تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2017\05\14 ]

لماذا لا تعتبر القوات الروسية التي استخدمت كافة أنواع الأسلحة لديها قوات معادية تنتهك السيادة السورية؟

" إذا دخلت قوات أردنية إلى أراضينا سنعتبرها قوات معادية ". هذا ما صرح به وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم لا فض فوه، يوم الاثنين 8 / 5 / 2017. وهذا التصريح الأجوف يذكرني بالمثل الشعبي: صام دهرا ونطق كفرا.
فإذا ما عدنا إلى التاريخ القريب، سنجد أن القوات الأردنية دخلت إلى سوريا مرتين. كانت الأولى بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عندما انتصر الأردنيون للشعب السوري ضد المستعمر الفرنسي في عام 1920. وكانت الثانية خلال حرب أكتوبر عام 1973 عندما دخل اللواء المدرع 40 واللواء المدرع 92 من القوات المسلحة الأردنية إلى الأراضي السورية، للقتال إلى جانب القوات العراقية والسورية ضد القوات الإسرائيلية في هضبة الجولان.
في ذلك الوقت لم يكن هناك مانع أو احتجاج من الجانب السوري على دخول تلك القوات إلى الأراضي السورية. ولكي أذكر معالي الوزير المعلم، فإن القوات السورية هي التي اخترقت الحدود الأردنية بالقوة في اعتداء سافر للسيادة الأردنية عام 1970، وقاتلت شقيقتها القوات الأردنية، حيث وصلت إلى مثلث الرمثا داخل الأراضي الأردنية.
الأردن لم يكن في يوم من الأيام معتديا بل كان عونا وسندا لأشقائه العرب، داعيا لحل مشاكلهم بالطرق السلمية لا بالقوة العسكرية. وبناء عليه فالقوات الأردنية لا تنوي ولا تخطط للدخول والقتال داخل الأراضي السورية، إلا في حالتين: الحالة الأولى، إذا أجبرت على القيام بعمليات دفاعية نشطة، توجه من خلالها ضربات استباقية للقوات الإرهابية، التي تتمركز قرب حدوده الشمالية في جنوب سوريا، في حالة اعتدائها على القرى والمدن الأردنية الحدودية. وتكون غايتها في هذه الحالة وأد الخطر في مهده، والعودة فورا إلى داخل الحدود الأردنية، دون احتلال لأي جزء من الأراضي السورية. والحالة الثانية، إذا كان هناك قرارا أمميا يفرض على جميع الدول المعنية المساهمة في الحرب على داعش. وفي هذه الحالة لن تستطيع الأردن التخلف عن ذلك لأنها ملتزمة بمحاربة الإرهاب، وستكون مساهمتها محدودة النطاق.
وبهذه المناسبة أسأل معالي وزير الخارجية الغائب : لماذا لا تعتبر القوات الروسية التي استخدمت كافة أنواع الأسلحة لديها، ابتداء من الصواريخ والطائرات وانتهاء بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية، التي تلقيها على المدنيين العزل وتدمر المساكن فوق رؤوسهم، قوات معادية تنتهك السيادة السورية ؟ لماذا لا تعتبر لواء القدس الإيراني بقيادة قاسم سليماني، ومقاتلي حزب الله، الذين يقتلون أبناء الشعب السوري قوات معادية ؟ ولكنك تخص الأردن بهذه المكرمة.
فإذا كانت الإجابة بأن دخول هؤلاء كان بطلب من السلطة الشرعية، فهو عذر أقبح من ذنب. إذ كيف يستعين النظام بقوات أجنبية لتقتل شعبه وتهجر مواطنيه وتدمر بنيته التحتية بذريعة محاربة الإرهاب ؟ وهل يستطيع النظام في أي وقت أن يخرج هؤلاء الغرباء من أرضه بإرادته، دون أن يدفع ثمنا غاليا مقابل ذلك ؟ إنني أشك في ذلك . . !
أما الطائرات الإسرائيلية التي تصول وتجول في سماء سوريا، وتدمر مختلف الأهداف في عمق وأطراف البلاد دون أية مقاومة، فهي في عُرف وزير الخارجية ليست قوات معادية، ولا تنتهك السيادة السورية، إلا من خلال تصريحاته الجوفاء. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : أين المقاومة والممانعة والرد في الوقت المناسب، التي صدعت رؤوسنا بها ولم نرَ لها أثرا في الرد على تلك الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ؟ ثم لماذا لا تعتبر دخول القوات البرية التركية إلى عدة مناطق في شمال سوريا، وطائراتها التي تحلق وتقصف أهدافا مختلفة، قوات معادية، بل تعقد الاتفاقيات الثنائية معها ؟
ومن جانب آخر، كيف ترضخ ( سوريا الأسد ) لقرارات تمسّ سيادتها، عندما فرضت روسيا وتركيا وإيران - وبرضا الولايات المتحدة الأمريكية - أربع مناطق ( تخفيف التصعيد أو مناطق آمنة ) فوق أرضها، دون أن تشارك في تلك القرارات ؟ فهل أوكلت مصيرها لتلك الدول لتقرر عنها ما تريد وما عليها إلا التنفيذ ؟ نرجو الله أن لا تكون هذه المناطق الأربعة مقدمة لتقسيم سوريا العزيزة.
وها هو اليوم وزير خارجية روسيا يطير إلى واشنطن لبحث الأزمة السورية مع السلطات الأمريكية، وإقرار ما يرونه مناسبا بغياب وزير الخارجية السوري صاحب القضية، الذي يشبعنا تنظيرا وتهديدا وهو جالس على كرسيه غائب عن الأحداث، بينما أطراف خارجية تصنع القرارات التي تخص سوريا نيابة عنه. فكفى تبجحا واتهاما زائفا للأردن ذرا للرماد في العيون، بينما سوريا فقدت سيادتها وأصبح تقرير مصيرها بيد الآخرين . . !

موسى العدوان

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement