نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\05\09 ]

المناطق الأمنه التي ستتبلور هي رسومات جغرافيه سياسية اوليه تخدم الحل السياسي وطرد غير المرغوب بهم في الساحة السورية من الفصائل والمقاتلين او عزلهم لانتهاء دورهم

تنُم وثيقة اتفاق المناطق الامنه الاخير عن اتفاق امريكي – روسي – اقليمي على طريق تسوية الصراع في سوريا . وأن الاطراف السورية المتصارعه لم يكن لها قرار فيها ، وكذا الدول العربية فهي معزولة عنه . ومن استمع او قرأ عن الوثيقة يجدها تحمل وتعني الكثير .
فسعي النظام السوري لفرض سيطرته على الاراضي السورية انتهى ، وسعي المعارضة السورية لاستلام السلطة انتهى ايضا ، بل أن سعي الطرفين لزيادة المساحة المسيطر عليها قد انتهى . والمطلوب من الطرفين رغما عن ارادتيهما اصبح الانتقال من مرحلة التنافس والاقتتال بالوكالة الى مرحلة التكامل والتعاون بالوكالة أيضا في القتال لطرد المُدخل الارهابي والاجنبي ، وهذا ليس بالطبع في صالحهما الان ولا في صالح الاطراف الاقليمية بل أصبح لصالح الدولتين الكبرتين .*

إن ما جاء في الوثيقة لم يكن نتيجة نقاش أو اتفاق أو رغبة للطرفين السوريين ،النظام والمعارضه ولا يفيدهما التمرد متأخرا ، فلم تكن حتى تنازلات منهما بل رضوخ لواقعهما . كما لم يكن ما جاء بها نتيجة تسوية ورضا وقبول بين تركيا وايران بل بين امريكا وروسيا . وما جاء بها ليس مفاجئا ، فليس هناك من كان لا يعرف أن سوريا النظام والمعارضه سيادتهما على قراريهما منقوصه جدا ا ، ولا هناك من كان لا يتوقع بحتمية الاتفاق الروسي الامريكي ولا من يتوقع الحل الا على أساس تقسيم سوريا بشكل من اشكال الفدرالية المفصلة لنا تتقاسم فيه الدولتان الكبرتان النفوذ .

فالمناطق الأمنه التي ستتبلور هي رسومات جغرافيه سياسية اوليه تخدم الحل السياسي وطرد غير المرغوب بهم في الساحة السورية من الفصائل والمقاتلين او عزلهم لانتهاء دورهم . ويستطيع المهنئ أن يهنئ روسيا وامريكا على قطع مرحلة في تقاسم النفوذ السياسي في سوريا وصولا لتقاسم طرق الغاز . وأن يهنئ اسرائيل على تقسيم سوريا وتأمين الجولان وقطع الاتصال بين ايران وحزب الله . وأن يهنئ الاكراد بفوزهم بمنصب العميل المدلل بالمنطقه لامريكا واسرائيل . فالأمور تبدو في كل هذا محسومة . لكن وضع ايران وتركيا في هذه الطبخة غير محسوم .*

ليس من شك بأن الدولتين الاقليميتين قد حصلتا على مجرد وعود تغطي اهتماماتهما السياسية الخاصه على طاولة المفاوضات السياسية التي اصبحت مهيأة للنجاح . وقد يحصلان على اليسير اليسير او على لا شيء في هذا . فامريكا واسرائيل عازمتان على التحالف مع الاكراد ولو على حساب تركي المتحوله . وروسيا ليست بحاجة لايران اكثر من حاجة ابران لها . والاطراف السورية تبحث عن دور يؤكد وجودها حية مع مصروف جيب . ولذلك ليس أمام هذا الاطراف وسيلة لهذه الغاية الا الاستمرار بمحاربة الارهاب ودور قطاع الطرق ، فهي والارهاب ادوات للغير ومستثناة من اي حصيله .*

إن المصالح الاساسية لأمريكا وروسيا هي اقتصادية الطبيعة ، الا أن اهتمامات تركيا وايران هي سياسية أمنيه اكثر منها اقتصاديه .فتركيا هي الدولة الوحيده التي تحتكر معابر الغاز من مناطقه الاربعه الى اوروبا ، فهي ليست جزءا من لعبة الغاز فالكل بحاجتها . وايران ستجد طريقا لتسويق غازها . ومن هنا ربما علينا أن نفهم معنى استثناء الأراضي التي يسيطر عليها الاكراد من المناطق الأمنه ومنحهم حق تحرير الرقة على الارض . فتلك المنطقه الكرديه السوريه تمثل ممرا من بين ممرات لنقل الغاز الى تركيا. فقد يكون هذا لصالح إنشاء دولة اومنطقة كردية في سوريا يكون فيه مشروعا جغرافيا اقتصاديا توافقت عليه امريكا وروسيا ، وما أعنيه أن تلك المنطقه قد تصبح مشروعا سياسيا دوليا ايضا .

نحن الان امام تهيئه حقيقيه لمفاوضات سياسيه ناجحه لكل من خطط او أسهم في التخطيط للحرب في سوريا . فسيجلس الطرفان السوريان على الطاولة كالأيتام على مأدبة اللئام مرات ومرات بانتظار التوقيع . فليس بيد اي منهما قرار سياسي ولا أرض كافية للتفاوض ، والمناطق التي بقيت بيد التنظيمات الارهابية في سوريا واسعة ولن تكون بعد تحريرها تحت نفوذ اي من الطرفين السوريين . ولن يكون على الطاولة مفاوضين من الدول العربية او الجامعه العتيدة التي ستجد طريقها للزوال . وهؤلاء سيكونون أقل مرتبة من شهود الزور لأنهم سيهرولون حفاة ويعودون حفاة .....وبعد ،*

أقسم بأن اوطاننا العربية نُزِعت من السجل العقاري الدولي وبات تَمَلكها بوضع اليد ، فمن يصدق أن أرضا تخلى عنها صاحبها لا يتنافس عليها الأخرون الذين يَجلبون وكلاءها شهاد زور لينقلوا ملكيتها بقانون ، و ليس اليوم للعرب نصير ولا حليف ولا صديق ، فمن منا يصادق شخصا غير محترم ، اقسم أن لا دولة عربية صديقة لأخرى ، من منا يصدق أن الضرائر صديقات والمتنافسين متكاملين . . ولا شعب دولة عربية عاد صديقا للأخر ، فمن منا يصدق ان الاخوة يتعرفون على بعضهم يوم الحشر الذي نحن فيه ....

أقسم أننا أشبعنا تاريخنا تزويرا لصالح حكامنا والمستعمرين ، رغم أن التاريخ الموثق بعلم الاثار وبحوث علماء الغرب الأخصائيين تؤكد على سبيل الحصر بأننا نحن العرب من انشأ الحضارات الأولى مع السومريين .ثم طوينا مع الألفيات وامتهنا صناعة الكلام والأصنام ، لتحولنا عبقرية الاسلام الى تجديد وتطوير الحضارة والتاريخ ، واليوم أعادونا لصناعة الكلام والأصنام . اتمنى أن تكون هناك محكمة للتاريخ ، فماذا يفيد جر الجناة بأمة وبتاريخها الى محكمة الجنايات الدوليه . فالمطلوب اندثارنا بالذوبان . ولو علم الشعب العربي مكونات قوته ومآل استغلالها واستخدامها لعَذَر تكالب العالم عليه .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement