات ان اكثر من مائة و عشرين بنك اغلقوا ابوابهم بسبب المواجهات الدائرة في القاهرة قبل ثورة 30 يونيو....على صعيد اللحمة الاجتماعية كان هنالك جرح كبير بين الطوائف السياسية المختلفة و الاجتماعية للدولة...حتى لم يكن لدى الدولة دستور واضح لتدير اعمالها بحسب شرعيته...فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي كان بين يديه دولة ضعيفة البنية و مؤسسات حكومية ضعيفة البنية لتساعده بعمله للنهوض بهذه الدولة التي تعطل نشاطها السياسي و الاقتصادي لمدة اربعة سنين قبل ان يستلم الحكم....و حدث بلا حرج عن سيناء التي كانت عبارة عن وكر كبير للارهابيين و العصابات المسلحة...فحينما انظر الى مقومات الدولة التي استلمها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اولى اشهر ولايته و اقارن بينها و ببن وضعها حاليا اشعر بأنه قام بترميمها و تجهيزها لتكون فاعلة اكثر على صعيد ادارة البلاد داخليا و خارجيا. فمصر اصبحت بعهده برئيس يتمتع بخبرة رجل دولة حيث ساعد الدولة بصياغة دستور عبر عن طموح كافة ابناء الشعب المصري. فبدلا من دستور ضعيف البنية وقت الاخوان يرتكز على اسس الدين بدل من المواطنة صاغت لجنة الخمسين دستور هدف لترسيخ حقوق منصفة لكافة ابناء الشعب المصري بناءا على المواطنة لا عنصرية الدين ليرسخ تماسك الشعب المصري و اللحمة الاجتماعية انطلاقا من رؤية ديمقراطية قائمة على مدنية الدولة و مؤكدا بأن للدولة دين اسلامي وسطي المذهب حيث ان روح المواطنة تؤكد هذا الشأن لكي لا يحصل تضارب ببن بنوده و رؤيته. و رسخ الدستور شرعية رئيس الجمهورية و حكومة الدولة و مؤسساتها و وزاراتها و شرعية البرلمان و حفظ حق الانتخابات للشعب في الانتخابات الرئاسية و البرلمانية...و أكد تمثيل و صيانة مصالح كافة ابناء الشعب المصري في بنود شملت تقديم لهم حقوق مكفولة من قبل الدولة من خلال شىرعية مؤسات تسهر على خدمتهم و تؤمن لهم على سبيل المثال لا الحصر حق التعليم و الطب للعلاج و العمل و العيش الكريم و حرية التعبير عن الرأي ؟؟؟؟ فاقام فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بعدها انتخابات في البلاد شاملة للرئاسة و البرلمان لتكتمل خارطة الطريق التي وافق على شرعيتها الازهر و الكرسي البابوي في مصر ليرسل رسالة قوية للعالم بأن مصر رسخت اولى خطوات دولة ديمقراطية متزنة و بأنها استطاعت الخروج من بئر العنصرية الكريه الذي اراد الرببع العربي اغراقها به.
فخامة الرئيس السيسي استطاع كرئيس اعطاء الدولة المصرية هيبتها فقام بزيارات رسمية الى العديد من الدول العربية و الغربية بصفته رئيسا للدولة ليبدأ عهدا جديدا في السياسة الخارجية لمصر ليصون العلاقات الثنايية بين بلاده و بين الدول التي لها تمثيل دبلوماسي في بلاده و ليقول سياسيا للعالم بان مصر لها قيادة سياسية قادرة على صيانة مصالحها. ثم راينا نشاطا اقتصادية لمصر اقوى مما قبل حيث شرعت قوانين لتشجيع الاستثمار و تنظيم آليات جمع الضرائب و تصنيف السلع الخاضعة لها و التي فتحت افاف جديدة لرجال الاعمال مع شتى دول الجوار في القارة الافريقية و الشرق اوسطية و العالم عموما..فراينا نهضة كبرى لمشاريع قومية محلية و نشاطا تجاريا اكبر و اوسع من قبل بمحاولة لتحريك عجلة الافتصاد بصورة اكبر...فمما لا شك به ان الاستثمارات بشتى انواعها الصناعية منها و الاستيراد و التصدير و السياحية و غيرها ستحل مشكلتين رئيسيتين في الاقتصاد المحلي للبلاد...فعن طريقها ستنخفض نسبة البطالة خصوصا اذا استطاع سوق العمل توفير العمالة المطلوبة لهذه الاستثمارات و توفير مهن الاختصاص لها. فلذلك رأينا نشاطا ملحوظا لفخامة الرئيس المصري مع بلدان العالم الغربي و الشرقي لفتح افاق سياسية و اقتصادية اكبر للبلاد بصورة مدروسة لدعوة استثمارات متنوعة تحتاج لها البلاد و تستطيع توفير الايدي العاملة لها...و رأينا توصيات فخامة الرئيس للسادة المحافظين بضرورة رصد احتياجات محافظاتهم الاقتصادية و قدرتها على توفير مناخا استثماريا و رفع توصياتهم للدولة.
لا ننسى ذكر ايضا محاولات الدولة المستمرة بالسيطرة على اسعار السلع التجارية و منع الاحتكارات التجارية لتوفيرها بصور معقولة للمواطن المصري...و رغم التحديات الكبيرة للسيطرة على سوق كبير مثل السوق المصري إلا ان هذه المحاولات قد تكون ناجحة اكثر اذا تعاون كل افراد المجتمع لتفادي الاحتكارات التجارية حيث ان ضعف قدرة الشراء عند المواطنين من جراء الازمات السالفة مازال سيد الموقف...و لا ننسا اتباع المعارضة....فسبحان الله قبل ثورة 25 من يناير كانت غالبية المعارضة من احزاب الاسلام السياسي، حيث عانت هذه الاحزاب من التهميش الكلي في تاريخ مصر السياسي منذ تاسيسها على يد الضباط الاحرار. و بعد ثورة 25 من يناير انقلبت الامور راسا على عقب حيث بارادة جماهيرية تنازل فخامة الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في مصر لتكسب هذه الاحزاب ثقة الجمهور بسرعة كبرى...فكانت الجماهير تنادي بشعارات عيش حرية عدالة اجتماعية و بما ان احزاب الاسلام السياسي لم يتم اختبارها سياسيا كانت الثقة كبيرة بها بعد ثورة 25 مز يناير....و بعد هذه الثورة اصبحت احزاب الدولة المدنية و ساستها هم المعارضة و الدولة تديرها احزاب التعصب و التشدد الاسلامي ليحصل المحظور الذي كان يخافه غالبية رجال الدول في مصر....و لمدة عام انتقمت هذه الاحزاب شر انتقام من رجال الدولة المدنية و فرضت مبادئها الاجتماعية و قمعت النظام السياسي السالف و رموزه بصورة بشعة و حاولت كتم صوت العديد من الاعلاميبن و الفضائيات و الصحف الورقية الذين كانوا يحاولون التكلم ضدها لتثبت انها كيانات لا تؤمن بالديمقراطية اطلاقا...و سرعان ما حسمت ثورة 30 من يونيو هذا النزال لصالح الدولة المدنية من جديد. و لكن مع عزل احزاب الاسلام السياسي ابتدأت عملية انتقام بشعة من الدولة طالة افراد المجتمع و مؤسسات الدولة حيث ما زالت مستمرة لعرقلة الدولة المدنية من الاستقرار و النمو الاقتصادي...لذلك تعاني الدولة الحالية من حين لآخر من مشاكل في ضبط الاسعار و السيطرة على تضخم العملة و سعر صرف الجنيه المصري مقابل العملة الاجنبية...و لكن هذا كله الى حين فالبقاء للدولة و مواردها و مؤسساتها دائما خصوصا و ان الجيش المصري قد دعمها بكل جهودها على صعيد سياساتها الداخلية و الخارجية و الامنية ...فمن اعادة بناء جهاز الشرطة الى السيطرة على المظاهرات بعد ثورة 30 يونيو الى اعادة تفعيل كافة الوزارات و مؤسسات الدولة و تفعيل دور البرلمان من جديد الى رعاية نشاط اقتصادي شامل في الدولة المصرية الى اعادة كافة المجرمين و البلطجية الى السجون من جديد الى اعادة الضبط الامني على الاراضي المصرية من دون الى تفعيل نشاط سياسي طبيعي في الحياة السياسية لدى الدول المصرية.... فبعهد السيسي عادت الدولة المصرية من فحالة الفوضى الى نشاط الدولة المعاصرة...و لا بد لي من ان اقول ان مصر تنتقل في عهد فخامة السيسي من الفوضى الى جنة الدولة المعاصرة...لا شك ان هنالك تحديات كثيرة و لكن حاليا مصر في طريق لا عودة منه نحو الاستقرار...

0
0
Advertisement